أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / فقرات متنوعة لذوي الإعاقة في افتتاح مدرسة لوى للفروسية

فقرات متنوعة لذوي الإعاقة في افتتاح مدرسة لوى للفروسية

سنابل الأمل / متابعات

أكد المكرم الشيخ أحمد بن خلفان الغفيلي عضو مجلس الدولة أن توفير خدمة الإعاقة بالخيل بات ينظر لها بأهمية كبيرة في سبيل إشراك فئة ذوي الإعاقة وجعلهم فاعلين أسوة بأقرانهم في المجتمع
وقال الغفيلي لدى رعايته أمس حفل تدشين مدرسة لوى للفروسية والتي تتبنى هذا المشروع: إن تنفيذ البرنامج يحتاج لعناية خاصة ونوعية من الخيول المتخصصة وهو يتواجد بقلة وسنسعى جاهدين لتقديم الدعم له لتوفير خدمة متكاملة للحالات من أبناء الولاية وولاية شناص المجاورة.
وكانت الاحتفالية التي أقيمت بمقر المدرسة ببلدة مخيليف بحضور لفيف من المدعوين من المؤسسات الحكومية والخاصة قد تضمنت فقرات متنوعة طالت ذوي الإعاقة لمركزي الوفاء الاجتماعي بولايتي شناص ولوى واستهلت بتلاوة آيات عطرة من كتاب الله  الحكيم
وقال خلفان بن أحمد السلامي صاحب فكرة إنشاء مدرسة لوى للفروسية إن برنامج خدمة الإعاقة تتبناه المدرسة ضمن رسالتها النبيلة التي تهدف إلى توفير بيئة مثالية وفرد المساحتين الزمانية والمكانية أمام شرائح هذه الفئة لتحظى بتوفير جانب نفسي لها ويكون مرحا في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن المدرسة خلال فترة الصيف وفي ليالي شهر رمضان المقبل ستفتح نافذة مطلة للمشروع تتمثل في توفير  ركوب الخيل والتدرب على المهارات الأخرى وهي فرصة للأهالي أيضا لتوفير ما يتطلبه فلذات أكبادهم من الجنسين ممن كتب لهم وجود الإعاقة.
وتوالت الفقرات بتقديم فقرة تنويم الخيل وألقى الشاعر الشاب أحمد بن خلفان السلامي على ظهر الخيل قصيدة شعرية في حب الوطن والقائد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه –
وقال الطبيب محمد قنديل من مركز الوفاء الاجتماعي التطوعي بولاية لوى في محاضرته إن العلاج بالخيل من الناحية الطبية يشتغل على الجهاز الدهليزي وهو مختص بحركة الجسم ويتكون من القوقعة والقنوات هلالية الشكل التي تنظم الحركة وتطرق إلى تاريخ العلاج الذي أوجده اليونانيون القدامى منذ عام 1946 وهو يمثل حركة ديناميكية بين الحصان وممتطيه وهو علاج يجعل مفاصل الجسم في حركة دائمة واستعرض فوائد ركوب الخيل للمعوقين الذي يعمل على تحسين التوازن واسترخاء العضلات وتطوير الثقة بالنفس وتطوير القدرة على التواصل وذهب للحديث عن المستفيدين من البرنامج وهم مرضى التوحد والمصابون بالأمراض العصبية والصم والبكم وحالات الشلل الدماغي كما ركز على تناول إجراءات الأمن والسلامة وفي الختام تم توزيع الهدايا على الأطفال من ذوي الإعاقة المشاركين في الفعالية وقدم يوسف بن محمد المعمري عضو المجلس البلدي هدية تذكارية لراعي المناسبة كما قدمت دائرة التنمية الاجتماعية بشناص هدية لصاحب فكرة المشروع بمدرسة لوى للفروسية
يذكر أن مدرسة لوى للفروسية تتوافر بها المرافق لتعليم ركوب الخيل وممارسة هذه الرياضة في ظروف مواتية لمختلف شرائح المجتمع ويسعى القائمون عليها لإضافة مرافق جديدة توفر بيئة خصبة متكاملة من كافة النواحي وفي ظروف ميسرة .

عن أنوار العبدلي