قصة كفيف شرقاوي مكافح تحدى الاعاقه وبرع في صيانة الكمبيوتر

متابعة/

 

معجزة حقيقيه لفاقد بصر يدعى “أحمد محمد رمضان” 32سنه ..ولد ونشئ في مدينة الزقازيق بعيب خلقي في عينه تسبب باصابته بفقدان البصر ولكنه قرر المضي في الحياه وإكمال دراسته وتحقيق طموحاته دون تواكل او يآس

..تحدى الإعاقة ..انعم الله عليه ب” البصيرة ” وأختبره في ” البصر ” ..تخيل انه اكمل كافة مراحل تعليمه بنجاح منقطع النظير وكانه دون إعاقة ..” ..و كأن عيونه مبصرة حتى حصل على ليسانس الآداب قسم التاريخ من جامعة القاهره كان يسافر مسافات من أجل أن يتعلم رغم ضيق الحال ومايعانيه وتزوج زميلته في الجامعة

التي تعاني من ذات ظروفه واكملوا حياتهم سويا وكفاحا وعمل في كافة المهن التي تساعده على متطلبات الحياه ومع بزوغ عصر التكنولوجيا قرر ان يتقن ويتفنن في علومه وهذا ماسعى له حتى أتقن استخدامها بل وتصليح أجهزتها وبدء في امتهان هذه المهنه بجانب بعض الأعمال البسيطه ومع ضيق الحياه وانجابه طفلان بدء في السعي للعمل وتقدم لعدة شركات المحمول وبالفعل تم تعيينه في شركة فودافون ولكنه تفاجئ انهم لا يريدون الاستفاده من خبراته

ومايتقنه ويعطونه مرتب بسيط مقابل أعمال لا تليق مع طموحاته على حد قوله ومع نفسه العزيزه يرفض كافة المساعدات دون عمل أو مقابل وبدء يجوب المدن الصناعيه كالعبور والعاشر واكتوبر وغيرها للبحث عن عمل يساعده على الحياه ويناسب طموحاته ويقول “محمد” آمل أن يعامل الناس أصحاب الهمم معاملة الطبيعين فنحن بإمكاننا ان نبتكر. ونعمل حالنا حال اي انسان طبيعي

سأمنا المساعدات والشفقه كل مانريده الدعم وفرص حقيقيه لنثبت أنفسنا ونحقق ذاتنا وناشد كافة الجهات والمسئولين والمعنين بالشركات الكبرى السماح له للعمل في صفوف موظفيها واختبار إمكانياته واحترام آدميته واشار ان هناك عدد من الاطباء اعطوه أمل في إحدى عيناه انه بإمكانه الرؤيه بها بعد أجراء عملية زرع قرنيه ولكن ضيق،لحاله ويده

لم يتمكن من أجراءها فوجه نداءه واستغاثته للخيرين من الاطباء بمساعذته على الفحوصات وإجراء العمليه ودعى، الله أن يستجيب، الجميع لمناشداته واستغاثاته واعادة الأمل له.

 

 

المصدر صوت المواطن

 

عن نوف سعد