ظاهرة جمع أغطية “العلب البلاستيكية”.. وحقيقة جمعها لـ”كراسي المعاقين

ظاهرة جمع أغطية “العلب البلاستيكية”.. وحقيقة جمعها لـ”كراسي المعاقين

سنابل الأمل / متابعات 

انتشرت في الآونة الأخيرة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي ظاهرة مجتمعية وُصفت بالمبادرات تحت مسمى التطوع تدعو لجمع أغطية العلب البلاستيكية لصناعة عجلات كراسي المعاقين وأطراف صناعية صالحة للاستخدام البشري ، مما دفع الكثير لجمع هذه الأغطية رغبةً في كسب الأجر وحبًا للخير .

واتضح ذلك جليًا بإطلاق هذه “المبادرة” بتعدد مسمياتها من قبل بعض المساجد والمدارس والجامعات، بل ووصل الأمر إلى قيام كثيرٍ من الأهالي بتجميعها للغرض المذكور .

وفي هذا الصدد تواصلت “الأحساء نيوز” مع أحد قادة فريق “لمار التطوعي” أحد الفرق التطوعية بالأحساء والتي أطلقت مبادرة قبل أيام بعنوان “عطاء بغطاء” وأفاد قائلًا: قبل الشروع في إطلاق المبادرة تم البحث والتحري من الجهات ذات العلاقة حول تصنيع الأطراف الصناعية أو عجلات كرسي معاق بعد إعادة تدوير تلك الأغطية وتبين بأنها “خُرافة” لاتمت للحقيقة بصلة حيث يتم إنتاج مواد بلاستيكية أخرى بعيدةً كل البعد عمَّا ذُكر بعد إعادة التدوير لاتدخل في تلك المنتجات الطبية .

وأضاف: أهداف مبادرتنا التي احتوتها مدرسة عبدالله بن سلام الثانوية مشكورة ثلاثة : 1- إماطة الأذى والحفاظ على نظافة البيئة ،2- تحويل الضار إلى نافع بإعادة التدوير 3- الصدقة : وذلك بعد الانتهاء من تجميع الأغطية يقوم الفريق بتسليمها لجمعية خيرية وتحديدًا جمعية الصفا الخيرية بصفوى لمسؤول جمع الأغطية البلاستيكية فيها الأستاذ محمد خلف الذي يقوم ببيعها لإحدى المصانع المهتمة بإعادة تدوير البلاستيك بمدينة الدمام ويقوم بصرف ريعها للجان الاجتماعية ومستفيديها بنفس الجمعية المذكورة .

وذكر “خلف” بأنه تأكد بنفسه من بعض الموظفين العاملين بمصانع البلاستيك حول صحة ماتم تداوله في إمكانية تصنيع الأطراف الصناعية من هذه المواد الخام وجاء الرد بالنفي وأن مايتم تصنيعه بعد إعادة التدوير لايدخل في المواد الطبية بشكل عام وليس الأطراف أو الكراسي كما تم تداوله بشكل خاطىء الأمر الذي يثير الاستغراب من هدف إطلاقه .

جمال جوده “مقيم عربي بمدينة الدمام” أحد المهتمين بشراء هذه الأغطية لإعادة تدويرها ذكر: أن ما يتم تصنيعه من هذه الأغطية هي مواد بلاستيكية بسيطة الاستخدام كأكياس القمامة وماشابه وليس ما ذُكر .

 

 

المصدر / الأحياء نيوز

عن أنوار العبدلي