إكرام فايق يكتب:ذوو الإعاقة.. والهدف نحو مستقبل أفضل

إكرام فايق يكتب:ذوو الإعاقة.. والهدف نحو مستقبل أفضل

متابعات / سنابل الأمل

كلمة معاق تعنى شخصًا عاجزًا كليًا أو جزئيًا عن ضمان حياة شخصية واجتماعية أو طبيعية نتيجة نقص خلقي وغير خلقي في قدراته الجسمية أو الفكرية.

من هم ذوو الإعاقة ..؟ تعددت المفاهيم الخاصة بذوي الإعاقة فهناك فئة من المتخصصين أوضحت أن ذوي الإعاقة هم مجموعة من الأشخاص الذين يحتاجون إلى معاملة خاصة نتيجة لإصابتهم بنوع من الإعاقة حرمتهم من التأقلمو ممارسة شئون حياتهم مثل الأصحاء و لذلك فهم بحاجة إلى معاملة خاصة حتى يتمكنوا من استيعاب الأمور التي تدور حولهم و في مفهوم آخر يشير إلى أن ذوي الإعاقة هم مجموعة من الأفراد لديهم قصور في التعلم و اكتساب الخبرات و المهارات مثل الأشخاص الأصحاء و هذا القصور نتيجة لعوامل وراثية أو عوامل بيئية مكتسبة و قد أوضحت منظمة الصحة العالمية أن الإعاقة تعني حالة من القصور في قدرات الفرد الجسدية أو الذهنية و السبب في ذلك الأمر يعود إلى العوامل الوراثية أو البيئية التي تسبب للفرد إعاقة تمنعه من تعلم الأنشطة كغيره من الأصحاء ولذلك لا شك في أن هذه الشريحة الكبيرة من ذوى الإعاقة تشكل نسبة كبيرة في المجتمع وهي تتراوح تقريبا ما بين 11 مليون إلى 14 مليون حيث أن هذا الرقم تقريبي لأن لا توجد آلية حتى الآن لكي تحصي العدد بالضبط ولذلك نأمل في إيجاد هذة الآلية من خلال تضافر كل الجهات حتى نصل إلى هذا الرقم الصحيح في ظل اعتراف صريح من أعلى مستوى في الدولة بحقوقهم كمواطنين مصريين من حقهم التعايش السلمى مع إعاقاتهم في المجتمع.

بينما لا توجد إعاقة اينما وجدت ارادة وأول تلك الحقوق حقهم في العيش بكرامة ذلك الحق الذي يكفله لهم الدستور والاتفاقية الدولية ويتحقق بحقهم في التوظيف وحقهم في الضمان والحماية الاجتماعية يليه حقوقهم في التعليم والصحة والثقافة والسياسة والرياضة بالإضافة إلى أن هذا العام يتيح للمجتمع بكل شرائحه الفرصة لزيادة الوعى بقضايا أبناء هذه الشريحة وتقبل اختلافهم ومحاولات دمجهم في المجتمع فلا بد أن نعترف بأن هذه الشريحة الكبيرة من ذوى الإعاقة لديهم ارادة وعزيمة ليست موجودة في الآخرين جعلتهم يتمتعون بسمات خاصة قاوموا بها العجز والإعاقة التي أصابتهم وعلى الرغم من ظروفهم الخاصة التي يمرون بها إلا أنهم نجحوا في تحقيق إنجازات يقف أمامها الكل عاجزًا منبهرًا كلا منهم في مجاله ولذلك لابد من استغلال هذا العام باعلان الرئيس 2018 عامًا لذوى الإعاقة بمثابة دعوة لكل مؤسسات الدولة بالاهتمام بهذه الشريحة الكبيرة من المجتمع في كل جوانب الحياة وبدورنا

فلابد أن نوجه تحية إجلال وتقدير للرئيس الإنسان عبد الفتاح السيسي لجعل عام 2018 عاما لذوى الإعاقة وهذه خطوة فريدة من نوعها كما نحب أن نشكر كل من تكاتف ووقف بجانب ذوى الإعاقة من النواب حتى أخرجوا لذوي الإعاقة هذا القانون الذي يعد طفرة تشريعية لم تحدث من قبل نأمل في اكتمالها باللائحة التنفيذية حتى يعد هذا القانون بمثابة درع وسيف ضد اي فرد يعتدي على حقوق هذه الفئة الكبيرة من ذوى الإعاقة في المجتمع حيث أنه يحقق العدالة ويحمي الحقوق .

كما تضمنت بنوده وهي عبارة عن 57 مادة وتتضمن تحديد تعريف واضح للأشخاص ذوى الإعاقة يكفل ضم كل شرائح الإعاقة تحت مظلته ويمنع سطو أحد من غيرهم على حقوقهم وضمن استخدام الأشخاص ذوى الإعاقة لكافة الخدمات والأنشطة والمرافق العامة ووسائل التعليم دون إقصاء أو استبعاد وأيضا جرم التمييز بسبب الإعاقة وضمن حقوقهم في الحق فى الزواج وتأسيس الأسرة والحق في السلامة الجسدية وحقهم في تولى المناصب القيادية إصدار بطاقة موحدة لإثبات الإعاقة والتأكيد على الحق في التامين الصحى لجميع الأشخاص ذوى الإعاقة بموجب بطاقة إثبات الإعاقة

وشدد على الالتزام بتعليم دامج فى المدارس والجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية الحكومية وغير الحكومية الحق فى التعليم العالى والدراسات العليا وتخصيص نسبة لا تقل عن 10 % من أماكن الإقامة بالمدن الجامعية كما أنه أيضا ألزم الدولة بإنشاء الكليات والمعاهد المتخصصة فى إعداد وتخريج كوادر للعمل بمجال الإعاقة تخصيص نسبة 5% في الوظائف ملزمة للجهات الحكومية وغير الحكومية وقطاع الأعمال ووضع مميزات لمن يلتزم بتنفيذها كما أقر 50 % إعفاء شخصى من الضريبة على الدخل لكل شخص من ذوى الإعاقة

أو من يراعى شخصًا ذو إعاقة من درجات القرابة الأولى والثانية أو الشخص الذى يرعاه فعليا وعمل على تخفيض ساعات العمل فى كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية بواقع ساعة يوميًا مدفوعة الأجر للعاملين من ذوى الإعاقة أو من يرعى شخصًا من ذوى الإعاقة من درجتى القرابة الأولى والثانية وقد الزم الدولة بنسبة 5% من المساكن التى تنشئها الدولة أو المدعمة منها كما أنه أجاز الحق في الجمع بين معاشين أو معاش والمرتب بدون حد أقصى وحيث أنه قد ألزم الحكومة بالكود الهندسى فى المبانى والمرافق العامة لتيسير استخدامها للأشخاص ذوى الإعاقة

وقام بتخفيض نسبة. 50% فى جميع وسائل النقل الحكومية بكافة درجاتها وفئاتها وأنواعها وركز على منح المعاق ايا كانت اعاقته الإعفاء الضريبى والجمركى لسيارات ذوى الإعاقة وخصص نسبة 5% من الجمعيات العمومية للهيئات العاملة فى مجال الثقافة والرياضة لذوي الاعاقة كما فرض السجن المشدد لمن يقوم أو يحرض على إخصاء أو تعقيم أو إجهاض غير قانونى للأشخاص ذوى الإعاقة و فرض الحبس ستة أشهر أو غرامة عشرة ألاف جنيه كل من انتحل صفة شخصا ذى إعاقة أو ساعد الغير على انتحال تلك الصفة وأقر معاقبة صاحب العمل أو المسئول عن الجهة الممتنع عن تنفيذ نسبة 5% من الوظائف بالحبس ستة أشهر إلى سنتين وبالغرامة عشرة آلاف جنيه إلى ثلاثين ألف جنيه وتتعدد الغرامات بتعدد الحالات التى وقعت فى شأنهم الجريمة

وفرض عقوبة على كل من شارك فى حرمان أى طفل ذى إعاقة من التعليم إذن يجب على كل فئات المجتمع من إعلاميين وبرلمانيين مساندة هذه القضية لأن رقي المجتمع يقاس من احترامه لذوى الإعاقة فليس من المعقول أن يكون على رأس الدولة رجل بهذا الوعي والثقافة بالقضايا المجتمعية ولا يعقل أن تكون الحكومة أقل من ذلك فإننا نعقد أملا كبيرا لتنفيذ هذا القانون ولابد من تكاتف كل من ذوى الإعاقة كلا منهم على قلب رجل واحد منتهزي هذه الفرصة الكبيرة التي لم تحدث ولا تتوافر من قبل محققين كل ما كانوا يأملون به.

عاشت مصر في ظل قيادة حكيمة فخر لكل العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن نوف سعد