أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / جاسم المال كفيف قدراته الإبداعية تتجاوز البصر !!

جاسم المال كفيف قدراته الإبداعية تتجاوز البصر !!

[metaslider id=5652]

أجرى لقاء الأستاذة :فاطمة الراجح
مشرفة بوحدة الاعلام تربوي تعليم الأحساء

س ١: اسمكم الثلاثي تخصصكم  وما هو عملكم وسنوات الخبرة ؟

حدثنا ضيفنا فقال : الاسم الثلاثي جاسم محمد علي المال التخصص: دراسات إسلامية.    أعمل في التعليم معلم سنوات الخبرة: 10 سنوات.

 

س٢: كيف كانت طفولتكم ومن ساندكم فيها حتى أصبحتم اليوم بهذه الإمكانات وهذا الطموح ؟

 كانت طفولتي بين كنف معهد النور وكنف تربية والدتي ووالدي فاستفدت من بعض الأقارب بالتوجيه والأرشاد حتى وصلت إلى ما سمعتُم عنه وما ترون  .

 

س٣: ما أبرز المحطات في حياتكم وكانت منعطفا لاكتشاف هذه القدرات ؟

أبرز المحطات هي: إمامة المُصلّين في مسجد رسمي. كذلك دخلت في مجال الإنشاد واستفدت من هذا المجال في خروجي للقنوات التالية: قناة بداية وقناة الساحة وقناة المجد . كما تعاونت مع مكتب توعية الجاليات بالأحساء فرع الخالدية  في الدعوة إلى الله، عبر ألقاء الكلمات في بعض مساجد الأحساء.  ولله الحمد كل هذهِ المحطات التي ذكرتها لكُم استفدت منها أنا أولًا ثُمَّ نقل الرسالة  إلى الناس.

س٤: هل واجهتم عقبات وكيف تغلبتم عليها ؟

 أما العقبات  فلله الحمد تغلّبنا عليها بفضل الله ثُمّ بِرِضا الوالدين علينا. وأكثر هذهِ العقبات هي مكثي خارج أحضان والدِيّ ودراستي في معاهد النور خارج بلدي الذي ترعرعت فيه .

 

س٥: رسالتكم في الحياة ماهي ؟

أمّا عن رسالتي في الحياة فأقول: لا بُدّ من تحديد الهدف لكل شخص مخلوق في هذهِ الدنيا، وأنا أتمنى أن أُقدّم رسالة تنفعني في دنياي وآخِرَتي  مِن خلال ما يلي:  رفع الأذان في البيت الحرام أو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. أنا أُكثِر من إلقاء الكَلِمات التوجيهي’ في المساجد والجوامع  حِرصًا على الأجر والثواب.

 

س٥: أجمل أمنية تودون تحقيقها لكم وللطلبة الذين تدرسونهم ؟

أمّا الأُمنية التي أتمناها أن أضع بصمة من المحبّة والمودّة في قلوب الطُلاب الذين أدرّسهم وأن أغرس فيهم حُبّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأن أُسِّسهم على احترام الوالِدَين وأَن يعلموا أن البِرّ سبب لدخول الجنّة  وأغرس فيهم احترام المعلّم والحُبّ الشديد للعلم .

 

س٦: ماذا تقول للمجتمع التعليمي  وماذا تقول للمجتمع ؟

أمّا عن النصيحة للمجتمع التعليمي خصوصًا والإسلامي عمومًا فأقول:تقوى الله جل وعلا، والحرص على تنشئة الأبناء على دين الله القويم، والبُعد عن الشُبُهات وسُبُل الانحراف الفكري والعقدي،  والحرص على أن يقدّم المعلّم للطالب أقوى النصائح خصوصًا في زمننا هذا الذي كَثُرت فيهِ شرذمة الشرّ والإرهاب حتى ينشأ أبناؤنا محبّين لربِّهِم باستمساكِهِم بدينِهِم، ومُحِبّين لوطنهم  بالاعتزاز بِهِ .

س٧: تمتلكون حنجرة وصوتا رخيما ترتلون بأصوات أئمة الحرم نهنئكم على هذه النعمة .. ألا تطمحون أن تنالوا شرف الإمامة هناك ؟

أمّا عن الحُنجرة فأعترف بأنني أقل شخص يمتلك مثل هذا، لكن الأُمنية موجودة بأن أُصلّي في أحد الحرمين الشريفين  وأرجو منكُم الدعاء لي بِذَلك.

 

س٨: كيف تتعاملون مع التقنية ؟ وماسر مهارتكم فيها ؟ مانوع الجهاز الذي تستخدمه وماتكلفته ؟

أمّا عن التقنية فعندنا جهاز خاص للمكفوفين اسمه البرايل سينس وهو يواكب التقنية الحديثة في الاستخدام، لجميع وسائل التواصل الاجتماعي المُهِمّة ؛ لأنه يستطيع أن ينقُل ما يُكتب على الشاشة العادِيّة إلى رُموز خاصة للمكفوفين عبر أشكال خاصة بالحروف  ويستطيع تعلّم طريقة برايل أن يواكِبوا هذهِ الأجهزة الحديثة، ولا يتّسع المقام للشرح التفصيلي فقد قُمنا بالمُشاركة في أكثر من مَحفل ومعرض ولكن أقول: هذه التقنيةِ أحدثت نقلة عجيبة وقَوِيّة لكفيف البصر، مِمّا جعلته لا يتمنّى عودة البصر إليه، لأنه قد انشغل بِما هُوَ أهمّ في حياته من طلب العلم عن طريق هذهِ الأجهزة وأيضًا الأمور الخاصة بالكفيف وقضائه لها.

أمّا عن تكلفة الجهاز فهُناك فروقات بين الأسعار وهذا بسبب اختلاف أحجام الأجهزة  وسِعة ذاكرة كل جهاز، لكن الجهاز الذي عندي سعره 21 ألف ريال تقريبًا .

 أمّا الكَلمة التي أود قولها، فهي أنني أشكركُم على إتاحة هذهِ الفُرصة بعد شكر الله عز وجل،ومنكُم نستفيد ونتعلّم  وأقول أيضًا: إن يك صواباً فمن الله وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان .

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825