أخبار عاجلة
الرئيسية / الميدان التربوي / الدمج ، من الرابح وَ من الخاسر

الدمج ، من الرابح وَ من الخاسر

بقلم : أ / جابر العبد الله

 معلم تربية فكرية بمحافظة الخبر

عملت الكثير من الدول المتقدمة على تسهيل العقبات تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة وقد قامت بشتى الطرق على إدماجهم بالمجتمع ، وقد سارت على نهج هذه الدول بلادنا الحبيبة .

ولكن مع الأسف ومع مرور الأيام أصبح الدمج نقمة على جميع فئات ذوي الإعاقة .

ففي السابق كانت جميع المعاهد يوجد بها فريق عمل من جميع التخصّصات فتجد الأخصائي النفسي و الاجتماعي و اخصائي النطق والكلام ، بالإضافة إلى الأجهزة المزودة بها تلك المعاهد .

للأسف الشديد بعد كل سنوات الدمج في برامج التعليم العام لم يحدث أي تطور أراه يذكر من حيث الكيف لا الكم ـ فأين عمل طلاب التربية الفكرية مثلاً بعد تخرجهم من مرحلة ما بعد المتوسطة ؟! ــ ، ناهيك عن عدم توفّر أخصائي نفسي أو أخصائي نطق في مرحلتي المتوسطة و ما بعدها (الثانوية) … الذي يحكي الميدان بالحاجة لهؤلاء المتخصصين لتلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة ، بل أصيب مجموعة ليست بالقليلة من طلاب الدمج بحالات من الاحباط النفسي نتيجة المضايقات المتكررة من قبل بعض طلاب التعليم العام ؛ نتيجة عدم التوعية الثقافية لهم ، فكان يستوجب على كل المدارس التي يوجد بها فصول دمج بأن يعملوا دورات تدريبية لطلاب التعليم العام عن كيفية التعامل مع زملائهم طلاب ذوي الإعاقة كتعميد تجربة مشروع أصدقاء طلاب التربية الخاصة من قبل وزارة التربية و التعليم في جميع المدارس و قراءة التجارب الميدانية و المبادرات في ذلك .

موضوع الدمج موضوع طويل .. أتمنى من المسئولين إعادة صياغته ، و الله الموفّق ..

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825