لوحات “برايل” الإرشادية بمتحف جاير آندرسون.. “المتعة مش للمبصرين بس”

سنابل الأمل / متابعات 

قررت إدارته أن يكون متحفا للجميع ليس فقط للمبصرة عيناه، فعملت أن يتاح لكل كفيف التعرف بأنامله على محتويات المتحف المختلفة من لآثار مصرية الفرعونية والإسلامية، من خلال لوحات إرشادية المطبوعة بطريقة “برايل” على حوائط كل قاعة لمساعدتهم للتعرف على محتويات المتحف.

مرفت عزت، مدير عام متحف جاير آندرسون، تروي لـ”الوطن”، أن العمل على إعداد لوحات إرشادية بطريقة “برايل” في قاعات المتحف للمكفوفين جاء كمحاولة من إدارة المتحف لتوفير لهم حق من حقوقهم بالتعرف على محتويات المتحف بأنفسهم، بالإضافة إلى العمل تنمية التواصل المجتمعي والتنمية المستدامة التي يهدف اليها قطاع المتاحف.

يتكون المتحف من 29 قاعة، كل قاعة تحوي مجموعة من الآثار الإسلامية أو الفرعونية، وتعلق اللوحات الإرشادية شرح القطع الأثرية على إحدى حوائط القاعة للتعرف على محتويتها، عن طريق لمسها من المكان المخصص لها، حسب “مرفت”.

انتهت إدارة المتحف من تنفيذ اللوحات شرح بطريقة “برايل” في 18 قاعة، استغرقت مدة تنفيذ هذه البطاقات 3 أشهر، وخلال الشهرين المقبلين ستنتهي إدارة المتحف من إعداد بطاقات شرح “برايل” لكل القاعات، وفقا لحديثها.

مساعدته المكفوفين في زيارة المتحف لم تتوقف فقط على وضع لوحات شرح بطريقة “برايل”، وفرت إدارة المتحف أيضا بعض التماثيل الأثرية المقلدة يتاح للشخص الكفيف تحسسها والتعرف عليها.

يوفر المتحف أيضا مجلات مكتوبة بطريقة “برايل”، من الإصدارات الشهرية للإدارة العامة للتمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة، توزع مجانا على زوار المتحف المكفوفين، ووفرت إدارة المتحف ورش عمل للمكفوفين لعمل أشكال فنية بالطين الأسواني، تحت إشراف متخصصين في مجال رعاية المكفوفين، حسبما ذكرت في حديثها.

تعمل إدارة المتحف في الفترة المقبلة على وضع خطط مستقبلية ليكون مجهزا لكل أصحاب الإعاقات المختلفة ويكون لهم مطلق الحرية في التجول في متحف بالكامل.

عن أنوار العبدلي