فمن أحد أسباب استقرار الحالة الصحية لديه وتجنب انتكاسات المرض هو استقرار الحالة النفسية.

كثير منا يقول، وباقتناع تام، أنه لا يعاني من قلق أو تعب. وأنه سليم معافى. ولكن الانتكاسات التي تصيبه تكون بسيطة أحياناً وعنيفة أحياناً أخرى. كلها مشاعر قوية تؤثر على الحالة النفسية واستقرار النفس وهدوئها.

كلنا نمر بحالات غضب من موقف مزعج واجهناه. ولكن علينا تدارك الأمر قبل الغرق فيه. والتزام الحكمة في التكيف مع المواقف. كما أن تعلم فن إدارة الغضب مهم جداً حتى لا نكون ضحايا له.

ولذلك نقول لا تغضب

قد نقلق في انتظار نتيجة فحص طبي أو امتحان أكاديمي. وبالرغم أنه شعور طبيعي، ولكنه قد يتطور إلى مرض إذا تجاوز حداً معيناً. ومن الممكن أن يقودنا إلى التخبط في المسار الطبيعي للحياة وقدرتنا على اتخاذ القرارات، بل ومن الممكن أن يتحول إلى قيد أو سجن يمنعنا من المضي في حياتنا. والنصيحة المطلوبة هنا، هي تنظيم الوقت، وتقسيم الأعمال وتجنب تأجيلها، كل ذلك يساعد على تقليل القلق وتخفيفه.

وتقول هنا أيضاً.. لا تقلق

قد نحزن حزناً عميقاً بفقدان عزيز، أو خسارة صديق. والحزن هو الصعب الذي علينا تقبله بالرغم من قسوته. والإيمان بالقضاء والقدر . فالله هو الذي يمسح على قلوبنا، وهو الذي يجبر القلوب. ولكن حالة الحزن تتطلب وقتاً للتعافي. وقد تتطلب أيضاً تدخلاً من مختص نفسي لتفادي الإصابة بالاكتئاب.

وأخيراً سنقول لا تحزن

رئيس الجمعية البحرينية لمرضى التصلب المتعدد