أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / منظمة السياحة العالمية تطالب بتوفير التسهيلات لذوي الإعاقة

منظمة السياحة العالمية تطالب بتوفير التسهيلات لذوي الإعاقة

سناب الأمل / متابعات

«السياحة للجميع» شعار هذا العام اختارته الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية بتوصية من المجلس التنفيذى للمنظمة، فكل عام تأخذ المنظمة شعاراً معيناً ليوم السياحة العالمى لتروج له طول السنة بغرض زيادة الوعى فى المجتمع الدولى بأهمية السياحة وقيمتها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية.

وشعار هذا العام «السياحة للجميع» أن تكون السياحة متاحة لكل فئات المجتمع والمقصود من شعار هذا العام هم ذوو الإعاقات وكبار السن والأسر التى تسافر برفقة أطفالها.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة فى رسالته الرسمية إن لكل شخص الحق فى الوصول إلى خدمات السياحة والترقية على قدم المساواة مؤكداً أن مازال هناك مليار شخص حول العالم من ذوى الإعاقة إلى جانب الأطفال الصغار والمسنين يواجهون عقبات فى الحصول على أساسيات السفر ورغم التكنولوجيا الحديثة إلا أن الأشخاص الذين يعانون ضعف البصر أو السمع والقدرة على التحرك أو الإدراك متخلفون عن الركب فى العديد من المقاصد السياحية.

والسؤال هل الفنادق والمزارات والمطارات المصرية جاهزة لاستقبال هذه الشريحة من المجتمع خاصة بعدما أعلن الأمين العام أن تعداد هذه الشريحة مليار شخص فلا يمكن الاستهانة بهم.، وإن لم نكن جاهزين لاستقبال هذه الشريحة فمن باب أولى علينا الاستعداد الآن بتجهيز الفنادق والمزارات السياحية والمراكب العائمة وغيرها فى ظل فترة تراجع السياحة وانخفاض الطلب على مصر لنكون جاهزين لاستقبال جميع الشرائح بما فيها ذوو الاحتياجات الخاصة حال استئناف حركة السياحة، خاصة أن وزيرة السياحة والرياضة فى تايلاند البلد التى أقيم بها الاحتفالية أكدت أن شعار هذا العام السياحة للجميع هو تحدٍ لتايلاند وللعالم بضرورة الاعتراف بإتاحة السياحة للجميع.

الدكتور خالد المناوى، مستشار وزير السياحة للاتحاد والغرف السياحية، قال: لدينا بعض الفنادق مجهزة لذوى الاحتياجات الخاصة موجودة بشرم الشيخ والغردقة ولكن المشكلة فى السياحة النيلية، إذ لا توجد مراسى مجهزة وكذلك المناطق الأثرية ولكن مهم جداً أن نهتم بهذه الشريحة ونبدأ فى تجهيز باقى الفنادق والمراسى ما بين القاهرة والأقصر وأسوان وسبب قلة الفنادق العائمة المجهزة أن هذه الشريحة بدأ الالتفات لها مع بداية عام 2003، ويقول الخبير السياحى كامل أبوعلى: 50٪ من الفنادق مجهزة ومستعدة لاستقبال ذوى الاحتياجات الخاصة وبالنسبة إلى فنادق «البتريوس» فكلها مجهزة بعد أن قمت بتجديدها، والأمر سهل، لا توجد صعوبة فى تجهيز باقى الفنادق ولكن أهم شىء عودة السياحة، فالجميع فى حالة انتظار لأنه حتى الآن الرؤية غامضة، بينما يرى الخبير السياحى هشام تمام أن السياحة ليست جاهزة لاستقبال ذوى الاحتياجات الخاصة، والنسبة المجهزة الموجودة لا تعد على أصابع اليد الواحدة وهى نسبة هزيلة والتجهيزات مكلفة جداً وعلى سبيل المثال وسائل النقل غير جاهزة، فلا توجد أتوبيسات مجهزة ومن الصعب الآن توفير ذلك بعد أن تضاعف سعر الأتوبيس نتيجة ارتفاع الدولار وضريبة القيمة المضافة وشركات السياحة ومنظمو الرحلات ليس لديهم استعداد لتحمل التكلفة ونفس الأمر فى المراكب وحتى تكون جاهزية فعلاً محتاجين صندوق لتمويل ذلك من الوزارة أو هيئة تنشيط السياحة يخصص لتجهيز المنشآت السياحية والفنادق العائمة والأتوبيسات حتى نكون جاهزين لاستقبال هذه الشريحة، الأمر يحتاج لمنظومة من الوزارة أو هيئة تنشيط السياحة لتضع لنا التجهيزات.

ويقول الدكتور عاطف عبداللطيف الخبير السياحى: استقبال هذه الشريحة الهامة من السياحة يحتاج لاستعداد وتجهيزات بداية من المطارات والفنادق والغرف والحمامات، وهذا غير موجود والفنادق المجهزة غير كافية ومطلوب وضع خطة لمعرفة كم المستهدف خلال سنتين مثلاً، الأمر صعب ويحتاج لتجهيزات كثيرة، مطلوب دراسة جيدة حتى لا نخسر هذه الشريحة من السياحة التى لها حساسية خاصة، والدراسة تشمل أيضاً وجود عمالة مدربة لاستقبال هذه الحالات ونكون جاهزين لاستقبالهم خاصة أن هذه الشريحة لها الأولوية فى كل مكان وفى كل شىء لكننا الآن لا نمتلك إمكانيات استقبالهم.

ويقول الخبير السياحى ناجى عريان: فنادقنا ليست جاهزة لاستقبال ذوى الاحتياجات الخاصة وبالنسبة الموجودة لا تستوعب أكبر من 5٪، الأمر يحتاج إلى وقت طويل للاستعداد لاستقبال هذه الشريحة.

المصدر هنا :اخبار اليوم -الوفد

عن أنوار العبدلي