دراسة: استخدام النساء لمواد كيميائية فى العمل يعرضهن لإنجاب طفل مصاب بالتوحد

دراسة: استخدام النساء لمواد كيميائية فى العمل يعرضهن لإنجاب طفل مصاب بالتوحد

متابعة / سنابل الأمل

كشفت دراسة علمية حديثة عن أن النساء الذين يعملن فى المصانع الكيماوية، أكثر عرضة بنسبة 1.5 مرة لإنجاب طفل مصاب بالتوحد.ووفقًا لـ صحيفة “ديلى البريطانية” تشير الزيادة الأخيرة فى حالات مرض التوحد – التي تصيب الآن طفلاً من بين كل 68 طفلاً في الولايات المتحدة – إلى أن هناك شيئًا أكثر من الوراثة.وقال الباحثون إن التوحد لا يزال حالة غامضة إلى حد ما، وموجود على نطاق واسع، وسببه غير معروف وعوامل الخطر كثيرة ومختلفة.وكشفت أبحاث المعهد الوطني الجديد للسلامة والصحة المهنية (NIOSH) عن وجود صلة قوية بين الأطفال المصابين بالتوحد والأمهات الذين يعملون في وظائف صناعية تعرضهم لمواد كيميائية قوية.ويعتقد مؤلفو الدراسة أنه بينما لا يزال هؤلاء الأطفال في الرحم، فإنهم يتعرضون لنفس السموم التي قد تصيب أمهاتهم  وقد يغير ذلك نموهم العقلي.وفي أقل من 20 عامًا، زاد عدد الأطفال البالغين من العمر ثماني سنوات والذين يعانون من طيف التوحد بأكثر من الضعف، وفي عام 2000 أثر مرض التوحد على طفل واحد من بين كل 150 طفلًا أمريكيًا، لكن في عام 2014 ، ارتفع هذا العدد إلى واحد من كل 59 طفلاً.وقال العلماء إنهم على يقين من أن علم الوراثة له علاقة بالتوحد الذي من المرجح أن يؤثر على الطفل الذي لديه أشقاء مصابين بالاضطراب.وتشير الدراسات إلى أن التلوث والسموم الأخرى قد تتسبب في حدوث تغييرات للأجنة أو حتى بكتيريا الأمعاء الجيدة ما يزيد من مخاطر مرض التوحد.

اليوم السابع 

عن نوف سعد

اضف رد