تعرف على مرض “التأثير البصلي الكاذب”

تعرف على مرض “التأثير البصلي الكاذب”

متابعة/ سنابل الأمل

هل سبق وأن شاهدت شخصا يظهر سلوكا متعارض المزاج، كالضحك غير المسيطر عليه عندما يكون غاضبا أو البكاء الشديد لسبب بسيط؟

ما شاهدت هو شيء يعرف بالتأثير البصلي الكاذب Pseudobulbar affect.

والذي يعرف بالسلس المشاعري والعاطفية المرضية وغيرهما من الأسماء.تنجم هذه الحالة عن الإصابة بمرض عصبي أو التعرض لإصابة بالرأس وتشيع بين مصابي التصلب اللويحي المتعدد والأورام الدماغية والشلل الرعاش (الباركنسون) واضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة، كما تعد من التأثيرات الشائعة لما بعد الإصابة بالسكتة الدماغية.

وهذا بحسب موقع www.psycom.net الذي أشار أن مصابي هذه الحالة لا يسيطرون عليها.

وقد سميت بهذا الاسم نتيجة لتسببها بأعراض مشابهة لتشكل آفة في النخاع المستطيل (آفة بصلية).

أعراض التأثير البصلي الكاذبإن السلوك متعارض المزاج هو أكثر أعراض التأثير البصلي الكاذب شيوعا.

من ضمن ذلك الضحك الهستيري في جنازة والبكاء الشديد عند سماع نكتة.

وفي بعض الأحيان تكون الأعراض أقل تعارضا ولكن مبالغ بها.

يكون مصابو هذه الحالة بشكل عام على دراية بوجود هذه المشكلة، غير أنهم لا يمتلكون السيطرة عليها.

كما تكون الأعراض لدى بعض المصابين متقطعة غير أنها تكون شديدة ومؤثرة سلبا على جودة الحياة لدى بعض آخر منهم.

ونظرا لعدم القدرة على السيطرة على النوبات المشاعرية الناجمة عن هذه الحالة، نجد العديد من المصابين ينسحبون اجتماعيا من علاقاتهم ولا يستطيعون الاندماج بالنشاطات اليومية المرتبطة بالعمل والحياة اليومية والواجبات الاجتماعية.

علاج التأثير البصلي الكاذبيذكر أنه لم يكتشف حتى الآن علاج شاف من التأثير البصلي الكاذب، غير أن السيطرة عليه ممكنة دوائيا وغير دوائيا.

فإن وجد الطبيب ان العلاج الدوائي هو الحل الأمثل، فقد يقوم بوصف بعض أنواع الأدوية المضادة للاكتئاب أو الأدوية المضادة للذهان أو الأدوية المضادة للاختلاج. اما الدواء الوحيد الموافق عليه لهذه الحالة من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية فهو dextromethorphan hydrobromide/quinidine sulfate الذي يحمل الاسم التجاري Nuedexta.

ويعد تثقيف المصاب بهذه الحالة حولها من أكثر العلاجات المفيدة للمصاب ومن حوله من عائلة والأصدقاء.

فتثقيف المصاب حول طبيعة المرض المتقطعة والعلاج المتواجد يعدان مهمين.

كما وعلى من حول المصاب من عائلة وأصدقاء تفهم الحالة ومعرفة أن المصاب لا يمتلك سيطرة عليها وأنها ناجمة عن مرض أو إصابة ما.

وبالإضافة إلى تثقيف المصاب، فإن العلاج بأساليب الاسترخاء يخفف من أعراض هذه الحالة وفي بعض الأحيان قد يمنعها من الظهور.

ومن هذه الأساليب التأمل والتنفس العميق. ويعد العلاج المعرفي السلوكي خيارا علاجيا مناسبا آخر.

الغد

عن نوف سعد

اضف رد