أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / الهاملي: أتطلع لتطوير رياضة ذوي الإعاقة في المناطق الفقيرة

الهاملي: أتطلع لتطوير رياضة ذوي الإعاقة في المناطق الفقيرة

[metaslider id=32307]

يرعى سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي كونجرس البارالمبية الدولية الذي تستضيفه أبوظبي في الأسبوع الأول من مطلع سبتمبر/ أيلول المقبل لأول مرة في الشرق الأوسط بمشاركة أكثر من 250 من اللجان البارالمبية لدول العالم والاتحادات الرياضية للمعاقين.
أوضح محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اللجنة البارالمبية المرشح لعضوية اللجنة البارالمبية الدولية لدورة جديدة أن أبوظبي عاصمة الرياضة ووجهة سياحية قادرة على تقديم كونجرس يظل عالقاً بالأذهان، مشيراً إلى أن الجميع متفائل بالاستضافة الأولى في الشرق الأوسط.
ووجه الهاملي الشكر إلى القيادة الرشيدة على دعمها المتواصل لرياضة أصحاب الهمم مما كان له المرود الإيجابي على مسيرتها في المحافل القارية والدولية لتقطف ثمار هذه الرعاية والاهتمام على الصعد كافة، مشيراً إلى أن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتخصيص موازنة سنوية لاتحاد المعاقين بعد دورة لندن 2012 أسهمت بشكل فاعل في أن تكون الإمارات على منصات التتويج وبالتالي المحافظة على المكتسبات التي تحققت وأن القادم أفضل.
ورداً على سؤال حول أبرز ملامح برنامجه الانتخابي، أكد انه يعتمد بشكل عام على تطوير رياضة ذوي الإعاقة في المناطق الفقيرة في آسيا وإفريقيا ودعم التضامن الدولي الرياضي ووضع سياسة لهذه الدولة الفقيرة وخصوصاً أن رياضة ذوي الإعاقة باتت مكلفة ونسعى لإدخال السعادة الى نفوس الممارسين في هذه الدول بعد أن ظلت الإمارات تمد يد العون لدول العالم.
وقال: «ترشحي لدورة جديدة بعد 4 سنوات من العمل من المجلس الحالي يأتي استكمالاً لمسيرة العطاء من أجل تواجد الإمارات في هذا المنصب المهم والتي تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام وخصوصاً بعد دخول وجوه جديدة من اليابان وكوريا والدنمارك في الدورة الحالية».
وأضاف: «الإمارات تعد عنصراً مهماً في المنطقة من حيث الدعم اللوجستي وسبق أن نظمت العديد من البطولات البارالمبية وخصوصاً أن الإمارات لها ثقلها الرياضي في خدمة «البارالمبية» ونتمنى أن تواصل الدولة تواجدها في جميع المحافل الدولية».
وأشار مرشح الإمارات إلى أن حملته الانتخابية ترتكز أيضاً على إدخال ألعاب جديدة في المنظومة البارالمبية بعد دمج بعض الألعاب خلال الأربع سنوات الماضية، كما ان هناك تطلعات لتوسيع دائرة المشاركين حتى يحقق كل منتسب للبارالمبية طموحه المطلوب.
وقال: «سمعة الإمارات تسبقها دائماً والتي ظلت تنظم 4 ملتقيات مهمة ولا بد من توجيه الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي على تنظيم بطولات فزاع التي تبوأت مكانة مرموقة إضافة إلى تنظيم «مونديال الرماية» الذي يتم تنظيمه في العين».
وعن حملته الانتخابية، قال: «نعتمد على سمعة الإمارات وعلاقاتنا الشخصية مع رؤساء اللجان البارالمبية في القارات المختلفة ونحمل العديد من الرؤى للمشاركين في النسخة الحالية لبطولة العالم المقامة حالياً بلندن من أجل استمرار الإمارات في منصبها الدولي».
ووصف الهاملي الانتخابات المرتقبة بأنها ستشهد اتساع دائرة المرشحين في نسخة أبوظبي التي ستكشف عن هوية الرئيس الجديد للجنة البارالمبية الدولية من منطلق أن القانون لن يسمح للرئيس الحالي السير فيليب كرافين بالترشح بعد 12 عاماً قضاها في المنصب وهو ما يعد خسارة للحركة البارالمبية في العالم حيث سيدخل مرشحون جدد من البرازيل والدنمارك وغيرهما.
وقال: «حظوظ الإمارات جيدة من أجل الاحتفاظ بعضوية اللجنة البارالمبية الدولية لدورة جديدة وخصوصاً أن معظم أعضاء اللجان البارالمبية في العالم زاروا الإمارات».
وحول طموح الإمارات في الترشح لمنصب الرئاسة في المستقبل، قال: «الحلم موجود ولكن يجب أن نستشرف المستقبل رغم وجود العديد من العناصر التي تعمل في المنظمات الدولية وليس بغريب أن تتولى كفاءة إماراتية هذا المنصب الكبير في المستقبل».
وأضاف: «الإمارات محظوظة بقيادة رشيدة تدعم الرياضة والرياضيين وخصوصاً أن الدولة لها علاقات جيدة مع اللجنة البارالمبية الدولية من أجل تحقيق الطموحات المطلوبة».

القايد يختتم مشاركته في المونديال اليوم

يختتم محمد القايد بطلنا الأولمبي، مشاركته في مونديال لندن لألعاب القوي بسباق 200 متر على الكراسي المتحركة الفئة تي 34 الذي يسعى لمواصلة مشهد الإنجازات التي حققها في هذه التظاهرة العالمية بعد أن ارتدى قفاز التحدي، من أجل المحافظة على المكتسبات التي ظل يحققها.

الدوسري يُشيد بنتائج المعاقين في «بارالمبية» ألعاب القوى

أشاد عبد المحسن فهد الدوسري الأمين العام المساعد للشؤون الرياضية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بنتائج منتخبنا الوطني لرياضة المعاقين في بطولة العالم لبارالمبية ألعاب القوى المقامة في لندن.
وقال: «على الرغم من مشاعر الأسى والحزن التي انتابت جميع أفراد البعثة أثر الحادثة الأليمة التي أودت بحياة البطل عبد الله حسن حيايي إلا أن«أصحاب الهمم»وكعادتهم كانوا على الموعد وواصلوا المشوار بعزيمة وإرادة مضاعفة محققين نتائج مميزة وخاصة البطل الأولمبي محمد القايد الذي حقق ميداليتين فضية وبرونزية ولا تزال الفرصة متاحة أمامه مع زملائه لتعزيز رصيد الإمارات في المحفل العالمي».
وأكد الدوسري أن اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين وأبطال «أصحاب الهمم» يحظون بمتابعة واهتمام ورعاية قيادتنا السياسية وحكوماتنا الرشيدة سواء الاتحادية والمحلية التي تكمل بعضها وتحرص دائماً على تكريم الموهوبين والمتميزين الذين يحققون إنجازات على مختلف الصعد ترفع بها راية الوطن في المحافل الدولية وذلك أسوة بإخوانهم من الرياضيين الأسوياء.
وأشارإلى أن التكريم الذي يحظى به أبطال رياضة الإمارات في الحفل السنوي لتكريم أصحاب الإنجازات الرياضية الذي يأتي بمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتنظمه الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية، يجسد معاني التقدير والتحفيز لمواصلة مسيرة التفوق الرياضي، موضحاً أن الهيئة تعتمد على لائحة التكريم وما جاء فيها من معايير تحدد قيمة مكافآت الأبطال حسب تصنيف الإنجاز ومستوى البطولة وعدد الدول المشاركة ثم عدد اللاعبين المشاركين في كل مسابقة على حدة ويتم ذلك بالتنسيق مع اتحاد اللعبة.

دعم ورعاية متميزة

أكد محمد الهاملي أن أبرز رعاة المؤتمر والجمعية العمومية للجنة البارالمبية الدولية هم: مجلس أبوظبي الرياضي، وأبوظبي للإعلام وهيئة أبوظبي للسياحة، وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والشركة الوطنية للضمان الصحي «ضمان».
وقال: «تفاعل مؤسساتنا الوطنية مع الحدث يسهم في الوصول به إلى آفاق النجاح الذي ينشده الجميع، وخصوصاً أن الإمارات باتت محط أنظار العالم بتنظيمها العديد من الأحداث العالمية، لتتبوأ مكانة مرموقة في خريطة رياضة المعاقين العالمية محققة النجاح تلو الآخر مما كان له المرود الإيجابي على مسيرة «البارالمبية الإماراتية» في جميع المحافل القارية والدولية، وفق النهج المرسوم من اللجنة واتحاد المعاقين».

نجاحات تتحدث عن نفسها

ظل اتحاد المعاقين برئاسة محمد الهاملي يخطو بخطوات ثابتة لحصد الإنجارات في كافة المحافل الدولية في ظل الاهتمام الكبير الذي يجده «أصحاب الهمم» من قيادتنا الرشيدة ليحصد أبطالنا النجاح تلو الآخر بعد أن وضع مجلس الإدارة استراتيجية طموحة لرعاية وتطوير جميع الألعاب وتعريف الجمهور بها والمشاركة في البطولات والمسابقات العالمية والعربية والخليجية وإتاحة الفرصة ل«أصحاب الهمم» بمختلف ألوان طيفهم لممارسة الرياضة ودمجهم في المجتمع من أجل اكتسابهم السلوك التربوي والاهتمام بالأندية ومراكز أصحاب الهمم بالدولة.
ويحظى «أصحاب الهمم» باهتمام كبير ورعاية متواصلة من قيادتنا الرشيدة والتي سخرت كافة الإمكانات لدمج هذه الفئات ومشاركتهم في جميع فعاليات المجتمع حيث يفخر اللاعبون باهتمام القيادة الرشيدة مما أهل منتخبات أصحاب الهمم المختلفة للتواجد في الساحات المحلية والإقليمية والدولية والتي أفرزت أبطالا عالميين نجحوا في الوصول إلى منصات التتويج عن جدارة واستحقاق. وقطف أصحاب الهمم ثمار القانون الصادر من صاحب السمو رئيس الدولة رقم 29 لسنة 2006 والخاص بذوي الاحتياجات الخاصة والذي يهدف في أهم ملامحه لتوفير الحياة الكريمة والمساواة دون تمييز لكافة فئات الإعاقة بالدولة والذي تشمل بنوده الجوانب الثقافية والرياضية والصحية والبيئية والاجتماعية. كما أصبحت المؤسسات الحكومية والخاصة تقوم بتوظيف أصحاب الهمم حسب طاقاتهم وقدراتهم بعد أن بات أصحاب الهمم شريحة فاعلة في سوق العمل. وأجمع اللاعبون على أن الاهتمام الكبير الذي ظل يحظى به أصحاب الهمم منحهم الثقة كاملة من أجل ممارسة الألعاب المختلفة مما كان له المردود الإيجابي على مسيرتهم خلال المشاركات المحلية والخارجية مؤكدين أن هذا الاهتمام قوة دفع كبيرة لهم من أجل مواصلة مسيرة العطاء في المحافل القارية والدولية.

 

المصدر / الخليج 

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825