حملة التوعية بالتوحد تعزز الجانب النفسي

حملة التوعية بالتوحد تعزز الجانب النفسي

متابعات / سنابل الأمل

اختتم مركز دبي للتوحد أمس، حملته الثالثة عشرة للتوعية باضطراب طيف التوحد، التي سلطت الضوء على الجانب النفسي لكل من الأطفال المصابين بالتوحد وأسرهم، ومدى أهمية التركيز على المشاعر الإيجابية والتحرر من المشاعر السلبية التي تمنع من تحقيق أي تقدم.

وشهدت الحملة، التي تم إطلاقها مطلع هذا الشهر، إقبالاً وتفاعلاً واسعاً من الجهات الحكومية والخاصة لنشر رسالة الحملة من خلال استضافة المحاضرات التوعوية، التي ينظمها المركز بمشاركة خبراته المتخصصة، وذلك للإجابة عن استفسارات الجمهور حول اضطراب طيف التوحد وأعراضه.

وقال محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد وعضو مجلس إدارته: «في هذه الحملة، نظمت وحدة خدمة المجتمع بالمركز 24 محاضرة توعوية في عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة في الدولة، سلطت الضوء على المشاكل النفسية، التي تواجه أسر الأطفال المصابين بالتوحد». وقالت سارة باقر رئيسة وحدة خدمة المجتمع في المركز: «ناقشت المحاضرات كسر حاجز الخوف الذي يتولد بين الأسرة نتيجة تشخيص أحد أطفالها بطيف التوحد، وتم التطرق إلى ضرورة التحرر من المشاعر السلبية، التي قد تسيطر على الوالدين في هذه الفترة».

 

عن نوف سعد