أخبار عاجلة
الرئيسية / الميدان الرياضي / البارالمبية واللائحة المفقودة

البارالمبية واللائحة المفقودة

سنابل الأمل / متابعات

لعبدالله الزبدة ـ موقع اليوم

تأسس الاتحاد السعودي لرياضة المعاقين في عام 1418هـ ومن ثم تغير مسماه في عام 1423هـ إلى الاتحاد السعودي لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة حتى صدر قرار صاحب السمو الأمير عبدالله بن مساعد رئيس الهيئة العامة للرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية بإعادة تشكيل مجلس إدارة اللجنة البارالمبية العربية السعودية، ومعنى «البارالمبية» هي كلمة مشتقة من حرف الجر اليوناني والذي يعني «بجانب» والاسم بمعناه الحالي هو بطولة بجانب الأولمبياد.

وتضم اللجنة البارالمبية السعودية رجالاً متميزين وهم أهل للثقة، لكن توجد مشكلة! بعد تحويل المراكز الرياضية لذوي الاحتياجات الخاصة إلى أندية لم تكن هناك لائحة تنظيمية واضحة تحفظ حق النادي والمدرب واللاعب ولكن اعتمدت على التنظيم المتعارف عليه سابقا وهذا ما جعلها عاجزة عند حدوث أول مشكلة، مثلما حدث في العام الماضي مع مجموعة من لاعبي نادي الأحساء من ذوي الإعاقة البصرية والشلل الدماغي حيث انتقلوا إلى نادي المنطقة الشرقية لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة في نهاية الموسم وكما في السابق كان اللاعب ينتقل لأي مركز في نهاية الموسم حسب اختياره ولا يحق لإدارته المطالبة به ولا توجد لائحة تمنعه من ذلك، وعندما انتقل لاعبو نادي الأحساء إلى نادي المنطقة الشرقية وعند أول مشاركة لهم مع النادي رفع نادي الأحساء إلى اللجنة خطاباً بأن اللاعبين ضمن قائمة المسجلين لديه، وبعدها أصدرت اللجنة قرارا بعودة اللاعبين إلى نادي الأحساء، وعند رفضهم القرار تم إيقافهم شفهياً دون قرار نصي بذلك، وعندما لجأ اللاعبون إلى الإعلام لمناشدة رئيس الهيئة العامة للرياضة سمو الأمير عبدالله بن مساعد، تم إرسال الأمين العام للبارالمبية للتحقيق في الأمر، وكانت نتيجة التحقيق هو رفض اللاعبين العودة إلى ناديهم السابق، وانتهى الحال بهم إما العودة إلى النادي أو الإيقاف سنه ثانية، وعندما أصدرت اللجنة البارالمبية كشوفات بأسماء اللاعبين المسجلين من الأندية خرجت أسماؤهم مع نادي المنطقة الشرقية باستثناء لاعب سقط من البيانين ليس في نادي الأحساء ولا نادي المنطقة الشرقية.

هذا نتيجة عدم وجود لائحة تنظيمية واضحة من البارالمبية للأندية حيث أخذت هذه المشكلة حيزاً بهذا الحجم مما رفع وتيرة الاحتقان بين الناديين وأشعر اللاعبين بالظلم المتعمد مما جعلهم يطرقون كل باب لوضع حل لمشكلتهم.

وإلى الآن لا توجد عقود بين اللاعبين وأنديتهم ليعرف كل طرف ما له وما عليه، وفي الملتقى الثالث الذي نظمهُ نادي المنطقة الشرقية لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة في الدمام لأمناء ومديري الأندية في المملكة خرج بتوصيات من بينها: إبرام عقود للمدربين وتوحيد المكافأة خلاف السابق، واقتراح رفع ميزانية الأندية من خمسمائة ألف ريال إلى مليون ريال وأيضا تخفيض عضوية أعضاء مجلس إدارة الأندية من أربعة آلاف ريال إلى ألفي ريال، وبهذا انتهى الملتقى دون التطرق إلى اللائحة المفقودة لضمان حقوق اللاعبين!.

عن أنوار العبدلي