أخبار عاجلة
الرئيسية / الميدان التربوي / دراسة تستهدف إنتاج المزيد من الكتب بلغة الإشارة

دراسة تستهدف إنتاج المزيد من الكتب بلغة الإشارة

ثمة عدد قليل جداً من الكتب المتوفرة بلغة الإشارة، والآن تنفذ وكالة الإعلام المتاح دراسة تجريبية لتسريع إصدار المزيد منها.

توبياس إنغستروم، من جمعية الصم والبكم في مقاطعة فيستريوتيلاند، ولد أصم ويقرأ معظم الكتب باللغة السويدية ويجد صعوبة في العثور على الكتب الجيدة بلغة الإشارة.

– لا تكاد تتوفر الكتب بلغة الإشارة، وأعلم أن ثمة بعض النسخ التي يتم ترجمتها إلى لغة الإشارة ولكن تتعلق في المقام الأول بالمواد التدريبية أو عبارة عن دراسات متخصصة حول الصم، يقول توبياس إنغستروم.

يمكن لمعظم الصم قراءة الكتب باللغة السويدية، ولكنها تظل لغتهم الثانية. لغة الإشارة هي اللغة الأولى وهنا يُفهم الفرق غير الملحوظ بصورة أفضل.

وكالة الإعلام المتاح، أم تي أم، تضطلع بمهمة تعزيز أدب لغة الإشارة، وفي العام 2013 أجرت دراسة ووجدت انخفاضاً في الكتب المتوفرة بلغة الإشارة. واليوم يوجد 150 عنواناً بلغة الإشارة في مكتبتها.

أما مكتبة ليبريس، الدليل المشترك للمكتبات الوطنية السويدية، فيتوفر فيها نحو 600 عنواناً بلغة الإشارة. وكثير منها عبارة عن كتب مدرسية وأدب أطفال.

 

(راديو السويد )

عن نوف سعد