هل من منتصر لفئة المكفوفين في ريمة

هل من منتصر لفئة المكفوفين في ريمة

سنابل الأمل / بقلم- عبدالله شعف الجبين

عندما يكون التعدي” والظلم من شخص أو جماعة على فئة مهضومة ومستضعفة في المجتمع يكون أثر ذلك ومردوده السلبي على المجتمع ككل، ويجعله يخرج عن إطاره الإنساني المتعارف عليه بالإحساس المشترك والتكافل الاجتماعي بين أفراده، وتجعله مجتمع “الغاب” ظالم ومظلم، يعرف ويصنف بالقسوة وأللا رحمة وأللا إنسانية.

وهذا مايلاحظ في محافظة ريمة! حيث ان المكفوفين في عزلة بينما هم يستحقو’ الدعم المختلف ومع ذلك للأسف يتم انتقاص إنسانيتهم ويتعرضوا للتهميش وللاقصاء من قبل أعضاء اللجان المجتمعية في المنطقة وأخص علنا الشيخ / صالح حسن القطوي حيث ان المذكور يعامل ابناء العزلة من فئة المكفوفين بسخرية وإقصاء وينتقص من إنسانيتهم تلك الفئة المغلوبة على أمرها من جميع كشوفات الاستحقاق في البرامج الانسانية المختلفة الممولة سوآ حكوميا أو عبر منظمات المجتمع المدني وبدون اي مبرر يذكر في ظل تجاهل واضح لقضيتنا من قبل السلطات، وغياب دور الحقوقين.

هذا واحيانآ يحتفظ ببيانات المكفوفين بعد ان يقنع عقال القرى الرفع بالبيانات مختمة لتكون ستار له وأنصاره لفساد عمله التي يدعي انه إنساني لكن مع هذا كله نثق بأن لنا رباً يعلم السر والنجوى ونأمل من رواد شبكات التواصل ان ينتصرو لنا وينقلو معاناتنا إلى اكبر عدد من المستضعفين لنستفيد من دعواتهم المباركة ونقول ايضاً لمن يتاجر بقضايا المواطنين المكفوفين دوام الحال من المحال ولا بد أن يأتي يوم يفرج الله فيه عن عباده المظلومين والمستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوة قد ابتلاهم ربهم بفقد أبصارهم ويأتي هؤلاء فيزيدوهم إعاقة فوق إعاقتهم وختاماً نقول حسبنا الله ونعم الوكيل وعند الله تجتمع الخصوم.

عن أنوار العبدلي

اضف رد