أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / الأمن والسلامة لذوي الاحتياجات الخاصة الجزء الثاني بقلم / أشرف سيد

الأمن والسلامة لذوي الاحتياجات الخاصة الجزء الثاني بقلم / أشرف سيد

سنابل الأمل / خاص
بقلم / المهندس أشرف سيد

في المقال السابق أحبائي فى الله استعرصنتا بشكل موجز المخاطر التى يتعرض لها ذوي الأحتياجات الخاصة  والأسباب التى تجعلهم أكثر تضررا من الأصحاء عند مواجهة تلك المخاطر ولنكمل بعون الله هذه الدراسة عن الأمن والسلامة لذوي الأحتياجات الخاصة :باسم الله نبدأ

– أهتمت المنظمات الدولية والأقليمية فى السنوات الأربعين الأخيرة بدراسة حالات ذوي الأحتياجات الخاصة وكيفية دمجهم في المجتمع والأستفاده قدر الأمكان من قدراتهم لصالح خدمتهم وقد دللت الأحصائيات لأن 10% من سكان العالم مصابون بإعاقه ما وأن الوطن العربي به نسبة تصل إلى 8.6%من سكانه من ذوي الأحتياجات الخاصة (نسبه لتقارير الأمم المتحده 2006 )

ومن خلال القرأه التحليلية للنسب والأرقام لأعداد ذوي الأحتياجات الخاصة نجد أن الأهتمام فى مسألة السلامة والوقاية هي ضرورة حيوية تحتاج إلى سن قوانين وتشريعات تهتم فيها بحماية ذوي الأحتياجات الخاصة

فعلى سبيل المثال :

– نسبة تعرض ذوي الأحتياجات الخاصة هي (3) أمثال نسبة تعرض الأصحاء

– ونسبة تعرض ذوي الأحتياجات الخاصة لحوادث تعادل (5) أمثال نسبه تعرض الأصحاء

 (فى عام 2007 بلغت أعداد حوادث الحريق فى الولايات المتحده الأمريكية 5919 حريق كبير وصلت نسبه المصابين فيها من ذوي الأحتياجات الخاصة 62% بينما نسبة إصابه الأصحاء بلغت 38%)

لذا نرى أنه يجب العمل على تطوير إجراءات السلامة والوقاية لذوي الأحتياجات الخاصة لأنها تتم اليوم بصورة عشوائية وبدون دراسة ومعرفة لأهم المخاطر المتكررة وكذلك غياب الدراسات والأحصائيات عن عدد الحوادث ونوعها لذوي الأحتياجات الخاصة في عالمنا العربي: وذلك لأسباب الأتية :

-عدم وجود إهتمام بالأحصائيات بشكل عام

-عدم وجود متخصصين فى السلامة المهنية في المؤسسات العاملة فى مجال الأهتمام بذوي الأحتياجات الخاصة

– عدم وجود قرارات تهتم أو تحرص على عمل دراسات وأبحاث عن الحوادث بشكل دوري .

– عدم التعاون مع الجهات المختصه فى إيجاد الأرقام لعمل الأحصائيات

– الخوف من كشف الأحصائيات للأهمال والفساد

-عدم إستخدام تقنيات التحليل بالمخاطر والتقيم لمعرفة الحوادث المتوقعة وتلافيها

أهمية الأمن والسلا مة للمجتمع وخصوصا لذوي الأحتياجات الخاصة :

ولكن هذا حديث يطول فى إلى لقاء قريب بحول الله .

 

عن أنوار العبدلي