أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / تقرير المعرض والمنتدى الدولي للتعليم ٢٠١٤ # تعليم 4

تقرير المعرض والمنتدى الدولي للتعليم ٢٠١٤ # تعليم 4

 المعرض والمنتدى الدولي للتعليم ٢٠١٤

تحت شعار “أستطيع أن أنافس” حيث خصص هذا العام للتربية الخاصة. واستقطب 18 متحدثا من الخارج، وافتتحه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم مساء الاثنين الموافق 3-4-1435هـ ويستمر المعرض لمدة أربعة أيام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بأرض معارض الرياض. وتشارك في هذا المعرض والمنتدى الدولي العديد من الدول الشقيقة والصديقة منها دول مجلس التعاون الخليجي، وفنلندا، وألمانيا.

وقد ركز المعرض على تعليم التربية الخاصة، فيما حلت دولة ألمانيا الاتحادية ضيفاً لعرض تجربتها في تطوير التعليم. ويتيح المعرض والمنتدى الفرص للمعلمين للاطلاع على أحدث التقنيات والأدوات المستخدمة في قطاع التعليم عالمياً من خلال تنظيم أكثر من 50 ندوة وعرض لخبرات متحدثين أكاديميين ورواد في مجال التعليم على مستوى العالم، والعمل على بلورة رؤية المؤسسات لتتماشى مع رؤية وزارة التربية والتعليم السعودية وشركائها في المنطقة، بما يسهم في تسهيل الإجراءات المرتبطة بإنشاء المشاريع في قطاع التعليم في المملكة ودول مجلس التعاون، وتعزيز التواصل مع كبرى الشركات والمؤسسات العالمية المختصة في مجال التعليم. ويهدف المعرض والمنتدى الدولي للتعليم، إلى مناقشة القضايا المهمة التي تعمل على إنماء قطاع التعليم في المملكة، إلى جانب استعراض الفرص التي يتيحها عن طريق وضع الخبرات المحلية والعالمية في مجال تطوير القطاع التعليمي بين أيدي المعلمين والشركات.

تفقّد وزير التربية والتعليم، الأمير خالد الفيصل، المعرض والمنتدى الدولي للتعليم العام، في الرياض، بتنظيم من وزارة التربية والتعليم. واطلع الوزير خلال الجولة على سير الفعاليات، والنشاطات المقامة على أرض المعرض، وتجوّل في جنبات المعرض، والأجنحة، واطلع على التجارب والمعروضات التعليمية، من أجهزة، ووسائل للفئات التعليمية، وفئات التربية الخاصة على وجه الخصوص لكون المعرض والمنتدى هذا العام ينطلق تحت شعار «التربية الخاصة تنمية مستدامة في عالم متغير».
وأثنى الأمير خالد الفيصل، على ما شاهده من كثافة زوار المعرض والمنتدى، وتنوع الشركات العارضة، وتوافد المهتمين بالتعليم والتطوير التربوي والتعليمي بشكل مستمر.

أحتضنت الرياض من جديد في فبراير ٢٠١٤ المعرض والمنتدى الدولي للتعليمفي سنته الرابعة على التوالي والذي تستضيفه وتنظمه وزارة التربية والتعليم السعودية، حيث يعتبر هذا المعرض والمنتدى منصة لنقل المعرفة وتبادل الممارسات المثلى وتطوير المشاريع بين المهتمين بقطاع التعليم ورجال الأعمال في المملكة العربية السعودية ودول العالم.

إن الهدف الرئيسي للمعرض والمنتدى الدولي للتعليم ٢٠١٤ هو مناقشة القضايا الهامة التي تعمل على إنماء قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية، إلى جانب استعراض الفرص التي يتيحها عن طريق وضع الخبرات المحلية والعالمية في مجال تطوير القطاع التعليمي بين أيدي المعلمين و الشركات.

سيتيح المعرض والمنتدى الدولي للتعليم ٢٠١٤ للمشاركين تفجير طاقاتهم واغتنام الفرص لحصد المهارات والمعارف في مجال التعليم والمكاسب الاقتصادية وتكوين علاقات مثمرة مع ذوي الاختصاص بالإضافة إلى تعلم خبرات جديدة.

عدستنا تتجول في أروقة تعليم 4

http://asdmag.net/archives/1062

بماذا يتميز المعرض والمنتدى الدولي للتعليم ٢٠١٤؟

يركز المعرض والمنتدى الدولي للتعليم الرابع في سلسلة فعالياته على توفير فرص هامة للرواد والمستثمرين في مجال التعليم وغيرهم من المهتمين بالقطاع لإقامة شراكات وحلقات تواصل مع صناع القرار من الهيئات التي تشرف على تطوير التعليم في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب مندوبين من الجامعات والكليات ومعاهد التدريب والتعليم الثانوي والمدارس العامة والخاصة، ويعد المعرض والمنتدى الدولي للتعليم ٢٠١٤ فعالية رسمية سنوية تنظمها وزارة التربية والتعليم السعودية وتوليها أقصى درجات الاهتمام، كما تعد هذه الفعالية الأضخم والأكثر حضورا بين المعارض التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي.

 

ماذا قدم المعرض والمنتدى الدولي للتعليم ٢٠١٤؟

  • توفير الفرص للمعلمين للإطلاع على أحدث التقنيات والأدوات المستخدمة في قطاع التعليم عالمياً.

  • تنظيم أكثر من ٥٠ ندوة وعرض لخبرات متحدثين أكادميين ورواد في مجال التعليم على مستوى العالم.

  • بلورة رؤية مؤسساتكم لتتماشى مع رؤية وزارة التربية والتعليم السعودية وشركائها في المنطقة.

  • تسهيل الإجراءات المرتبطة بإقامة المشاريع في قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.

  • تعزيز التواصل مع كبرى الشركات والمؤسسات العالمية المختصة في مجال التعليم.

  • التعرف على طرق لتوسيع الاستثمارات في قطاعات التعليم الأسرع نمواً في العالم.المزيد.

في المعرض والمنتدى الدولي للتعليم ٢٠١٤؟

تضمن الحضور كبار صناع القرار من:

  •  الوزارات الحكومية في الممكلة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.

  •  الجامعات والكليات والمدارس العامة والخاصة.

  •  مندوبين رفيعي المستوى من مؤسسات تعليمية عالمية.

  •  مستثمرين ورواد أعمال في مجال التعليم.

  •  هيئات البحث العلمي والتنمية.

  •  معاهد التدريب.

القطاعات المشاركة:

هناك ٢٥٠ جناح عرض لمؤسسات ومنظمات سعودية ودولية متعددة في القطاعات المرتبطة بتطوير التعليم، منها الشركات والمعاهد والمؤسسات الحكومية والخاصة التي تندرج أعمالها ضمن الفئات التالية ..المزيد

 

مركز أبحاث الإعاقة يتميز في المنتدى الدولي الرابع للتعليم

 

 قدم مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة مشاركة متميزة في المنتدى الدولي للتعليم الذي نظمته وزارة التربية والتعليم برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله- تحت شعار “أستطيعُ أن أنافس” بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وجاءت مشاركة المركز عبر المعرض المصاحب للمنتدى، الذي اشتمل على ما يزيد من ٢٥٠ جناح عرض تنوعت باختلاف منظميها، وقد أشاد زوار المعرض بالإنجازات التي حققها المركز، في الأبحاث المتقدمة تحت شعار “علما ينفع الناس”، وأشادوا بدور المركز البارز في إقامة الدورات التدريبية التي تهدف إلى تثقيف وتدريب العاملين في مجال الإعاقة بالإضافة إلى الطلاب المتخصصين وأهالي ذوي الإعاقة. تأتي تلك المشاركة حرصا القائمين على المركز وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس مجلس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، على التواجد الدائم في جميع المحافل الوطنية التي تعنى بالإعاقة والمعاقين، سواء المحافل التعليمية أو التربوية أو الصحية للإسهام في التوعية الاجتماعية التي تخص قضايا الإعاقة وتحقق رفع مستوى الخدمات المقدمة لهم.

حقائق هامة حول المعرض والمنتدى الدولي للتعليم ٢٠١٤

  • ٣٠ دولة مشاركة

  • أكثر من ٤٠ ألف زائر

  • أكثر من ٢٥٠ جناح عرض

  • أكثر من ٥٠ محاضرة يلقيها متحدثون محليون وعالميون بارزون

Sp

ذوو الاحتياجات الخاصة ينثرون إبداعاتهم الفنية في منتدى التعليم

 قدمت وزارة التربية والتعليم أبرز مبدعيها من ذوي الاحتياجات الخاصة عبر الفن التشكيلي وذلك من خلال تخصيص جناح في المعرض والمنتدى الدولي للتعليم (تعليم 4)، والذي يقام خلال الفترة من 3 – 6 ربيع الثاني 1435ه في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وجاء تبني الوزارة لهذا الجناح بناء على تركيز الموضوعات المطروحة في المنتدى والتي تناولت التربية الخاصة تحت شعار (أستطيع أن أنافس). وأوضحت الدكتورة منال عبدالكريم الرويشد مديرة جناح الفنون التشكيلية لذوي الاحتياجات الخاصة ان نحو 100 لوحة تشكيلية تم نشرها في الجناح لإطلاع الزوار عليها وهي من مبدعي ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم العام بمراحلها الثلاث والمعاهد المتخصصة من مختلف مناطق ومحافظات المملكة.

وقالت إن الهدف من هذه الخطوة هو تقديم المبدعين من الطلبة والطالبات في مجالات الفنون التشكيلية المختلفة، وكانت المشاركات متنوعة في رسم اللوحات الفنية بأدوات وخامات مختلفة ومتنوعة، وقدمت مشاعرهم وأحاسيسهم، وحكت اللوحات الفنية معالجة لبعض السلوكيات المنتشرة في مجتمعنا ومحاولة لحلها، اضافة الى رسم لوحات من الطبيعة والبيئة ورسم من الخيال.

وأكدت الرويشد على ان وزارة التربية والتعليم تحرص دائما على تقديم طلابها وطالباتها وجهود المعلمين والمدارس في جميع المناسبات ذات العلاقة سواء في داخل وخارج المملكة.

المصدر : http://www.alriyadh.com/article907735.html

من زوار المعرض

النشرة الإخبارية

النشرة الأخبارية
العدد رقم. 1
النشرة الأخبارية
العدد رقم. 2
النشرة الأخبارية
العدد رقم. 3
النشرة الأخبارية
العدد رقم. 4
النشرة الأخبارية
العدد رقم. 5
النشرة الأخبارية
العدد رقم. 6

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825