أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / معاقو ميفعة فئة في عالم النسيان ..

معاقو ميفعة فئة في عالم النسيان ..

 

 

تقرير :محضار المعلم

الله يقدر على من يشاء ..
فهناك فئة المعاقين الذين قدر الله عليهم أن يحرموا من الحياة الطبيعية فأصيبوا بعاهة أقعدتهم أو أتعبت حركتهم الله يبتلي من يشاء .. فلايعلم أنين مشاعرهم التي تؤرق مضاجعهم إلا هو فهي معاناة مستدامة تلازمهم طوال حياتهم يحلمون ويتمنون ولكن حلمهم يضمحل فالقدر قد أقعدهم والقائمون عليهم قد أهملوهم .. فالمعاقون ذوي الاحتاجات الخاصة بميفعة شبوة في ركام النسيان من أبسط حقوقهم .

كانت بصنعاء وبعض المحافظات توزع العربيات والأدوات التي يستخدمها المعاق إلا أن معاقي شبوة عامة وميفعة خاصة محرومون وما تمر به البلد اليوم حمل فوق حملهم حيث أن دول العالم جميعها يتحصل ذوو الاحتياجات الخاصة على ميزات ترفع من معنوياتهم وتشعرهم بأنهم جزء من المجتمع الذي يعيشون في ظلاله ومنها التعليم والرعاية التأهيل والعلاج .

وحتى نقف معكم على الواقع المرير نسمع من بعض المعاقين بالمديرية :

التقينا بحالة من هؤلاء المعاقين وهو برهان العمر أربعة عشر عام يدرس بالصف السادس من أبناء مديرية ميفعة شبوة يقول كلمات تخرج من معاناة : نحن لايرحمنا المجتمع ولم نحصل على مميزات ويعاملوننا وكأننا أصحاء ..مجتمع قاسي وجمعيات ومنظمات لاتحس ولاتحمل ضميراً حياً وأقول الشكوى لغير الله مذلة.

تركنا برهان وقلوبنا تعتصر حزنا لحاله .

ولتقينا آخر من أبناء ميفعة معاق الأطراف السفلى يبلغ خمسة وعشرون عاما يدعى أحمد علي صاحب الإبتسامة والقلب الكبير سلمنا عليه وقلنا له نريد نكتب عن معاناتكم ففاضت عيناه ولسان حالة يقول معقول حد يحس بنا وبمعاناتنا , وطرحنا سؤالنا عليه احمد ماهي رسائلك للحكومة اليمنية ولكل مسؤل يعمل لخدمتكم ؟
فأعرب عن حزنه قائلا : كفى قهرا منهم القدر أقعدنا والإهمال حطمنا لانريد إلا أبسط حقوقنا فنحن محرومون حتى من العربيات التي بها نستطيع الحركة فنحن مقعدون بمكان لانبرحه.. , وفي آخر حديثه قال: لنا لكن الحمد لله على كل حال..

asd026048

وصابر صاحب الثانية والثلاثون ربيعا الذي أقعده حادث سير
استطرق حديثه والعبرة تخنق كلماته نحن في مقبرة النسيان والفاسد ماعمره حس لاكلام أقوله إلا حسبي الله ونعم الوكيل كلمات قالها تساوي ألف كلمة قال عليه الصلاة والسلام:(من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)
وقال أيضا(والله في عون العبد ماكان العبد في عون أخيه)

وإننا بدورنا ندعوا السلطة المحلية والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني والخيرين لحصر هذه الحالات ورفع كشوفات بالمتضررين من ذلك الإهمال لمقام الحكومة للنظر في شأنهم , فميفعة فيها عشرات الحالات من ذو الاحتياجات الخاصة مهمشين .

 

 

 

.

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825