أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / طرد وأهانة تلميذ معاق من قبل مدير مدرسة في المغرب

طرد وأهانة تلميذ معاق من قبل مدير مدرسة في المغرب

سنابل الأمل / متابعات

بين الفينة والأخرى يطرح إشكال تدريس الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وإدماجهم في التعليم العمومي، إذ تعرض طفل مقعد بمدينة تاوريرت للطرد من طرف مديري إحدى المؤسسات العمومية، وفق رواية أسرة التلميذ، وهو الأمر الذي تحاول المديرية الإقليمية تجاوزه خلال الوقت الحالي.

ويتعلق الأمر بتلميذ يدعى محمد بوشنة وهو طفل مقعد كان يدرس لمدة سنتين بمدرسة بوجدور بقسم خاص بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة نظرا لكونه طفل مقعد وخلال نهاية السنة تم تكريمه ومنحه شهادة تأهله ليدمج ضمن التعليم الابتدائي.

ويشير أهل الطفل إلى أنهم حاولوا تسجيله بمؤسسة عمر ابن الخطاب بتاوريرت العمومية نظرا لقربها من محل سكناهم إلا أن مديرها قابل طلبهم بالرفض بل الأكثر من ذلك “تم طردهم وإهانة الابن ورمي الشهادة بوجههم”.

وفي هذا الإطار يقول رشيد شرويط المدير الإقليمي بتاوريرت إن التلميذ المعني كان يدرس في قسم ذوي الاحتياجات الخاصة و”يتعلق الأمر بتلميذ نجيب تم تكريمه خلال نهاية السنة الدراسية الماضية وحصل”، مؤكدا أنه هذه السنة اقترحت المؤسسة أن يدمج في القسم الأول ابتدائي والأم طلبت أن لا يتم تسجيله في مؤسسة بعيدة عن محل السكن.

ويدافع شرويط عن مدير مؤسسة عمر ابن الخطاب قائلا : “الفترة التي زارت فيها الأم مدرسة علي ابن أبي طالب كانت فترة اكتظاظ وبما أن الأمر يتعلق بحالة جديدة على المؤسسة إذ لأول مرة سيتم إدماج طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بها كان هناك ارتباك”، مضيفا: “المدير طلب فقط مهلة للانتظار نظرا لأنها زارته خلال فترة ضغط”.

وأكد شريوط أنه اتصل بالأم واستقبلها صباحا منبها إلى أنه سيتم تسجيل التلميذ في المؤسسة التي تريدها الأم كما ستتم مواكبته ناهيك عن أنه تم منحه محفظته المدرسية. قبل أن يضيف: “أحيانا يريد الأباء بمجرد زيارتهم لمؤسسة ما أن يتم حل المشكل دون الأخذ بعين الاعتبار اكراهات الدخول المدرسي”.

وأشار شريوط أن هناك أربع مؤسسات بإقليم تاوريرت تضم أقساما لذوي الاحتياجات الخاصة مبرزا أن هناك إشكال يتعلق بأقسام الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسات التعليمية العمومية سواء فيما يتعلق تأطيرها وتكوين الموارد البشرية التي تعمل بها وأيضا الدعم المادي. مشيرا إلى أن من يدرسون بها ليسوا أساتذة متخصصين بل هم مدرسي التعليم الابتدائي الذين يحضرون دورات تكوينية بين الحين والآخر “وهو أمر غير كاف”.

وأعلن المتحدث أنه سيتم فتح مركز خاص بذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى تاوريرت بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

 

أكمل قراءة الخبر من المصدر

عن أنوار العبدلي