أخبار عاجلة
الرئيسية / الإفتتاحية / كلمة العدد

كلمة العدد

     أخي القارئ الكريم .. لقد تشرفت بكريم ثقة أخوتي أعضاء مجلس إدارة مجلة سنابل الأمل الإلكترونية لذوي الإعاقة بقيادة هذا الفريق المكون من العديد من أبناء الوطن العربي الكبير الذين حملوا على عاتقهم هموم المعاقين . وهم من المتطوعين البارزين في مجال خدمة أخوتنا من ذوي الإعاقة , ومن بينهم من هم أصحاب الهمم من المعاقين .

عندما فكرنا في إقامة صرح من صروح الإعلام الموجه لخدمة المعاقين كنا نريد الوصول لخدمة هذه الفئة عبر مشروع إعلامي توعوي وتثقيفي , نحن كغيرنا عند التخطيط تواجهنا صعوبات وعقبات شكلت لنا العديد من التحديات , ولكننا تخطينا تلك العقبات والتحديات من خلال الطاقات والخبرات المميزة في الميدان من الأكاديميين حملة الدكتوراه ومن التربويين والنفسيين والأطباء ومن المعلمين المتخصصين في المجال ممن يشكلون طاقات لا حدود لها في مجال التطوع لخدمة المعاقين , اعتمدنا عليهم للارتقاء بالوعي العربي العام وبقضايا المعاقين من الذين لديهم استعداد تفاعلي مع الجميع لإيصال صوت المعاق وذويه للمسؤول ومنه لجميع مؤسسات المجتمع التي تقوم على خدمة هذه الفئات , لأنهم يرون أن دورهم القادم دور يحتمه عليهم الواجب , فهم يشاركون أخوتنا وأبناءنا من الفئات الخاصة في نشر الوعي بحقوقهم إعلاميا وتوعويا وتثقيفيا , كذلك لا براز أنشطتهم وعطائاتهم وما يقدم لهم من خدمات في الميدان وعبر الجهات ذات الاختصاص, وكذلك دعم احتياجاتهم تربويا ونفسيا وطبيا والخدمية في إطار منظومة إنسانية تكاملية عبر صفحات مجلة “سنابل” وهانحن بفضل الله سبحانه وتعالى نشكره على ما يسر لهذه المجلة لترى النور وكما تعلمون إننا نقف اليوم على بداية انطلاقة مجلتنا الغراء نتطلع معكم إلى الارتقاء للأفضل من أجل ما يحقق تطلعات أبنائنا وأخوتنا من ذوي الإعاقة .

كما نتشرف مع انطلاقة مجلة “سنابل” بأن نزف العدد صفر لنضعه بين أيديكم, ففي هذا العدد من المجلة ارتأينا تزويدكم بكل جديد حول الإعاقة والأشخاص المعاقين في عالمنا العربي وبتسليط الضوء على العديد من القضايا والدراسات الخاصة بالفئات بأنواعها, والعديد من الفعاليات في وطننا العربي و المناسبات الدولية .

ومن هنا أستغل الفرصة لأتحدث فيها عن بداية المجلة والتي لم تكن بمحض الصدفة ولكنها مجموعة روئ تم التخطيط لها من خلال منسوبي شبكة الأمل العربي لذوي الإعاقة , وتم صياغة موادها من أجل الرقي الإعلامي الثقافي في مجال خدمة المعاق العربي والوعي بالقيم الإنسانية وبناء الإنسان في سلم أولوياتنا بغض النظر عن كل الفروقات والاختلافات الفردية , ومنذ الشروع في التنفيذ وخلال العامين الماضيين بداية من التخطيط للمشروع ودراسة جميع الاحتمالات والمعوقات , دأبنا على أن نقدم عملا متقنا مدروسا ونحن نعلم أن هذا العمل مهما قدمنا له سنجد أنفسنا مقصرين في الوصول إلى ما نتطلع إليه وكل عمل لا يخلو من النقص والأخطاء اعترافا بأننا بشر نصيب ونخطئ , وجعلنا فترة العام الأولى الفترة التي تعقب الدراسة والتقييم والتنفيذ والتي يطلق عليها فترة المتابعة ليأتي بعد ذلك وفي نهاية هذا العام الفترة التقويمية ونحن ومن خلال هذا لمشروع نحتاج أن نضع في ميزان التقويم كل مايعطل أهدافنا ونأتي بعد ذلك على معالجته إن وجد لتصحيح المسار. 

أتوجه بالشكر الجزيل إلى جميع العاملين في المجلة, وأخص بالذكر أخوتي في مجلس  إدارة المجلة والأعضاء الكرام وكتابنا المميزين ومؤسسات المجتمع التي دعمت وساندت تلك الجهود المخلصة والموجهة لخدمة الأشخاص المعاقين, والعاملين معهم بالدعم والاهتمام المباشر وأخص بالذكر وزارة الثقافة والإعلام على ما تقدمه لنا من دعم وإلى جميع العاملينٌ كجزء من تعاون مثمر وبناء, وعلى أساس من تكامل الأدوار بين المؤسسات الإعلامية ومؤسسات المجتمع وأفراده .

نرجو من الله السداد والتوفيق .،،

 

أخوكم أ /فوزي بن يوسف الدعيلج

رئيس مجلس الإدارة

المدير التنفيذي لمجلة سنابل الأمل الإلكترونية لذوي الإعاقة

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825