أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / السيابي يبتكر جهازين لخــدمــة ذوي الإعاقــة

السيابي يبتكر جهازين لخــدمــة ذوي الإعاقــة

 

مسقط : 

كشف المخترع العماني هلال السيابي لـ «الشبيبة» عن اختراعين لخدمة ذوي الإعاقة أحدهما عبارة عن كرسي لذوي الإعاقة تم تطويره بجهاز لرفع الجسم عالياً، والآخر عبارة عن جهاز يتم من خلاله رصد المخالفين الذين يستخدمون مواقف ذوي الإعاقة عمداً.

وتحدث السيابي عن الكرسي الرافع قائلاً: أخذت الفكرة من جمعية المعوقين، فقد كان بعضهم يشكو من عدم قدرتهم على التقاط بعض الأغراض المرتفعة في الكرسي العادي، حيث تم تزويد هذا الكرسي بنظام رافع (هيدرولك) يرفع الجسم حوالي 45 أو 50 سنتيمترا، ويستطيع من خلاله ذو الإعاقة الارتقاء إلى الغرض الذي يريده ولو كان مرتفعا، كما يجري الآن تطويره بعمل جهاز مراقبة، لتتمكن العائلة من متابعة ذوي الإعاقة.

كما تحدث السيابي عن سبب اختراع جهاز لرصد المخالفين باستخدام مواقف ذوي الإعاقة قائلاً: لوحظ في الآونة الأخيرة تعدي بعض الأشخاص على مواقف ذوي الإعاقة، ما استدعى مني عمل هذا الجهاز، الذي سيضمن حق المعوق في المواقف المخصصه له.

وأوضح أن الجهاز يحتوي على لافتة كبيرة مزودة بجهاز إنذار وكاميرا، ولاصقة صغيرة يتم وضعها في سيارات ذوي الإعاقة، وعند دخول أي من السيارات التي لا توجد بها هذه اللاصقة يقوم الجهاز بإصدار صوت إنذار لمدة 40 ثانية، وبعدها يتم تصويره بالكاميرا ويتيح بالتالي إمكانية تحرير مخالفة له.

وعن بداياته مع الاختراعات قال السيابي: عشقت الابتكار منذ الصغر، فحين كان عمري 13 عاما ابتكرت أرجوحة للأطفال تتأرجح تلقائياً عندما يبكي الطفل، وكان ذلك في العام 1983، فقد كنت مغرما بلعب الاطفال حتى أنني ما زلت الى الآن أستخدم لعب الاطفال كمكون أساسي في اختراعاتي، إذ إن لعب الاطفال عبارة عن أجهزة يمكن تطويرها وتعديلها وتحويلها إلى شيء آخر بسهولة، كما أنها أكثر الاشياء توفراً.

178 ابتكاراً

وكشف السيابي عن عدد ابتكاراته قائلاً إن لديه 178 ابتكارا، وقد حصل على 13 براءة اختراع دولية من الجامعة البريطانية أغلبها في مجال البتروكيماويات.

وما إذا كانت هناك جهات دعمته لتنفيذ ابتكاراته أجاب السيابي بأن هناك جهات كثيرة وقفت معه من أبرزها المكتب الســــلطاني العماني وكذلك فريق الدراجات العمانية.

وعن أكثر الابتكارات التي قام بتسويقها داخل أو خارج السلطنة بين السيابي أن أكثر الابتكارات طلباً هي للأعمال الميكانيكية، كصنع مكائن خاصة.

وتطرق إلى الاختراعات المفضلة لديه بالقول: أعتبر الاختراعات التي تمس البيئة بشكل مباشر من أهم الأعمال التي أعتز بها. وقد كان لي في هذا المجال اختراع لتنقية المياه عن طريق الطاقة الشمسية لمساعدة الدول الفقيرة التي تعتمد على مياه المستنقعات في الشرب. وهذا الاختراع يقوم بتحويل مياه المستنقعات غير الصالحة للاستخدام الآدمي الى مياه صالحة للشـــرب بنســـبة 100 % وقد قمت بتنفيذ هذا الاختراع بالتعاون مع جامعة الشارقة التي تبنت تنفيذ هذا الاختراع لمساعدة الدول الفقيرة في تنقية المياه لديها.

وأكد السيابي حرصه على الحصول على براءة اختراع للكثير من أعماله إلا أنه لا يهتم بتسجيل بعض الاعمال بخاصة الاختراعات المتعلقة بالجوانب الطبية، حيث ان القانون لا يعطي الحق بالحصول على براءة اختراع في هذا المجال الا بعد 19 عاما من تجربة الاختراع وإثبات كفاءته ومعرفة أعراضه الجانبية، أما الاختراعات التي تتعلق بتكنولوجيا الهواتف النقالة أو أجهزة التتبع مثلا فبين أنه من الأفضل بيعها لأن تلك الأفكار تتشابه أحيانا لدى المخترعين في كثير من الدول.

وعنــد سؤاله حـــول ما ينقص المخترع العمـــاني حتى يتمــكن من المنافسة على الجـــوائز العالمية قال: ينقصه معــرفة القوانين وأصـــول الاختــراع حــتى يحصـــل بعدها على لقب مخترع، ثم يواصــل المشــوار بعزيمـــة وجــد وطموح للوصول للعالمية.

وحذر السيابي الموهوبين من عملية استنساخ الاختراعات، وأكد أن عليهم تطويرها، وألا يفكر المخترع بالدعم لأنه سيجد من يدعمه، مضيفاً أن هنالك الكثير من اللفتات الكريمة من المسؤولين لدعم وتشجيع المبتكرين في السلطنة.

 

 

 

 

 

المصدر / الشبيبة http://www.shabiba.com/News/Article-85528.aspx#ixzz3aUz6z2uU

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825