وزارة خاصة بأصحاب الهمم مطلب وطني

متابعة / سنابل الأمل

أصحاب الهمم جزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي المترابط لإمارات زايد الخير، ودورهم مشهود ولافت في الحفاظ على مكتسباتها، والمساهمة في تنميتها، والنهوض بمقدراتها، وسعيهم المتواصل في الارتقاء بمكونات بلد العطاء، والسعادة والتسامح، لذا جاء ترشح عدد منهم لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، استكمالاً لرغبتهم في أن يكونوا صوتاً معبراً عن قضايا وآمال وأحلام أبناء الدولة، تحت القبة البرلمانية الأعلى.

وزارة خاصةلؤي علاي، عضو مجلس إدارة نادي خورفكان للمعاقين، رئيس اللجنة الرياضية: أصحاب الهمم في ازدياد، من واقع عددهم في أندية المعاقين، نظراً لإصابات الحوادث المرورية، والأخطاء الطبية، وبالتالي فمطلبنا الأساسي هو إنشاء وزارة خاصة لنا، تتولى شؤوننا بالكامل، فيما توجد حالياً إدارة خاصة للمعاقين في وزارة تنمية المجتمع، لكن مع تزايد العدد لابد من فصلها عنها، وإنشاء وزارة تتولى حصر عدد أصحاب الهمم في الدولة بشكل دقيق، فضلاً عن تنسيقها الأمور المتعلقة بهم، والتي تقوم بها جهات عدة في الدولة من مراكز، وأندية، وجمعيات، ومؤسسات، لكن بشكل منفرد غير متصل، أو منسق، كما أنه من الضروري توحيد الجهود المبذولة لصالحهم، تحت مظلة واحدة؛ لتوفير الكثير من المصروفات.وإنشاء وزارة من الأهمية كذلك في إمكانية توليها المعاق منذ ولادته حتى خروجه للعمل، حسب نوع الإعاقة؛ بحيث تضع له برامج رعاية، وتأهيل، وتهيئة ملائمة ومناسبة، علاوة على تمثيلها جميع الإعاقات بتصنيفاتها الدولية، وفئاتها في الدولة، إلى جانب دورها المأمول في تطبيق بنود القانون الخاص بالمعاقين، كالعمل، والصحة، والبنية التحتية، والتعليم، من مراقبة عملية الدمج في التعليم، والذي لم يحقق المرجو منه إلى الآن.تفعيل القانونعبد الغفور الرئيسي، عضو مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين، رئيس اللجنة الإعلامية في النادي: بشكل عام أي عضو لديه القدرة على خدمة المجتمع تحت قبة المجلس الوطني، طالما كانت لديه ثقة في قدراته، سواء كان من أصحاب الهمم، أو غيرهم؛ لأن صوت عضو «الوطني» يعبر عن جميع أبناء المجتمع دون تمييز، فيما إذا كان من أصحاب الهمم فبالطبع سيكون الأقرب لهم في استعراض مطالبهم.ومن أهم المطالب، التي نتمنى أن يتبناها صاحب الهمم، الذي سيفوز بعضوية «الوطني»، هي تفعيل تنفيذ قانون حقوق المعاقين بحذافيره، كما أتمنى تشكيل لجنة رسمية لمتابعة وتقييم ما تم توفيره وتحقيقه من خدمات للمعاقين، والنظر في ما إذا كانت كافية ومناسبة لهم ومطابقة للمقاييس العالمية من عدمه، إلى جانب ضرورة المطالبة بزيادة الخدمات المجتمعية لأصحاب الهمم، بإعطائهم أولوية في الحصول على مساكن، وخدمات صحية في المستشفيات.الدمج المدروسكلثم عبيد المطروشي، مديرة نادي الثقة فرع الفتيات: صاحب الهمم سيكون واعياً بالدور الكبير الذي عليه حال عضويته في المجلس الوطني الاتحادي، فيما أول مبدأ لدينا يتركز في المساواة التي كفلها الدستور لجميع أبناء الدولة دون تفرقة، ومن ثم مبدأ الاتفاقية الدولية الذي يقول «لا شيء يخصنا دون عنا»؛ حيث دائماً صاحب القضية أكثر قدرة على طرح تفاصيلها للآخرين، وإن كان أي ممن رشحوا أنفسهم لعضوية «الوطني» من أصحاب الهمم، لن يطرحوا قضايا فئة معينة من أبناء المجتمع، وإنما هم بمنزلة الصوت المعبر عن الجميع.ومن أهم قضايا ذوي الإعاقة، التي نتمنى أن يتبناها العضو من أصحاب الهمم، هو إرساء بيئة تعليمية دامجة؛ حيث نطالب بالدمج المدروس في المدارس، وتوفير خدمات صحية متخصصة، من علاج طبيعي ووظيفي مستمر، يؤدي إلى صحة مستدامة، من مرحلة الطفولة للشيخوخة، وتوظيف فاعل، ومنتج، وليس بطالة مقنعة.

الخليج

عن نوف سعد