أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / تقرير ” جمعيات فئة الإعاقة في محافظة لحج بين خيار المقاومة أو الإغلاق “

تقرير ” جمعيات فئة الإعاقة في محافظة لحج بين خيار المقاومة أو الإغلاق “

 

لحج – التحرير أنوار العبدلي

لمجلة سنابل الأمل كان لها الزيارة لمقر جمعية رعاية وتأهيل الصم والبكم في محافظة لحج بجنوب اليمن ، بعد ما تبادر إلى مسامعنا إغلاق لبعض هذه الجمعيات الخاصة بفئة ذوي الإعاقة سواء بمحافظة عدن أو لحج بسبب ما تواجه من صعوبات وتوقف الدعم الحكومي المتمثل بصندوق المعاقين الذي تعتمد عليه اغلب الجمعيات هنا باليمن .

لقد بكيت في ليلة إغلاقنا لأبواب جمعيتنا ، بكيت على طلابنا وأطفالنا من فئة المكفوفين لأنهم لن يستطيعوا يتعلمون وسيفوتهم المنهج الدراسي والاختبارات كانت هذه كلمات رئيس جمعية المكفوفين المكفوف فضل عبدالله سبيت  في لحج الذي وجدته في جمعية الصم والبكم أثناء زيارتي هناك .

قال لي:  أليس حرام ما يحدث لنا؟ نريد أن يساعدنا أحد ولكن من سيساعدنا الحكومة لا نحصل منها على الاهتمام المطلوب والأن مثل ما ترون حالنا ، أصبحنا عاجزين بالفعل للأسف .

نعم وضعاً يحتاج لوقفة جادة ومسئولة ، ووضعنا يحتاج للخيرين وان يتوجه خيرهم هنا لهذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة لأنه لهم الأولية لهذا الخير في ظل وضع حكومي لم يعطي لهذه الفئة حقها بالواقع العملي ووضع عاجز ومغيب بسبب ويلات الحرب الدائرة باليمن .

تجولنا داخل مقر جمعية الصم والبكم وغرفها المحدودة الضيقة لديها (8 ) فصول دراسية من مرحلة التمهيدي إلى الثانوية العامة ولقد تم تقسيم كل غرفة لفصلين دراسيان يفصلهما فقط حاجب من الستائر حيث يبلغ عدد أعضاء الجمعية المداومين ( 40 ) عضو بينما عددهم الإجمالي ( 69 ) عضو .

 ولقد شاهدنا أطفال بمختلف الأعمار يدرسون وتعلوا على وجوههم إبتسامة عندما كنت أصورهم ، لا يعلمون بما تواجهه الإدارة من صعوبات ومخاوف من أن تواجه كذلك جمعيتهم الإغلاق وتتوقف عن الدراسة .

بسبب الوقفة الإنسانية للسائقين وبما يملكوه من باصات ، وكذلك الوقفة الإنسانية للكادر التعليمي لجمعيتنا ،وتعاون أهالي الطلبة الصم والبكم معنا ، ونحن للان صامدين ، كانت هذه كلمات الأمينة العام لجمعية الصم والبكم بلحج الأستاذة كوكب . وأردفت قائله :  لكن إلى متى سيستمر الصمود؟  فالصمود بالأخير يحتاج للدعم .

نحن نمر بمرحلة صعبة ونحتاج للفتة جادة فهؤلاء يعتبرون مسئولية مجتمع لكن أين هذا المجتمع ؟ أين المنظمات الدولية إذا الدور الحكومي والمسئول عنا مغيب .

وأضافت كوكب طرقنا وتابعنا الجهة الحكومية بالمحافظة لكن لم نلقى ما نتوقعه ، وصندوق المعاقين متوقف على مستوى الجمهورية اليمنية لكن إلى متى ؟ والذي اغلب جمعيات فئة الإعاقة معتمده عليه .

بعدها سمعنا صوت جرس الفرصة ( الاستراحة ) تسألت إلى أين سيخرج هؤلاء الطلاب من اجل يتناولون إفطارهم أم من اجل يلعبون ، وفعلاً جاء لي الجواب بصوت الأستاذة كوكب تريدين تشاهدين أين سيقضون  استراحتهم ؟ قلت لها نعم أريد ذلك .

فقالت إذا شاهديهم أين سيتوجهون ، فكانت المفاجأة أنهم يتوجهون إلى فوق سطح المبنى ، لقد انتابني شعور بالعجز وتمنيت أن يكون معي فانوس سحري مثل علي بابه، لكي أحقق لهم ما يستحقوه ويتمنوه .

أسوان حيدره بن حيدرة معلمة لغة عربية تحدثت وقالت:  نحن صامدين فنحن نقدم خدمة إنسانية وخيرية لنا ولهم ، ونرجو الأجر من الله سبحانه وتعالى ، فالجمعية إلى جانب ما تعانيه بالوقت الحالي نحن ينقصنا بالجانب التعليمي أشياء كثيرة مثل وسائل نطقية وأدوات قرطاسيه وسبورات لأن التي معنا أصبحت تألفة وقديمة.  كذلك نحتاج أجهزة حاسوب ( كمبيوترات ) وسماعات للاعضاء ووسائل تعليمية ، والعديد من الاحتياجات أخرى خاصة بهم لأننا نريد أن نتطور بتعليمنا لهذه الفئة ولكن الإمكانيات محدودة والدعم مثل ما ترون لا يوجد ، فنحن نتنازع ونتحدى الظروف الحالية ، ولن يقف ذلك حاجزاً أمام أدائنا لتوصيل الرسالة التعليمية .

حتى وان كانت وسائلنا بدائية المهم هذه الأشخص يحصلوا على حقهم التعليمي ونستطيع أن نؤهلهم بالشكل المطلوب .

نعم وضعاً لن يشعر به ألا من سيذهب للزيارة ويرى بعيناه مايحدث  ولعل أي شخص، وان كان مسئول او غيره ، يشعر بما شعرنا به أثناء الزيارة ليقوم بواجباته التي تقتضي عليه من موقع المسئوليه ألموكله عليه ، إنتهت الزيارة .

وكلنا أمل نحن في مجلة سنابل الأمل أن يجدوا المساعدة التي يرجوها .

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825