ترفض الزواج دونهما ..وتبحث عن علاج يرجع لهن البصر

ترفض الزواج دونهما ..وتبحث عن علاج يرجع لهن البصر

متالعة / سنابل الامل

الخالة حبيبة قصة إنسانية ملهمة قل تكرارها في هذا الزمان بالتحديد، ذرفنا منها دموع التعجب والاستغراب إن كان هناك ثمة أشخاص مازالوا يضحون من أجل من يحبون، فقد احتضنت ابنتي أختها “ريا ونعيمة ” –  من فئة الصم –  بعدما توفيت والدتهن بسرطان الرأس وهي في رحلة العلاج بالهند فقد كانت إحداهن بعمر ٦ سنوات والأخرى بعمر ٩ سنوات .

وبعد سنة بالتحديد توفي والدهن بسكتة قلبية فجأة في محله الصغير الذي يبيع فيه، فعاشن معها برفقة جدتهن التي توفاها الله بعد فترة بسيطة، وبعد سنوات تزوجوا أخوانهن ومكثن هن  مع خالتهن التي مازالت ترفض الزواج إلا بالموافقة بشرطها وهو أن تكون حبيبة على يمينها وريا على يسارها.

وخلال هذه الفترة استطاعت الخالة حبيبة من إرسالهن إلى مدرسة الأمل للصم للتعلم ولم تكتف بذلك فحسب بل تعلمت معهن لغة الإشارة حتى تشرح لهن المناهج وتتواصل معهن، وتشرح لهن كل المحاضرات التي تحضرها، فكانتا ريا ونعيمة يتلهفن لنقل ما تعلمنه لزميلاتهن الصم الأخريات ففتحت حبيبة منزلها لهن للالقتاء وتبادل المعلومات والأفكار.

وبعد تقدمهن في العمر قليلا بدأ النظر يتناقص عنهن تدريجيا الأمر الذي جعل حبيبة تجوب  بهن بحثا عن علاج وأخيرا قيل لها إنه في ألمانيا ولكنه مكلف جدا وما زالت الخالة حبيب عكاز حب وأمل لبنات أختها وتأمل أن تجد من يساعدها في علاجهن لتبصر بهن ما تبقى من حياتها

قصة سردتها لنا الأستاذة هدى العامرية معلمة لغة الإشارة أثناء زيارتي لهن في المنزل

موقع وصال

عن نوف سعد

اضف رد