الإعاقة السمعية رابع إعاقة على مستوى العالم

سنابل الأمل / القاهرة

قال الدكتورة أميرة الشناوي، أستاذ السمعيات ورئيس وحدة زراعة القوقعة بكلية الطب بجامعة القاهرة، إن الإعاقة السمعية هي رابع إعاقة على مستوى العالم، وتعد إعاقة مخفية، لا تظهر في بداية الولادة، ولكن الاكتشاف المبكر يساهم بشكل كبير في الحد منها.

وأوضحت الشناوي أن هناك مجموعة من الإرشادات للأم لتحدد مدى إصابة طفلها بضعف السمع من خلال ملاحظتها أنه لا يظهر رد فعل للأصوات حوله قبل ثلاثة أشهر، ولا يستجيب لأسمه، ولا يظهر ردود فعل ثابتة للأصوات حوله، ولا يستطيع تحديد اتجاه الصوت ولا يدير عينه عند سماع الأصوات عند عمر 4-6 أشهر، وفي حال ظهور هذه الشكوك والملاحظات، يجب الإسراع في الكشف.

كما أرجعت الشناوي أسباب انتشار ضعف السمع في الدول النامية ومصر إلى عدم لجوء البعض للرعاية الطبية والمتابعة أثناء وبعد الحمل، وتناول العقاقير والأدوية أثناء الحمل بدون الرجوع للطبيب والإصابة بالحصبة الألماني وبعض الأمراض المزمنة أثناء الحمل، وانتشار الزواج بين الأقارب خاصة في صعيد مصر والدلتا والالتهابات والعدوى أثناء فترة الحمل، والحمى الشوكية، والضوضاء.

وأشارت أستاذ السمعيات إلى أن قرار زراعة القوقعة الإلكترونية يعد الحل الأخير بعد التأكد من عدم مناسبة أي من سماعات الأذن العادية للمرضى المصابين بضعف سمعي حسي شديد إلى كامل (شديد جداً)، والذين لم يستفيدوا من السماعات العادية بأي صورة من صورها٬ وتبدأ عملية زراعة القوقعة من سن عام أو أكثر، ويُفضل أن تُجرى قبل عمر 5 سنوات للطفل.

جاء ذلك خلال كلمتها بالمؤتمر الصحفي للإعلان عن انطلاق المؤتمر الدولي الذي تنظمه الرابطة الدولية، لزراعة القوقعة في الدول النامية والجمعية المصرية لزراعة القوقعة بعد غد الأربعاء بحضور 65 خبير ومتحدث من 30 دولة، بخلاف الخبراء المصريين، ومن المقرر عرض التجربة المصرية الرائدة في مجال زراعة القوقعة.

عن أنوار العبدلي

اضف رد