جمعية بسمة للثقافة والفنون تطلق حملة المناداة بالدمج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة(قادرون)

متابعة/ سنابل الأمل

ضمن فعاليات إختتام مشروع ” تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع من خلال أفلام الرسوم المتحركة ” أطلقت جمعية بسمة للثقافة والفنون وبدعم وتمويل من دياكونيا / ناد حملة المناداة بالدمج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة #قادرون ، تأتي الحملة  كمبادرة وطنية تقودها قيادات شابة من الأشخاص ذوي الإعاقة وغير ذوي الإعاقة و بإشراك  وتحشيد المؤسسات العاملة في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة. تهدف هذه الحملة إلى ممارسة آليات الضغط والمناصرة  بهدف تحقيق الدمج المجتمعي لهؤلاء الأشخاص و توفير رعاية جيدة وتأهيل ملائم وحماية اجتماعية وتوفير خدمات دامجة و متكاملة لهم في مجتمعهم. أشارت منسقة الحملة أ. رانيا الشريحي ” أننا من خلال هذه الحملة ندعم بإتجاه التفعيل العملي لمصطلح “مجتمع للكل”  بغض النظر عن ظروف أفراد هذا  المجتمع فنحن جميعا مكملين لبعضنا البعض .  وأضافت ” إننا اليوم إذ نطلق حملة المناداة بالدمج المجتمعي للاشخاص ذوي الإعاقة نطالب بشكل خاص بتحقيق  موائمة الأماكن العامة لإتاحة وصولهم  للخدمات  الخاصة  والعامة التي يحتاجونها وتسهيل وصولهم لأماكن عملهم وأماكن الرعاية الصحية والتعليمية والمراكز الثقافية والقانونية  أسوة بغيرهم وبذلك تعتبر موائمة الأماكن  المطلب الأول والرئيسي الذي يرتكز عليه تحقيق الدمج المجتمعي ومن هنا ،، نطالب كل الجهات سواء وزارات ، مؤسسات ، او جمعيات اهلية أو جمعيات مجتمع مدني  أن تتخذ دورها ومسؤوليتها الإجتماعية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة.

 نطالب وزارة الاشغال العامة :الحرص على تنفيذ الاشغال المتعلقة بالاشخاص ذوي الإعاقة  في جميع المشروعات المستقبلية والإنشاءات الجديدة والطرق  والارصفة وأماكن وقوف العربات والمعدات التي يستعملونها.نطالب وزارة التعليم : العمل على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة  في المدارس والجامعات وتوفير التسهيلات اللازمة لذلك وتمكينهم من التعليم جنباً إلى جنب مع أقرانهم.نطالب وزارة الصحة :تجهيز المستشفيات  بجميع المستلزمات الضرورية للأشخاص ذوي الإعاقة  ومساعدتهم ، ومتابعة المستجدات والتطوارات الطبية في مجال علاجهم وتأهيلهم .ونطالب وزارة العمل : بالعمل على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة  في المؤسسات حسب قدراتهم وإمكانياتهم  ، وتشجيع المشغلين  على تشغيلهم عقد ورش عمل تدفع بإتجاه زيادة الوعي تجاه واجبهم الوطني والإجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة ومكافئتهم بالإعفاءات الضريبية والرسوم  وتفعيل قانون 5% الخاص بحق العمل لذوي الإعاقة .

 وزارة الاعلام : إعداد برامج توعوية خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة والعمل على تغيير الثقافة السائدة حولهم انهم غير قادرين وتغييرها بعرض إنجازاتهم وأنشطتهم بشكل أسبوعي على الأكثر ، واعداد مختصين بالترجمة لذوي الإعاقات السمعية  في النشرات الاخبارية ومختلف البرامج المقدمة.المؤسسات الأهلية والقاعدية :متابعة نشاطات الهيئات العامة والخاصة في مجال احترامها لحقوق ذوي الاعاقة والقوانين المستحدثة  ، إشراك ذوي الإعاقة في المشروعات القائمة والمستقبلية ، واعداد الندوات والمؤتمرات التي تساهم في توعية المسؤولين والاهالي بحقوق هذه الفئة من المجتمع .يذكر أن هذه الحملة تأتي كإختتام لمشروع تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال أفلام الرسوم المتحركة وهو عبارة عن 180 ساعة تدريبية مقسمة على ثلاث مراحل ، المرحلة الأولى تم فيها تعليم المشاركين على أليات الرسم والقص واللصق والتركيب والتعرف على البرامج المستخدمة في صناعة افلام الرسوم المتحركة وأساسيات المونتاج ، المرحلة الثانية تم من خلال توظيف المهارات المكتسبة في المرحلة الأولى وإنتاج فيلمين تجريبين تحاكي حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ، المرحلة الثالثة وهي مرحلة متقدمة تم من خلالها إنتاج 3 أفلام تم إختيار عناوين هذه الأفلام بناء على جلستي عصف ذهني الأولى أقيمت في جميعة بسمة للثقافة والفنون والثانية في إذاعة فرسان الإرادة.

دنيا الوطن

عن نوف سعد