مدرسة لضعاف السمع والنطق تبتكر قاموسها الخاص في لغة الإشارة

مدرسة لضعاف السمع والنطق تبتكر قاموسها الخاص في لغة الإشارة

سنابل الأمل / رويترز

تَحقق حلم أم عراقية لـ3 أطفال صم في الحصول على وسيلة للتواصل مع أبنائها، بعد افتتاح مركز في مدينة النجف لتعليم لغة الإشارة.

 

وأولاد أطفال بشرى عادل، وهم ولد وبنتان تتراوح أعمارهم بين 8 و 12 سنة، فاقدين لحاسة السمع، وكانت تجد صعوبة في التفاعل معهم.

 

وقالت المرأة البالغة من العمر 40 عاماً، إنها كانت تجد صعوبة في التعامل مع أولادها، كما أنهم كانوا قادرين على الاندماج مع المجتمع.

 

وفي مركز الحسين للصم، ينتظم الآن ما يزيد على 20 شخصاً في دروس تعلم لغة الإشارة، معتمدين على قاموس ابتكره المركز بمساعدة من مجتمع الصم والبكم.

 

ويتألف القاموس من 2000 كلمة والإشارات التي تدلل عليها، والتي تم التوصل إليها والتوافق عليها من خلال التصويت، حسبما يقول باسم العطواني، مدير المركز.

وقال “العطواني”، وهو خبير لغة الإشارة ومدير المركز التخصصي للصم، ومذيع في قناة العراقية الإخبارية: “أخذنا على عاتقنا في هذا المركز أن نؤلف هذا القاموس حتى يكون ركيزة أساسية لنا كمترجمين، وكذلك إلى الأخوة الصم حتى يتم معرفتهم بالأمور الحياتية التي يمرون بها”.

وأضاف: “القاموس حمل أكثر من 2000 مفردة، وكانت هناك جلسات متعددة مع الأخوة الصم، بحيث نعطي الكلمة ويتم ابتكار إشارة لها”.

ويتيح القاموس الذي وضعه المركز لضعاف النطق والسمع الفرصة لتعلم آيات من القرآن الكريم وأسماء شخصيات إسلامية بارزة.

ولا تتوفر إحصائيات رسمية عن عدد من يعانون ضعف السمع أو النطق في العراق، لكن تقديرات جمعية قصار القامة وذوي الاحتياجات الخاصة في عام 2014 تشير إلى وجود حوالي 4 ملايين شخص معاق في العراق.

عن أنوار العبدلي