شبابنا يقتلون وتبتر أعضائهم بحربآ لا تكاد تنتهي

شبابنا يقتلون وتبتر أعضائهم بحربآ لا تكاد تنتهي

سنابل الأمل / كتب – سليمان الفرزعي

مؤلم جدا أن نرى شبابنا يقتلون ويجرحون والبعض لأعضاءهم يبترون  ، كيف يكون حالهم وحال أسرهم ونسائهم وأطفالهم .. ما الذنب الذي أقترفوه حتى يصير بهم كل هذا !

أنني لاكتب عن هذا وتخنقني العبرات بل وتكاد دموعي تتساقط لا شعوريا وتثير في نفسي تساؤلات كثيرة جلست معا أصدقائي نتحدث عنها لكننا نتوقف عن الخوض فيها من الحزن الشديد بداخلنا ونردد دوما هل ستنتهي هذه الحرب ونعود لحياتنا الطبيعية؟

وأن أنتهت الحرب هل سيعود شبابنا الذين راحو ضحية أفكار وقناعاة خاطئة!

متى سيعود السلام ألينا ؟ هل بعد أن نصبح جميعنا تحت الركام!!!!

متى سيعي قادة وتجار الحروب في وطني أن الوطن مسؤولية على عاتقهم وأنهم محاسبين عن تلك المسؤولية أمام الله تعالى .

وطني العزيز لم تعد مهماً في حياة أولائك القادة فأنت بالنسبة لهم مجرد تجارة ومقدراتك سلع يتاجرون بها كي يحققو رغباتهم على حسابك حتى وأن كلفهم الثمن قتل أبناء شعبك فلن يهمهم ذلك شيء .

عجباً فما كانو من الزهادي ، عظم الله إجرك يا يمن .

الكل إموات على شكل إحياء
لكن يبقى المجد والخلود لك
والعار والخزي والذل لمن خذلك

#حماك الله يا يمن

عن أنوار العبدلي