أخبار عاجلة
الرئيسية / الميدان الفني / لوحات زاهر البزري دعماً لــ «أطفال التوحّد»

لوحات زاهر البزري دعماً لــ «أطفال التوحّد»

سنابل الأمل / متابعات

من بحر صيدا ومن على شاطئ تاريخها وتراثها «صيدا القديمة»، تبحر لوحات زاهر البزري الى بحر بيروت، لتحكي قصة عشق من نوع خاص، عشق فنان لمدينته الى حد تحويل يوميات ناسها وذاكرة أمكنتها الى روائع ولتجسّد أرقى اهداف الفن عندما يكون في خدمة قضية انسانية واجتماعية سامية .
أكثر من 33 لوحة مائية تحاكي الحياة اليومية لأحياء صيدا القديمة وعلاقة المدينة بالبحر يعرضها زاهر البزري (عضو الهيئة الإدارية لجمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت) في نادي اليخوت على الواجهة البحرية للعاصمة عند السادسة مساء الخميس في معرض «صيدا في الذاكرة« تنظمه جمعية رعاية اليتيم في صيدا بالتعاون مع لجنة صديقات الجمعية في بيروت، ويعود 50% من ريعها لدعم «مركز أحمد رياض الجوهري للتوحد« التابع للجمعية.
وبحسب القيمين على الجمعية، فإن فكرة المعرض هي الإضاءة على المركز الذي يستقبل الأطفال الذين يعانون من داء التوحد، ولإبراز نوع من الفن يقدمه زاهر البزري وهو رسم صيدا القديمة وأحيائها حفاظاً على ذاكرة المدينة. ويقام المعرض برعاية ودعم من مؤسسات «مستشفى حمود الجامعي، Staunch Machinery وFramedia «.

ويقول البزري لـ»المستقبل»، «وراء أي عمل فني رسالة وهدف للتوعية او حمل قضية او تعبير عن حالة». ويضيف: «الفن الى ابعد الحدود، انعكاس للمجتمع والمحيط، وطبيعي ان يتفاعل الفنان مع هذا المحيط ، ومع قضايا تهم الانسان والمجتمع فيه. والمعرض يأتي في هذا السياق. فهو عمل فني لإبراز الفن نفسه ومن خلاله تسليط الضوء على صيدا القديمة بما تمثل من قيمة تاريخية وتراثية وايضا انسانية، وهو فن في خدمة قضية انسانية ومجتمعية«.
ويشير البزري الى ان المعرض يتضمن 33 لوحة احداها اكليريك والبقية بألوان مائية وجميعها واقعية وهي تحكي علاقة صيدا بالبحر وحرفة صيد السمك وتحاكي حياة الناس اليومية في المدينة القديمة واحيائها وحركتهم في ساحاتها وأسواقها وجلساتهم في مقاهيها.

 

المصدر / موقع صيد أون لاين

عن أنوار العبدلي