تأخر النطق عند الطفل أسبابه كثيرة

تأخر النطق عند الطفل أسبابه كثيرة

متابعة /

 

هناك تفاوت بين القدرات التي يمتلكها الأطفال في العديد من الجوانب التي تمرّ بهم وبحياتهم في مرحلة الطفولة، كالتفاوت في البدء في الكلام، فهناك أطفال يتكلّمون في سنّ مبكّر من طفولتهم، وهناك قسم آخر يتأخّرون في الكلام مقارنة مع غيرهم من الأطفال، وفي بعض الحالات يكون التأخّر أمراً طبيعياً ولا يحتاج إلى القلق، ويكون ناتجاً عن عدم قيام الأهل بالحديث بشكل متواصل وكبير مع الطفل، وحالات أخرى يكون التأخّر لسبب غير طبيعي ويحتاج إلى متابعة ومعالجة من قبل الأهل، حتّى يتمكّنوا من حلّ مشكلة تأخّر الكلام عند طفلهم، وجعله قادراً على الكلام بالشكل الطبيعي.

 

 

الأسباب
لتأخّر الكلام عند الطفل مجموعة من الأسباب وهي:

الأسباب العضوية: وهذه الأسباب تعود إلى حدوث خلل في أعضاء الطفل والمتعلقة بالنطق كمشكلة اللسان المربوط، وهذه المشكلة يعاني منها الكثير من الأطفال، وتكمن هذه المشكلة في أنّ الطفل يولد ولسانه مربوط بواسطة حزام نسيجي يربطه إلى الجهة السفلى من اللسان، لكن هذه المشكلة ليست بالأمر الخطير، بل طريقة علاجها سهلة ولا تستدعي القلق، وذلك من خلال قيام الطبيب المختص بإجراء عملية سهلة وبسيطة، عندما يلاحظ الطبيب وجود هذه المشكلة بالفعل عند الطفل.

الأسباب النفسية: تؤدّي هذه الأسباب إلى عدم قدرة الطفل على النطق بشكل الطبيعي، ومواجهة الصعوبة في إخراج الأحرف من مخارجها الصحيحة، وهذه الأسباب تحدث للطفل عند تعرضه لبعض المواقف التي تؤثّر بشكل سلبيّ على نفسيته كفقدانه لشخص عزيز عليه كالأم أو الأب أو التحدث معه بطريقة تؤدّي إلى تخويفه وقلقه أو قلّة الحديث مع الطفل.

اختلاف اللغة: تؤدّي هذه الحالة إلى تأخر الكلام عند الطفل، وذلك عندما يكون أحد الأبوين من جنسية مختلفة أي عدم وجود لغة مشتركة بين الأبوين، أو نشأة الطفل في موطن غير موطنه الأصلي لسبب عمل الأهل واستقرارهم في ذلك البلد، ممّا يؤدّي إلى تأخّر في نطق الطفل، لأنّ عقله يتشتّت عندما سماعه لأكثر من لغة.

 

 

العلاج
لحلّ مشكلة التأخر في الكلام يجب القيام بالعديد من الخطوات التي تؤدّي إلى علاج هذه المشكلة وهي:

 

 

القيام بالعديد من الأمور التي تؤدّي إلى لفت انتباه الطفل للأصوات المختلفة كصوت الجرس الخاص بالباب، وترك الطفل يقوم بتجربته لأكثر من مرّة، ويمكن لفت انتباهه من خلال إحضار له الألعاب التي تصدر منها أصوات مختلفة كصوت الحيوانات وغيرها من الأصوات.

مشاركة الطفل عند قيامه باللعب، والعمل على إصدار بعض الأصوات من قبل فم الشخص الذي يقوم بملاعبة الطفل.

عند الحديث مع الطفل يجب أن يتم إدخال بعض المقاطع الصوتية البسيطة والسهلة للكلام كقول “توت”.

القيام باستخدام بعض الإشارات عند الحديث مع الطفل، كالقيام بحركات معينة بواسطة اليد، ويكون ذلك عند القيام بتحذيره في حالة ارتكابه لأيّ خطأ باول كلمة لا مع القيام بإشارة تدلّ على ذلك وتكون باليد.

تعليم الطفل اسمه وكيفية النطق به، ومناداته به بشكل مستمر، ومناداة من حوله من الأشخاص بأسمائهم.

المواظبة على الحديث معه عند القيام بأي أمر يتعلق به.

تعليم الطفل الألوان المختلفة ويكون ذلك من خلال العديد من الوسائل المتبعة في ذلك كالكرات الملوّنة.

التدرّج مع الطفل مع تعليمه وتلقينه كيفية تركيب والنطق ببعض الجمل البسيطة.

 

المصدر  موضوع

 

عن نوف سعد