أخبار عاجلة
الرئيسية / الميدان الطبي / استشارة طبية.. الروماتويد وأمل الشفاء

استشارة طبية.. الروماتويد وأمل الشفاء

 

التهاب المفاصل الروماتويدى أحد أمراض المناعة الذاتية التى لم يتمكن العلم من كشف كل حقائق طبيعته، وإن أتم رصد كل أعراضه ومضاعفاته، لذا فغياب السبب يؤجل ولكن إلى حين علاجه بصورة قاطعة.

يمر مريض الروماتويد بأحوال صحية متغيرة ربما عاصرتِها مع والدك تتراوح بين أيام قد تطول، تهدأ فيها حدة الأعراض ويبدو المريض طبيعيا يمارس أعماله وأعباء يومه بسهولة ويسر، وأيام أخرى قاسية تتصاعد فيها حدة الأعراض التى قد تطال أعضاء من جسمه لا علاقة لها بالمفاصل أو العظام.

تختلف الأعراض فى تلك النوبات القاسية من آلام المفاصل وتورمها وارتفاع درجة حرارتها إلى الضعف العام والتهاب أى أغشية فى الجسم ومنها الغشاء المحيط بالرئة (الغشاء البلورى) أو القلب (التامور) وربما الغشاء الخارجى للعين إلى جانب احتمالات الكسور المختلفة نتيجة هشاشة العظام.

التحسن بمعنى محاولة السيطرة على الأعراض وتطور المرض هو أفضل ما يمكن الحصول عليه فى حالات الإصابة بروماتويد المفاصل.
التشخيص الدقيق المبكر هو حجر الزاوية الذى يعتمد عليه الأطباء فى متابعة المريض وعلاجه بصورة ملائمة لحالته طوال العمر.

يعالج والدك ــ وفقا للتقارير المرفقة برسالتك ــ بأحدث أسلوب طبى دوائى وهو أمر يطمئنك بلا شك لكن ما ينقصه هو أحد أطباء الطب الطبيعى أو العلاج الطبيعى المؤهلين لرعاية مرضى الروماتويد خاصة لمعاونتهم على الحركة بصورة لا تضر المفاصل ولا تستثير الألم أو الالتهاب.

أما الجراحة فأرى أن الرجوع للجراح أفضل لاستشارته فهناك ظروف متعددة يجب مراجعتها والحكم عليها تتعلق بالمفصل نفسه والأربطة المحيطة به ونوع الإعاقة التى نجمت نتيجة للمرض على مر الثلاثين عاما.

 

المصدر موقع / الشروق

عن أنوار العبدلي