وُلِد بدون حنجرة.. لكنه يكتب الأغاني ليغنيها صديقه

وُلِد بدون حنجرة.. لكنه يكتب الأغاني ليغنيها صديقه

متابعات / سنابل الأمل

إذا كان الانسان يفرح عندما يقرأ قصص الناجحين، ويسر عند اطلاعه على سير المتفوقين، فإن هذا الفرح يصبح مزدوجا عندما يكون اصحاب هذه القصص ممن يعرفون بذوي ” الاحتياجات الخاصة”، الذين تمكنوا رغم اعاقتهم من تخطي الصعاب، والقيام ببطولات تحّدوا بها أقرانهم الأصحاء .

ولد “آيزيا أكوستا” بدون حنجرة، محروما من القدرة على التكلم، وكذلك الأكل، وعندما جاء إلى الحياة قال الأطباء إنه لن يعيش، وإن عاش فإنه لن يتمكن من المشي، لكنه الآن يستطيع السير بشكل جيد، والطريقة الوحيدة ليعبر بها عن نفسه هي الكتابة، ويعتبر نفسه جيدا في استخدام ملامح الوجه، ويقول إن صوته مسجون داخله، وإن الموسيقى تساعده لإخراجه، لكنه لا يستطيع فعل ذلك وحده.

ويعكف الشاب على كتابة القصائد وكلمات الأغاني، لكن بعد ذلك تبقى هذه الكتابة معه فقط، وفي فيلم قصير نشره موقع “Great Big Story” قال إنه عندما التقى شخصا يدعى “تراب هاوس”، ساعده على استخراج صوته. ويقول “هاوس” إن موسيقى الهيب هوب تسمح له بأن يكون صوت من لا صوت له، “عندما قابلت آيزيا، لم أعرف ماذا أتوقع، وعندما حصلت على فرصة التواصل معه لأول مرة، شعرت بأنه لا يعاني من مشكلة في الكلام”.

وأعرب عن إعجابه بقدرات الشاب على كتابة الشعر، الذي يتحدث فيه عن تجاربه، وبدأ “هاوس” بغناء تلك الكلمات، وكان أول عمل لهما يحمل اسم “أوكسجين للتحليق”، وأشار إلى أن “آيزيا” لديه الكثير من الأشياء لقولها، ووجدا طريقة لذلك، ولديهما رسالة يريدان إيصالها، تفيد بأنه لا يجب على الإنسان أن يقف جانبا دون أن يفعل شيئا، حتى لو كان يعاني من إعاقة.

ويظهر الشاب إلى جانب صديقه المغني على المسرح أحيانا، وقال إنه يكتب أغنية عن التنمر، لأنه تعرض له عبر الإنترنت بسبب شكله، وختم: “ربما الناس ينظرون إلي على أني شخص مريض، لا أهتم لذلك، أريد أن يعرفوا أنه لدي صوت”.

أخبار الأن

 

عن نوف سعد