أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / القحطاني تساهم في مساعدة المكفوفين على التسوّق

القحطاني تساهم في مساعدة المكفوفين على التسوّق

ديما ناشي القحطاني ١٨ عاما، طالبة بالسنة التحضيرية بجامعة الملك فيصل، دخلت عالم الاختراعات عندما كانت بالصف الثاني الثانوي، تقول القحطاني: كان هذا العالم بالنسبة لي بمثابة الحلم وكنت أسعى لتحقيقه، وكانت بدايتي باختراعين هما المصنع المنزلي وكيمياء التسوق.

وعن اختراعها الأول “المصنع المنزلي” تقول القحطاني: بدأت بشكل بسيط عندما كانت أمي تتذمر من النفايات البلاستيكية وكيفية التخلص منها، ففكرت في روبوت صغير يقوم بهذه المهمة، وهو عبارة عن جهاز مصغر لمصنع إعادة تدوير البلاستيك ويحد من تدفق النفايات البلاستيكية في البيئة عن طريق إعادة تدويرها مبدئيا من مصدر خروجها وتجميعها ثم ارسالها للمصانع، حيث يبدأ بفرز أنواع النفايات البلاستيكية ثم يقوم بتنظيفها وتقطيعها ثم صهرها وصب كل نوع في قالب خاص ويتم تجميع القوالب في مكان خاص ويتم بيعها الى مصانع البلاستيك، وتضيف القحطاني: إن لهذا الاختراع فوائد كثيرة، فالبلاستيك يُعتبر المادة الأولى عالميا المسببة للتلوث وفي نفس الوقت يدخل في شتى تفاصيل حياتنا، فوجدت أنه من خلال هذا الاختراع سنستفيد منها ونحد من ضررها في نفس الوقت على بيئتنا.

أما عن الاختراع الثاني “كيمياء التسوق” فتقول القحطاني: بدأت الفكرة بمحاولتي في كيفية مساعدة الكفيف على التسوق، حيث أوضحت بعض الدراسات والاحصائيات الصحية بالمملكة أن نسبة العمى بلغت 9.1 % وأن نسبة النمو في مشاكل الإعاقة البصرية هي 1.2 % سنوياً بالمملكة، وساءني جدا أن هذه الشريحة الكبيرة من المجتمع تعيش في معزل عن المجتمع، والتسوق من أبسط المتع التي قد تُحرم منها هذه الفئة، ومن هنا انطلقت الفكرة، لتتطور فيما بعد لتصبح فكرة «سوبرماركت تفاعلي» يشمل فئة المكفوفين والمعاقين حركياً، حيث يتيح لهم فرصة الاستمتاع بالتسوق بأنفسهم بنسبة 70 %

، وتضيف: يعمل هذا الجهاز من خلال استخدام حساسات ضوئية “فوتو كوبلر” وخلايا كهربائية تعتمد على المقاومة الضوئية مع أدوات مساعدة مثل القارئ الصوتي لحساب سعر المنتج وتاريخه.

وعن الدعم والتشجيع تقول: كان التشجيع الأول من قبل والدتي وأهلي ومدرستي، ومن ثم مؤسسة الملك عبدالعزيز للموهبة والإبداع والكثير من الدكاترة والأساتذة الذين لم يختزلوا جهداً معي، وتضيف القحطاني: للمدرسة دور في تنمية واكتشاف المواهب، حيث يبدأ بغرس مبدأ “أنا أفكر أنا موجود” في نفوس الطلبة من الصغر، واستيعاب رغباتهم وميولهم وتنميتها بالشكل الصحيح.

وعما يحتاج الشباب الموهوبون تقول القحطاني: نحتاج إلى مصادر تعلم متنوعة وميسرة وبيئة إيجابية وحاضنة للمواهب، وكذلك نحتاج إلى دعم وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية الأخرى، ومن بين تلك الجهات وزارة التجارة.

 

الاختراع الثاني "المصنع المنزلي"

الاختراع الثاني “المصنع المنزلي”

 

 

http://www.alyaum.com/article/4038865

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825