محمد العشري.. «كفيف» ينحت بمشاعره

متابعات / سنابل الأمل

العشري الذي يبلغ من العمر 20 عامًا، ولد ضعيف البصر، وفي عام 2011، فقد بصره بسبب خطأ طبي، بعد أن  أجرى 4 عمليات، اثنتان في العين اليمنى واثنتان فى اليسرى، إلا أن لديه نسبة إبصار 10% بالعين اليمنى.

لم يوقف فقدان البصر، محمد عن متابعة مستقبله فحصل على المركز الثالث على محافظة الدقهلية في الثانوثة العامة، والتحق بكلية الألسن جامعة عين شمس، لدراسة اللغة الإيطالية، لتحقيق حلمه بالسفر إلى إيطاليا بلد الفن.

وأوضح العشري لـ”مصر العربية”، قائلاً: ” منذ نعومه أظفاري وأنا أحب الرسم،حتى بعد أن فقدت بصري، لم أستسلم لذلك، لأن الله سبحانه وتعالي أنعم على الإنسان بحواس كثيرة ومنها حاسه اللمس فهي كالعين والأذن، تستخدم للوصف”.

وتابع: “استثمرت حواسي الأخرى لمساعدتي للتكيف والتعايش مع ظروفي الخاصة، حتى استطعت ان أرسم وأتعلم أن افعل أي شيء أريده”.

وشارك العشري في العديد من المعارض والمسابقات المحلية، منها :

-مهرجان أطفال قد الحياة، وحصل فيه على المركز الثاني.

-مسابقة الصالون الفني الخاص بمتحف سعد زغلول، وحصل على جائزة تشجيعية وشهادة تقدير.

-المؤتمر العربي لذوي الإعاقة

وعن أهم المشاكل التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة في مصر، أوضح أن أهم الصعوبات هي  عدم توفير وسائل تساعد ذوي الإعاقة في  العيش والتنقل، موضحًا أن أهم مشكلة بالنسبه له هي  ثقافة المجتمع تجاهه، وعدم اقتناعهم بأن الكفيف يستطيع ان يرسم او يتعلم أي شيء.

وعن أكثر الداعمين له، أكد العشري، أن والدته وأخواته هم أكثر الداعمين له في الحياة، مؤكدًا أن والدته تقف دائمًا سندًا له من أي مشاكل يواجهها في الحياة، متمنيًا أن يرفع من شأن عائلته، وبلده، وأن يشارك في معارض دولية.

عن نوف سعد