رسالة ماجستير حول جاهزية الإمارات في السياحة الميسرة لأصحاب الهمم

سنابل الأمل / الخليج

قدّم محمد راشد الغفلي، طالب دراسات عليا في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، رسالة الماجستير الخاصة بتخرجه، وحملت عنوان «جاهزية الإمارات في السياحة الميسرة لأصحاب الهمم»، وهدفها التعرف الى إمكانيات الدولة في توفير الخدمات والبنى التحتية المهيأة في قطاع السياحة الميسرة لأصحاب الهمم.


وخلصت دراسة الغفلي إلى ضرورة صياغة سياسة وطنية توجه القطاعات المعنية بالسياحة بأن تعمل على تعميم كود دبي والإمارات والذي يعمل على تطبيق المعايير العالمية لتهيئة المطاعم والمحال التجارية والفنادق ودور السينما والمسارح والمتاحف والحدائق، بما يخدم احتياجات أصحاب الهمم، وأن تكون هذه المعايير ضمن شروط الحصول على الرخصة، وتوفير موظفين مؤهلين ومتخصصين ومترجمين للغة الإشارة لذوي الإعاقة السمعية، لإرشاد أصحاب الهمم في المرافق السياحية، وأن يكون لديهم مهارات تواصل تمكن ذوي الإعاقة من التواصل الجيد معهم.


وأوصت دراسة الغفلي بتوفير موقع إلكتروني يمكن أصحاب الهمم من إتمام الحجز والإبلاغ عن احتياجاتهم بصورة مستقلة، وأن يتم تشكيل فريق متخصص لمسح جميع الأماكن السياحية ووضع الملاحظات ثم تتولى الجهة المختصة عمل التعديلات لتكون البيئة مناسبة لكل الإعاقات، وعمل دليل إرشادي لأصحاب الهمم، يشرح الخدمات المتوفرة في كل مكان سياحي وكيفية الوصول لها، وأن يكون هذا الدليل بطريقة برايل، أو الخط المكبر، أو دليل صوتي، يخدم ذوي الإعاقة البصرية.


وبعيداً عن كونه باحثاً في شؤون أصحاب الهمم، يعتبر الغفلي كاتباً وممثلاً مسرحياً وشاعراً، إلى جانب وظيفته الرئيسية تحت مسمى وظيفي تنفيذي رئيسي أصحاب همم بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.


وأثنى عدد من المشاهير في الدولة، والفنانين على دراسة الغفلي، وإصراره وتصميمه على خدمة زملائه من أصحاب الهمم، ونشروا أجزاء من الرسالة عبر حساباتهم بوسائل التواصل.

عن أنوار العبدلي