أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / سفير الايجابية على كرسي متحرك من ذوي الشلل الدماغي

سفير الايجابية على كرسي متحرك من ذوي الشلل الدماغي

[metaslider id=31643]

ظاهر المهيري: الشلل الدماغي منحة تعطينا الصبر

متابعات / سنابل _التحرير

“ما أعرف أتكلم من الفرحة اللي في قلبي” بهذه العبارة بدت الفرحة على الطفل ظاهر المهيري البالغ من العمر 11 عاماً والمعروف بسفير الإيجابية في دولة الإمارات وهو يمشي على أطراف صناعية للمرة الأولى.

وعُرف عنه إرادته القوية في مواجهة الإعاقة، حيث أكد في مقابلات صحافية أن “الإعاقة منحة ربانية تمنح الصبر، قبل أن تكون محنة تختبر قوة الشخصية وقدرتها على التحمُّل”.

«الإعاقة منحة ربانية تمنح الصبر، قبل أن تكون محنة تختبر قوة الشخصية وقدرتها على التحمُّل»، سفيراً للإيجابية لنظرائه من ذوي الإعاقة أسوةً بالأسوياء. أحرز التقدم والتميز في صفوف الدراسة، ولقّبه المجتمع بـ «سفير الإيجابية» ويتابعه أكثر من 70 ألف شخص على موقعه الخاص عبر «إنستغرام».

يطلّ المهيري الطالب المتفوّق بمدرسة الخليج الوطنية بدبي على متابعيه يومياً بموضوعات متنوّعة، تحمل نصائح ودروساً في رسائل مكتوبة، وأخرى مرئية، تتعلق بالإيمان، وتدعو إلى الشكر الدائم على النعم، وتدفع نحو التفاؤل والأمل، بعيداً عن اليأس والاستسلام ، وغيرها الكثير الذي استقاه من قراءاته المتنوّعة، التي يجد فيها ما يُنمي قدراته ويطوّرها كما يذكر.

يحرص المهيري، أكبر إخوانه الثلاثة، بإيجابيته الكبيرة و«الدعم اللامحدود» من والديه، على التغلب على الشلل الدماغي، الذي يؤثر بشكلٍ كبير في حركته، وذلك من خلال حرصه على تلقي العلاج الطبيعي، إلى جانب ممارسة هوايات تعينه على مقاومة آثار مرضه، كالسباحة وركوب الخيل والرماية.

مريم المهيري والدة ظاهر المهيري، التي تذكر في أحد المقابلات الصحفية: «منذ أن كان ظاهر في عمر سنتين وهو يتلقى العلاج كل عام في الخارج، مع الاستمرار في العلاج الطبيعي، الذي ساعده على سرعة تقوية عضلات قدميه».

وأشارت المهيري إلى أنه «على الرغم من أنه لا يوجد علاج كلي للشلل الدماغي، وأن الإعاقة ستظل ترافقه، فإنه بالإمكان التخفيف من آثارها والحدّ من الإصابات التي قد تلحق به جرّاءها، وذلك من خلال اتباع علاجات حركية بشكل مستمر، واستخدام أجهزة تساعد على التقليل من هذه الإصابات، وذلك لكي يستطيع مستقبلاً القيام بالأمور الحياتية الضرورية بنفسه، ومن ثم تقليل الاعتماد على الغير كما يحرص دائماً».

وتصف الوالدة بفخر ولدها ظاهر قائلة: «ظاهر طفل حنون جداً ورقيق الإحساس ومحبوب من جميع أفراد أسرته، ويستطيع أن يندمج مع من حوله دون أن يشعر بأنه أقل منهم قدرة. ويعدّ وجوده بين أسرته مصدر إلهام لأفرادها وأنا منهم، إذ نتعلم منه الكثير من الطباع والصفات الجميلة، التي قلما توجد عند الأطفال الذين يساوونه في العمر».

نجح في قطع 170 خطوة في إنجاز كبير. وعاد المهيري للمشاركة في سباق الجري للعام الثاني على التوالي رفقة مدربه عادل الحوسني، اذ أنجز في العام الأول 60 خطوة.

وقامت اللجنة المنظمة بتكريم المهيري ومدربه عادل الحوسني ومنحهما ميدالية تذكارية تقديراً لمشاركتهما.

حصد المهيري العديد من الجوائز أبرزها جائزة الإمارات للشباب في المجال الإعلامي، وجائزة رواق عوشة بنت حسين للشخصية المثالية في تحدي الإعاقة، وجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز.

 

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825