مبادرة صينية تجعل حياة ذوي الاحتياجات الخاصة أكثر ذكاء

مبادرة صينية تجعل حياة ذوي الاحتياجات الخاصة أكثر ذكاء

سنابل الأمل/ وكالات

أطلقت شركات التكنولوجيا الصينية مبادرة بعنوان “تكنولوجيا من أجل الخير” في خطوة من شأنها مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة على الاستمتاع بحياة أكثر ذكاء.

وهونغ تشو، هو شاب يعاني من إعاقة بصرية يعمل كمدلك في شمال شرق بكين، ومساعده الذكي هو “عيناه” البديلتان.

وباستخدام صوته فقط، يمكن لهونغ ضبط الإضاءة ودرجة الحرارة في ورشة العمل الخاصة به، حيث يمكن للمساعد الذكي فهم أوامره والتحكم في المصابيح المتصلة وأجهزة تكييف الهواء والأجهزة الأخرى بفضل الذكاء الاصطناعي (AI) وإنترنت الأشياء.

ويقول هونغ: “لقد جعلت التكنولوجيا عملي وحياتي أسهل وأكثر متعة.. أشعر بأنني أتمتع بالقوة، كما لو كنت في عالم جديد”.

ويعد هونغ أحد المستفيدين من حملة “التكنولوجيا من أجل الخير” التي قامت بها شركة بايدو الصينية العملاقة للذكاء الاصطناعي لمساعدة الأشخاص ضعيفي البصر على العيش بشكل طبيعي.

تقنية جديدة تعالج ضعف البصر 6 دقائق

وإلى جانب بكين، قامت الشركة بتجهيز بعض صالات التدليك التي يديرها فاقدو البصر في ست مدن بما في ذلك قوانغتشو وتشنغدو من خلال سلسلة السماعات الذكية الرائدة (Xiaodu –شياودو)، التي تدير DuerOS، نظام الذكاء الاصطناعي للمحادثة لدي شركة بايدو.

وبحسب ما ذكرته شبكة أخبار “شين لانغ” الصينية، تكثف شركات التكنولوجيا مثل بايدو في الصين جهودها لجعل حياة المعاقين أسهل من خلال تطبيق أحدث التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي.

ويوجد في الصين نحو 85 مليون شخص معاق، منهم نحو 12 مليون شخص يعانون من ضعف البصر و20 مليون شخص يعانون من ضعف السمع، وفقا للاتحاد الصيني للأشخاص المعاقين.

وفي شهر مايو/أيار الماضي، طرح شركة تينسنت -عملاق الإنترنت الصيني-أيضاً منصة ذكية لترجمة لغة الإشارة لخدمة الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع، حيث ترصد الكاميرا الخاصة بالمنصة إيماءات وحركات المستخدمين في الوقت الفعلي ثم ترجمتها إلى نصوص.

واستقطبت المبادرة عددا متزايدا من شركات التكنولوجيا لجعل منتجاتها وخدماتها أكثر سهولة بالنسبة للفئات الضعيفة مثل كبار السن والمعاقين.

وقال ليو شي مينغ، مدير مكتب اتحاد الصيني للمعاقين: “إننا نشهد موجة من تحسين إمكانية وصول المعاقين إلى التكنولوجيا”، مضيفا: “يمكن أن تصبح تطبيقات التكنولوجيا المختلفة عيون الناس وآذانهم التي حُرموا منها وأكثر من ذلك”.

عن أنوار العبدلي

اضف رد