رياضة المعوقين ..تتفوق

سنابل الأمل / كتب- عوني فريج

نراهن على النجاح دوما ان نظمنا اي بطولة او دورة تتعلق برياضة المعوقين ..او ذهبنا بابطالنا من اصحاب الهمم العالية الى اقصى بقاع الدنيا ..للمشاركة في بطولات ذوي الاحتياجات الخاصة ..ذلك ان هذه الرياضة اعتادت على الالق والتفوق والابداع وملامسة الانجازات .

منذ ان بدأت مسيرتها قبل سنوات طوال وقدمت للساحة ثلة جميلة من الابطال والبطلات ..استطاعوا ان يضعوا الاردن في المقدمة على صعيد هذه الرياضة الصعبة ..التي تختص باشخاص لديهم بعض الاعاقات التي لم تتمكن من نزع جذوة الحماس والابداع من نفوسهم الكريمة لا بل انها زادتهم عزيمة واصرار على التفوق .

تتصدى كوادرنا اليوم لتنظيم دورة العاب غرب اسيا البارالمبية ..وتنجح باستقطاب ما يزيد عن 700 لاعب ولاعبة الى جانب الاداريين والمدربين الذين يمثلون 12 دولة هي عدد دول غرب اسيا ..في تظاهرة رياضية كبيرة تعكس الاهمية التي يوليها الاردن..والدول الشقيقة الاخرى لهذه الرياضة وأهمية دعمها لما تمثله من قيمة فنية وانسانية لممارسيها ..وهي رسالة واضحة والدلالات على قدرة المعاق على الابداع ..وعلى ممارسة حياته كغيره من الاسوياء لا بل انه قادر على اكتشاف مقدار العطاء الكامن في نفسه لو توفرت له الفرص ولو وجد من ينظر لاعاقته بالقليل من الاهتمام والكثير من الانسانية ..!

لقد تمكنت رياضة المعوقين وعبر السنين الماضية من تحقيق الكثير من الانجازات التي تفوقت من خلالها على الرياضات الاخرى ..وكلنا تابعنا ابداع ابطالها في الدورات البارالمبية الدولية..وما يسرنا ان نلمس مثل هذا الاهتمام لدى الدول العربية ومنها الاردن ..وتمثل هذا بالعدد الكبير من الدول الشقيقة المشاركة في دورة غرب اسيا الحالية ..ومستوى الابطال والبطلات الذين يخوضون منافسات هذه الدورة بكل عزيمة واصرار ..الامر الذي يؤكد على تطور رياضة المعوقين ووصولها الى المراتب الدولية المتقدمة .

نعم نجح الاردن بكوادر اللجنة البارالمبية في استضافة هذا الحدث الرياضي الكبير ..ذلك ان رياضة المعوقين تحظى بعناية كبيرة من الاب الروحي لها الامير الانسان رعد بن زيد ..الذي واكب الابطال والبطلات وساهم بالدعم الكبير ان يحلق بهذه الرياضة الى افاق العالمية .. وان يقدم على ساحتها مجموعة كبيرة من الابطال والبطلات تناوبوا على تحقيق الانجازات .. وساهموا برفع الراية الاردنية عالية في كل المحافل الدولية .

واليوم نجد كوادر اللجنة الذين تسلموا الراية من الامير الانسان يسيرون على نفس الطريق ويحققون التميز ليؤكوا ان الاردن كبير بأبنائه وبناته ..واهلا بالاشقاء في بلدهم .

عن أنوار العبدلي