٤ نصائح للتغلب على رفض ابنك الذهاب للمدرسة.. وخبير نفسي يحذر

٤ نصائح للتغلب على رفض ابنك الذهاب للمدرسة.. وخبير نفسي يحذر

سنابل الأمل / متابعات

مشكلة كبيرة تؤرق الكثير من الاسر فى هذه الفترة السابقة مباشرة لبدء العام الدراسى الجديد.

فبعض الامهات يدركن جيدا طبيعة اطفالهن الذين لا يتقبلون فكرة الذهاب للمدرسة بشكل سلس وبسيط، حيث يلجأون الى البكاء وربما الصراخ للتعبير عن رفضهم للذهاب للمدرسة.. وهنا تلجأ بعض الاسر الى ضرب اطفالهم، فهل ممارسة العنف هو الحل وكيف نساعد الطفل على تقبل فكرة ترك المنزل والذهاب للمدرسة؟

قال الدكتور محمد هانى استشارى الصحة النفسية وتعديل سلوك الاطفال للجمهورية اونلاين : ان حدوث مثل هذا السلوك من الاطفال وارد بالفعل ولدينا فى هذا الامر شريحتين الاولى اطفال لم يذهبوا للمدرسة من قبل وهم تلاميذ KG1 والشريحة الثانية للاطفال الذين سينتقلوا من مرحلة رياض الاطفال الى الصف الاول الابتدائى او الاطفال الذين سينتقلون من مرحلة لمرحلة.

وتابع هاني : هنا يكون على الاسرة مهمة تأهيل الطفل نفسيا ومعنويا وذهنيا من خلال التالي:
اولا
على الاسرة ان تعمل على ازالة العقبات التى كانت تواجه طفلها فى العام الماضى فاذا كان يشكو مثلا من زميل يضربه او يتنمر عليه او اى نوع من الاعاقات التى تسبب له كره المدرسة فلابد للاسرة من التواصل مع ادارة المدرسة لازالة هذه العقبات لازالة اسباب كره الطفل للمدرسة.

ثانيا
لابد من توفير المناخ المناسب بمعنى ألا يصل للطفل من خلال الاسرة رسائل بأن المدرسة ستكون ايام صعبة وكلها مذاكرة واعباء دراسية، فليس من الصحيح ان يخرج من اجازة كان يمارس فيها حياته بكل اريحية الى ايام مليئة بالاعباء فبالطبع سيسبب له ذلك احباطا ويكره شىء اسمه مدرسة.

ثالثا
على الاسرة ان تبحث فى اوجه القصور من ناحية المواد الدراسية فاذا كان لديه مشكلة فى مادة دراسية معينه يجب تقويته فيها قبل بدء الدراسة حتى لا يدخل للمدرسة وهو كاره لها.

رابعا:
تأهيل الطفل للمدرسة من خلال ضبط مواعيد نومه واستيقاظه بالاضافة الى الاكل الصحى فلابد من تعويد جسمه بيولوجيا بعد اجازة طويله كان ينام فيها ويستيقظ وفق رغبته دون مواعيد محددة.

وقد حذر الدكتور محمد هانى استشارى الصحة النفسية وتعديل السلوك من استخدام العنف مع الطفل لانه سيأتى بنتيجة عكسية حيث يسبب له صدمه ويزيد من كرهه للمدرسة.

كما نصح هانى بعض الامهات اللاتى يضعفن امام بكاء اطفالهن بالتماسك وعدم الاستسلام وترك الطفل فى المدرسة يقضى يومه الدراسى بشكل طبيعى مؤكدا انه سيعتاد على الوضع يوما بعد يوم.

عن أنوار العبدلي

اضف رد