أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / المنظمات العالمية بين التمكين والتطوير

المنظمات العالمية بين التمكين والتطوير

مع كل الجهود المبذولة لرعاية ذوي الإعاقة في التعليم والتدريب إلا أننا نحتاج إلى جهد أكبر حتى نصل إلى الرعاية المثالية، وعلى سبيل المثال توجد منظمات عالمية وجمعيات خيرية لكل إعاقة ولها مواقع على شبكة الانترنت تستطيع التواصل معها وتكون عضوا فيها بعضها تشترط رسوما سنوية والبعض الاخر مجانية ويمكنك الاطلاع على احدث ما توصلت إليه الدراسات والأبحاث العالمية في مجال الإعاقة ومن البلد الذي أقيمت فيه الدراسة والبحث العلمي في هذا المجال واحدث النتائج.

فمنذُ أيام شاركت في دورة بعنوان «كيف أستفيد من المنظمات العالمية للتربية الخاصة؟» للمدربة سارة البوزيد وهي عبارة عن إبراز الخدمات التي تقدمها المنظمات الدولية وطريقة الانتساب فيها، وما يميز هذا البرنامج التدريبي هو التعريف بالمنظمات العالمية المتخصصة للتربية الخاصة بشكل عام، وكانت تدور حول نقطتين أساسيتين الأولى في المسار التخصصي بمجال الإعاقة مثل اضطراب التوحد، ذوي إعاقة متلازمة داون، الإعاقة السمعية والبصرية، والثانية تعليم المصطلحات الانجليزية بهدف المساعدة على التعريف بالأيقونات وكيفية الدخول والتسجيل في هذه المنظمات حتى ولو كنت لا تتقن اللغة الانجليزية، كما تحتوي بعض المواقع على مراجع ودراسات حديثة يمكن الأعضاء المسجلون الاطلاع عليها والاستفادة من التجارب الأجنبية وتكييفها مع البيئة المحلية.

ما شدني حقيقة أن البرنامج يطلعك على كافة المنظمات وبحسب نوع الإعاقة في مجال التعليم والتدريب والتوظيف، وأيضا منظمات أخرى تعنى بالأسر وهذا الجانب الأضعف في الجهات والمنظمات العربية المهتمة بالإعاقة، حيث إنها ركزت على الشخص المعاق ولم تعط القدر المماثل للأسرة، وكما أن هذه المنظمات منتشرة في أنحاء العالم وتجعلك مطلعا على جميع الدورات والورش التدريبية والملتقيات، ويستفيد منها معلم التربية الخاصة، وأسرة ذوي الإعاقة، وطالب التربية الخاصة، كما تضيف الطابع العالمي على الأمور المحلية، والطابع المحلي على الأمور العالمية بقصد التطوير والهدف منها اكتساب المعرفة والخبرات التي يحتاجها من يعمل في المجال أو لديه طفل من ذوي الإعاقة، وأيضا تمكين الوالدين من التطوير الذاتي في معالجة المتغيرات التي قد تطرأ على الطفل من ذوي الإعاقة في مراحل نموه وتكون على دراية مسبقة بكيفية التعامل معها وعلاجها وخصوصاً المتغيرات التي تحدث في مرحلة البلوغ لعدم وجود البرامج التدريبية عند وصوله لهذه المرحلة، كما تجعلهم على دراية بأحدث ما توصل إليه العالم في مجال التدريب والتأهيل والتعليم والتكنولوجيا المساعدة الذكية والأجهزة العلاجية الخاصة لذوي الإعاقة.

 

 

عن فاطمة