ماذا تعرف عن اليوم الخليجي لصعوبات التعلم؟

اليوم الخليجي لصعوبات التعلم

     يعدُّ اليوم الخليجي لصعوبات التعلم واحدًا من ثمرات جهود مكتب التربية العربي لدول الخليج، الهادفة إلى  تطوير التعليم ورفع كفايته ، ومعالجة مشكلاته ، وقد أولى المكتب اهتمامًا بالطلبة الذين يصادفون في تعليمهم صعوبات تُضعِف من فرص تعلمهم أسوةً بزملائهم ، فسعى نحو توفير العديد من البرامج التي تهتم بهذه الفئة الغالية من الطلبة،  لتيسير طرق تعليمهم وتعلُّمهم ، وإتاحة  فرص النجاح لهم لمواصلة مسيرتهم التربوية والتعليمية، وكان “اليوم الخليجي لصعوبات التعلم” واحدًا من تلك البرامج الهادفة لنشر الوعي في المجتمع حول ماهية صعوبات التعلم، وطرائق الكشف عنها، وكيفية التعامل معها، واستنهاض همم المجتمع ومؤسساته التربوية والتعليمية للعمل على معالجتها .

 

   وقد انطلق هذا اليوم منذ أن اعتمده وأقره وزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء بالمكتب في مؤتمرهم العام الثاني والعشرين الذي انعقد في المنامة بمملكة البحرين في  ( 14 ــ 15 من ذي الحجة 1433هــ الموافق 30و31  من أكتوبر 2012م ) .

 

 وفي هذه المناسبة فإن مكتب التربية العربي لدول الخليج يعتز بهذه الفئة الغالية من أبناء الخليج الذين أظهروا تميزًا لافتًا في العديد من المجالات، وتجاوزوا الصعوبات المختلفة التي كانوا يرونها عائقًا أمام مواصلة تعلمهم ، وحرصًا من المكتب على هذه الفئة من أبناء الخليج فقد بادر إلى تنفيذ العديد من البرامج التي تهتم بهم ، كما أصدر  العديد من المنتجات التربوية والتثقيفية ، التي تُعنى برفع كفايات المتعاملين معهم داخل  المدرسة  والأسرة والمجتع ، ومن بين تلك البرامج والمنتجات ما يأتي :

 

·  برنامج صعوبات التعلم في المرحلة الابتدائية:

ويهدف البرنامج إلى تحسين أساليب وأدوات الكشف عن الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم في التعليم العام، تحسين استراتيجيات تدريسية مناسبة للتعامل مع ذوي صعوبات التعلم في التعليم العام.

ويحوي البرنامج مقياسًا  للكشف عن ذوي صعوبات التعلم بالتعليم العام يتضمن (اختبارات تشخيصية، بطاقات ملاحظة، أدوات قياس)، وأدلة مرجعية لصعوبات التعلم وسبل معالجتها، ومن بين ما تم إنجازه في هذا البرنامج :

1-   دليل تطبيقي مقياس تعرف الطلبة ذوي صعوبات التعلم بالتعليم الابتدائي.

2-   دليل مرجعي لاستراتيجيات التدريس العلاجي لصعوبات التعلم في التعليم الابتدائي.

3-   مقياس تعرف الطلبة ذوي صعوبات التعلم بالتعليم الابتدائي.

4-   دراسة تحليلية حول صعوبات التعلم.

·      عقد ورشة تدريبية بدولة الإمارات العربية المتحدة حول تطبيق المقياس للكشف عن حالات صعوبات التعلم في الصفوف (1-6)، وتم إعداد حقيبة تدريبية وتدريب (40) مشاركًا في الورشة لمدة خمسة أيام.

·      برنامج مقياس الخليج للقدرات العقلية المتعددة ” جماس”:

يهدف البرنامج إلى تأليف وتقنين مقياس الخليج للقدرات المتعددة وفقًا للتطورات العلمية والعالمية عن الذكاء والقدرات العقلية والتكوين الذهني، ويتم تأليفه وتكوين مفاهيمه وبناء بنوده من البيئة في مجتمعات الدول الأعضاء بالمكتب ( مع مراعاة أنه يوجد في هذه المجتمعات فئات من غيرهم ) ويتكون المقياس من ثلاث مستويات من الاختبارات ، يقيس كل منها ثلاث قدرات عقلية، (لفظية، عددية، مكانية). تقيس التذكر، والإدراك، والاستدلال، (للطلبة بين 5 سنوات، و12 سنة). ويمكن الاستفادة منه في الفرز والكشف والتعرف على الموهوبين وتشخيص صعوبات التعلم والتوجيه.  وإجراء الدراسات المسحية والبحوث.

·      قام مكتب التربية العربي لدول الخليج بتأليف وتقنين مقياس الخليج للقدرات العقلية المتعددة وفقاً للتطورات العالمية عن الذكاء والقدرات العقلية والتكوين الذهني. والمقياس جرى تقنينه على الفئات العمرية (6 -12) سنة في كافة الدول الأعضاء بالمكتب، ويمكن استخدامه في الكشف والتصنيف والتشخيص وفي برامج التوجيه والإرشاد في مدارس الدول الأعضاء في المكتب وكذلك في المؤسسات الاجتماعية في دولنا.

·      إصدار دليل للتدريب يساعد المختصين في تطبيق المقياس بالصورة المطلوبةإضافة إلى ثلاثة نماذج من المقاييس على ثلاثة  مستويات تشمل اللغوية والرياضية والمكانية.

وفي هذه المناسبة نذكر أيضًا أن مكتب التربية العربي لدول الخليج يهتم بتنفيذ برامج تخفف الأعباء عن فئات غالية أخرى ونعني بها ذوي الإعاقة وذلك بهدف تيسير تعليمهم وتعلمهم ، ومن أحدث برامج المكتب في هذا المجال :

 

·      الإطار المرجعي لتطبيق مناهج التعليم العام على التلاميذ ذوي الإعاقة بالتعاون مع مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز لأبحاث الإعاقة،  ويهدف إلى إيجاد الدعم الكامل للتلاميذ ذوي الإعاقة ليتعلموا في البيئات الأقل تقييدًا، والمهارات الأكاديمية التي تمكنهم من العيش بشكل مستقل، والاندماج مع أقرانهم العاديين.

ويأتي هذا المرجع  كإطار عام للوصول إلى المنهج  العام  للتلاميذ ذوي الإعاقة، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم العربي، كما أنه يدعم الجهود التي تقوم بها الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، في تحقيق مبدأ التعليم الشامل في مدارس التعليم العام، وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ بما فيهم ذوي الإعاقة، وتعزيز وصول التلاميذ ذوي الإعاقة إلى المنهج العام، كما نأمل أن يكون دليلًا لمعلمي التعليم العام والتربية الخاصة وغيرهم من المختصين لدعم وصول التلاميذ ذوي الإعاقة للمنهج العام، وأن يسد الثغرة في المكتب العربية، وأن يكون خطوة أولى لدعم عملية تعلم هؤلاء التلاميذ من المنهج العام.

·      عقد اجتماع لتدارس تطبيق مناهج التعليم العام على التلاميذ ذوي الإعاقة حول الإطار المرجعي للوصول إلى المنهج العام للتلاميذ ذوي الإعاقة في دول الخليج العربي، والذي يأتي كثمرة للتعاون المشترك بين مكتب التربية العربي لدول الخليج ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة.

 

·       تطوير البرامج التربوية لفئات المعاقين وتشمل:

–       الرسائل التوعوية التلفزيونية.

–       الرسائل التوعوية الإذاعية.

–       الرسائل التوعوية الصحفية.

–       نشرات تدابير حماية الأطفال من الحوادث.

–       نشرات كيف نواجه مخاطر البيئة على صحة الإنسان.

–       نشرات الفحص قبل الزواج سيطرة على الأمراض الوراثية.

–       نشرات الرعاية الصحية الأولية للام الحامل والطفل.

–       نشرات أهمية تطعيمات الأطفال.

–       نشرات أهمية التغذية الصحية للأم الحامل والطفل.

–       نشرات مخاطر استخدام الأدوية للأم الحامل والطفل دون استشارة طبية.  

 

المصدر / مكتب التربية العربي لدول الخليج

.

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب 00966568325825