«ساعة ذكية» لمساعدة أطفال «التوحد» ومصابي «الزهايمر»

متابعات / سنابل الأمل

كشفت القيادة العامة لشرطة الشارقة، عن مشروع «الساعة الذكية»، والتي تهدف من خلالها تقديم الدعم والمساعدة لعدد من الفئات، مثل الأطفال المصابين بالتوحد وأصحاب الهمم، وكذلك كبار المواطنين من المصابين بمرض الزهايمر، بحيث يمكن طلب الاستعانة لمساعدتهم أو التوصل إلى أماكن تواجدهم.
وأوضح العقيد ناصر بن عفصان، مدير إدارة الخدمات الإلكترونية والاتصالات في القيادة العامة لشرطة الشارقة، أن مشروع «الساعة الذكية»، هو خدمة اختيارية ستطلقها القيادة العامة لشرطة الشارقة، خلال الفترة القريبة المقبلة، تتضمن تغذية بالمعلومات والبيانات عن الحالة وأهلها.
وأوضح أن الساعة مربوطة «إلكترونياً»، بغرفة العمليات في القيادة، وبالتالي يتم تحديد مكان تواجد الشخص الذي يرتديها وتتميز بسهولة التعامل معها من قبل الحالات المستهدفة، ومن خلال كبسة زر فقط ، يتم إرسال نداء استغاثة بطلب المساعدة، وبالإضافة لإرسال خمس رسائل لهواتف مسجلة وفقاً للبيانات، ترسل إشعارات لأهلهم للاستدلال عليهم والتوجه لمساعدتهم.
وقال إن هذا المشروع يعكس ما وصلت إليه الخدمات المقدمة للجمهور من مستوى علمي متقدم خاصة في الجوانب التقنية والفنية التي تواكب متطلبات العصر، وتوفير الخدمات والابتكارات الذكية بتوظيفها لمخرجات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات العمل الشرطي وخدمات المتعاملين، والتزام الجهات بتوجيهات القيادة الرشيدة لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وتقديم خدمات ذكية تلبي احتياجات المستخدم وتختصر الوقت والجهد، وتنال رضا المتعاملين.
وذكر بن عفصان أن الساعة «الذكية»، تتضمن أيضاً إمكانية التواصل مع صاحبها عبر الصوت والصورة، كما وترسل تحذيراً لغرفة العمليات في القيادة العامة لشرطة الشارقة، في حال رغبة الشخص في التخلص منها أو نزعها من يده، وبالتالي تقوم الغرفة بالتواصل مع أهل الحالة وإعلامهم بالأمر وإرشادهم لموقعه.
وأوضح، أن القيادة العامة لشرطة الشارقة ستطلق خدمة «الساعة الذكية»، بعد التشاور النهائي حالياً مع الشركة المعنية من خلال اختيار أنواعها وأشكالها، والتي تتناسب مع الأولاد والبنات وكبار السن، وكذلك سيتم تحديد أسعار الخدمات التي تقدم للحالات باعتبار الأمر ليس ربحياً، بقدر ما هي خدمة مجتمعية تقدم للأسر والحالات المستهدفة.

الاتحاد

عن نوف سعد