أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / اختصاصية تنادي بتضافر جهود ثلاث وزارات معنية بخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة

اختصاصية تنادي بتضافر جهود ثلاث وزارات معنية بخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة

 

نادت اختصاصية بتضافر جهود ثلاث وزارات معنية بخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، أولها “الصحة” للتشخيص الطبي بشكل سليم، ثم “الشؤون الاجتماعية” المعنية بتدريب وتأهيل ذوو الإعاقة وتفعيل البرامج المجتمعية لهم، وعلى رأس الهرم تأتي “التعليم” بدورها الأعظم والأقوى من حيث تفعيل وإعداد برنامج مساند تربوي توعوي تثقيفي تدريبي تأهيلي ترويحي، لخدمة هذه الفئة وربطهم بمجتمعهم بشكل أكثر فعالية وقبولاً وتقبلاً.

وأشارت اختصاصية التوحد والاضطرابات السلوكية هدى الحيدر، إلى أن المتتبع لوضع وبرامج التربية الخاصة في مجتمعنا، يدرك بما لا يدع مجالا للشك أنها بكل أسف لم تنطلق من رؤى واضحة ولا قواعد منظمة، بل هي جهود شخصية واتجاهات لمن لديه تجربة أو غلبت عليه الرغبة في خدمة هذه الفئة، مبينة أنه من هذا المنطلق نستطيع أن نخلص إلى ضعف أو انعدام خدمات الدمج مقارنة بالعدد المهول من الحالات لدينا.

وأوضحت الحيدر أن كيفية الخدمة المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة هو المهم، لا كم الموجود غير المنظم والفعال، في ظل تعطيل تام لكل ما من شأنه المساهمة في بناء هذه الشخصية وتطور مهاراتها، مضيفة أنه لا أحد ينكر أهمية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بجميع فئاتهم بالمجتمع، والمدرسة نقطة الانطلاق الأولى فهي حق للجميع، ومنها وبها تنبثق الخبرات وتظهر وتصقل القدرات، وذلك إن توفرت التربة الخصبة لذلك، من خلال الكادر المؤهل بالدرجة الأولى، ثم الخطة المحكمة الموضوعة للحالة، ثم البرامج المساندة لذلك.

وبينت هدى الحيدر أنه يجب القيام بتفعيل آلية الدمج ذوي الاحتياجات الخاصة، عبر بث الوعي المجتمعي بأهمية دورهم بالمجتمع أولاً وتقبلهم كأفراد مشاركين فاعلين، وثانياً دمجهم بالمدارس العادية مع أقرانهم، فما هو الذنب الذي اقترفه هذا الطفل حتى يبعد عن المدرسة أسوة بأقرانه، ولماذا لا تكون المدرسة ملكاً وحقاً للجميع، وتهيئ لتذليل وتقديم كافة الخدمات التي تعين الطفل على الاندماج بها.

وأضافت اختصاصية التوحد والاضطرابات السلوكية هدى الحيدر أن الأسر التي بها طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة تدرك أهمية هذا الطرح بحياتها وتسعى وتأمل أن يفعل، فلن يدرك معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة عند رفض قبول ابنهم بإحدى المدارس سوى من تجرع المرارة، لذلك يجب أن لا نجامل على حساب هذه الفئة الغالية والمهمة، والتي هي جزء من المجتمع يتطور بتطورها والعكس صحيح.

وطالبت الحيدر القائمين والمسؤولين عن ذوي الاحتياجات الخاصة بكافة فئاتهم ومستوياتهم، بسرعة تفعيل الدمج معنوياً ومادياً وإعلامياً ومنهجياً، وعدم ترك أي أسرة تعاني من عدم قبول ابنها أو ابنتها ذوو الاحتياج الخاص، وأن يكون الدمج ضمن خطة تطوير التعليم، ليس في المملكة فحسب بل في العالم العربي قاطبة، وتشرف على تفعيل برامجه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

 

 

 

 

http://www.alriyadh.com/1042623

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825