أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / صندوق رعاية وتأهيل المعاقين في تعز يستأنف أعماله

صندوق رعاية وتأهيل المعاقين في تعز يستأنف أعماله

سنابل الأمل / خاص
مكين العوجري / تعز – اليمن

بعد توقف دام زهاء عامين ونصف، صندوق رعاية و تأهيل المعاقين في محافظة تعز اليمنية، يستأنف أعماله ويبدأ في استقبال المعاقين في ظل ظروف صعبة تواجه الصندوق وذلك بسبب توقف المخصصات المالية والتي أثرت بشكل كبير على توقف الأنشطة بشكل عام والتي تستهدف شريحة المعاقين في تعز كون الصندوق هو المغذي الرئيس لجميع الأنشطة التأهيلية والترفيهية والرياضية ومصدر اساسي للخدمات التي تقدم للمعاقين.

للمزيد من المعلومات والهموم والمشاكل التي تواجه الصندوق والمعاقين، مجلة “سنابل الامل” حصلت على تصريح خاص من الأستاذة / فيروز ، نائب مدير صندوق المعاقين في تعز، حيث قالت: الحمدلله تم إعادة تفعيل صندوق رعاية و تأهيل المعاقين في تعز، ولو بشكل جزئي وسنستمر في إعادة جميع الخدمات بشكل تدريجي، أما بالنسبة للخدمات التي يقدمها صندوق المعاقين، قبل 2011م كانت متوفرة ومخصصات مالية يحصل عليها فرع الصندوق في تعز، من المركز الرئيسي في صنعاء، ولكن عندما بدأت احداث 2011م تم ايقاف مخصص العلاجات والمساعدات الطبية للمعاقين المحتاجين لإجراء عملية جراحية، أما بقية الخدمات فتوقفت في بداية الحرب بشكل كامل حتى أننا عجزنا عن دفع إيجار مبنى الصندوق و حتى اللحظة لم تصلنا اي مخصصات مالية، ولكن هناك انفراج لهذه المشكلة أن شاء الله سيتم تجاوزها.

عدد المعاقين في تعز ليس هناك إحصائية دقيقة، فمعاقي المناطق البعيدة عن المدينة والتي لا تصل لها خدمات الصندوق، حول هذا الموضوع تقول الأستاذة فيروز : عدد المعاقين المقيدة أسمائهم في الصندوق بتعز يتجاوز 9000 معاق و معاقة، ولكن هناك مناطق مكتظه بالمعاقين ليس مقيدين في الصندوق، وبسبب توقف لجنة العجز هذه مشكلة رئيسية ونتمنى أن يتم إعادة العمل فيها ، مشاكل جمة تقف في وجه الصندوق وخصوصا بعد بذل جهد جبار من قبل الأستاذة / فيروز لإعادة العمل فيه واستقبال المعاقين.

عن المعاناة التي لحقت بالمعاقين في ظل ، توقف الأنشطة بشكل عام في الجمعيات، وإغلاق أغلبها بسبب توقيف المخصصات المالية عليها،حول هذا الموضوع تحدث للمجلة المعاق، فارس الراعي، حيث قال : المعاناه كبيرة جداً في ظرف قاسي ، فاغلب الطلاب المعاقين توقفوا عن الدراسة بسبب ايقاف المخصصات المالية والتي كانوا يحصلون عليها من الصندوق، وكذلك الخدمات بشكل عام متوقفة وتعاني الجمود، فتوقيف المخصصات عن الصندوق أجبر جميع الجمعيات والمراكز تغلق أنشطتها ماعدا الأنشطة الاستهلاكية وبجهد ذاتي من القائمين عليها بما يحصلون عليه من المنظمات وفاعلي الخير، حرمان المعاق من الحصول على علاجات ،فالحالات المرضية تتراكم عند المعاق مما يجعله في حاله سيئة إذ لم يتوفى، أيضاً مشكلة مباني الجمعيات والمراكز معظلة تواجه الإدارات ،ملاك المباني يطالبوا الجمعيات بإخلاء ادواتها اذا لم يتم تسديد الايجار .

الأستاذ فارس الراعي يوج نداء ويقول: ادعو إدارة صندوق رعاية و تأهيل المعاقين في العاصمة صنعاء، إلى سرعة الاستجابة الطارئة لحل مشاكل الجمعيات و صندوق رعاية وتأهيل المعاقين في تعز، وصحيفة العزيمة الناطقة الوحيدة باسم المعاقين، اشكر كل من له مساهمة في دعم المعاقين وجميع المتعاونين معنا.

نجح القائمين على صندوق رعاية و تأهيل المعاقين في تعز، باستئناف العمل ، الطريق مازالت مليئة الأشواك، وبصورة متعددة، نجاحهم في إعادة تفعيل الصندوق كفيل بنجاح إعادة الخدمات المقدمة للمعاقين بشكل عام.

عن أنوار العبدلي