أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / الإعاقة والأزمات الإنسانية بقلم / سامح الشيباني

الإعاقة والأزمات الإنسانية بقلم / سامح الشيباني

 سنابل الأمل / خاص

بقلم / سامح الشيباني
الأمين العام لجمعية الصم بأبين 

إن للازمات الإنسانية في محافظة أبين لها أثر إنساني كبير في حياة المواطن من حيث عدم القدرة على تلبيه الاحتياجات الاساسية ، ومن المؤكد إن لهذه الازمات أيضا أثر كبير جدآ في حياة المعاقين بالإضافة إلى خلق جيل جديد من المعاقين المتضررين من النزاعات.

وسنتحدث في هذا المقال عن بعض العوامل التي تجعل المعاق أكثر عرضه وهي:

*الإقصاء: وهناك بعض الممارسات من المنظمات الخارجية تعمل على اقصاء المعاق.

*توقف الدعم الاجتماعي ( الإعانة ) :إن الرعاية الاجتماعية هامه جدا بالنسبة للمعاقين كون المعاقين هم أكثر المستفيدين من الإعانة مثل ما يحدث الان منذ سنوات لم يستلمو إعانة .

* الظروف الاقتصادية: غالبا في الازمات يتفاقم الوضع الاقتصادي ويخلق عوائق كثيرة للمعاق منها فقدان العكازات،كراسي متحركة،علاج.

وفوق ذلك يصعب عليهم الحصول على الدعم والمساعدة ،اضافة إلى ذلك إن المعاق أكثر ضرر ولن يتقبل النزوح في المدارس وغيرها كون البيئة السكنية لن تتناسب مع إعاقته .

ومن خلال عملي كمتطوع في تقييم أوضاع المعاقين في ظل الازمات لاحظت مدى حجم تلك الازمات التي يعانيها المعاق ومنها هناك من الأسر لا تجد العلاج لطفلها المعاق ، وهناك من الأسر لا تجد حق الحفاظات لطفلها المعاق وتبلغ تكلفتها شهريا 10 الف ريال ، وهناك من لا يجد التغذية والكراسي المتحركة والعكازات .

والاشد قهرا إن هؤلاء الأسر كانو يقولون لي خلال نزولي للتقييم هناك قبلك الكثير من المنظمات سجلتنا ولم نرى منهم شي .

والمؤلم إن هناك احصائية جديدة يوم أمس الموافق 2017/7/13م توفي شخص معاق من أبناء أبين زنجبار كنت في زيارته قبل عام خلال تقييم ، واعتقد من حينها إلى يوم وفاته لم يجد هاذا المعاق أي معونه كون وضعة الصحي سيئ جدا وهناك الكثير من هم في نفس وضعه .

المنظمات الخارجية كم هو معلوم إنها تتواجد وبشكل كبير خلال الازمات وهي على مجموعات منها المهتمة بالصحة ، والتغذية ، والايواء ، والتعليم ، والحماية …الخ وكل هؤلاء المجموعات يجب عليها أن تضع المعاق في جل اهتمامها لضمان حمايتهم كون المعاق مازال في أزمة إنسانية .

عن أنوار العبدلي