أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / الجمعية اليمنية للمكفوفين بتعز تقدم العديد من الخدمات بالرغم من الأوضاع المتردية

الجمعية اليمنية للمكفوفين بتعز تقدم العديد من الخدمات بالرغم من الأوضاع المتردية

سنابل الأمل / خاص

مكين العوجري / تعز – اليمن

تردي الاوضاع وغياب الداعمين، مشاكل تعصف بمهام الجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين، وغيرها من الجمعيات والمراكز المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة، في محافظة تعز اليمنية .

توقف الجانب التدريبي والتأهيلي للمعاقين في كثير من الجمعيات والمراكز وذلك بسبب توقف المخصصات المالية وغياب صندوق المعاقين وتوقف مرتبات الكادر الإداري والتدريبي والتعليمي، مما خلق وضع جديد يسوده الركود، ايضاً دور المنظمات ضعيف جدا بل شبه غائب.

أهم الخدمات التي قدمتها الجمعية

رغم كل المشاكل التي تواجه الجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين في محافظة تعز، ماتزال تقدم العديد من الخدمات الاستهلاكية وذلك بتمويل من مؤسسات تنموية، حول هذا الموضع تحدث لمجلة “سنابل الامل ” الأستاذ / سفيان احمد امين، الأمين العام لجمعية المكفوفين،حيث قال: إن اهم الداعمين لجمعية المكفوفين، هي مؤسسة معاذ التنموية، من خلال تمويلها العديد من المشاريع خلال العام الجاري،2017م .

حيث قامت بتمويل مشروع المساعدات النقدية لاكثر من 300 كفيف، كمرحلة أولی حيث إن تقدر المساعدة  بمبلغ وقدره 30000 ريال لكل كفيف، لتأتي المرحلة الثانية وتستهدف 18 معاق ويقدر المبلغ ب 3000 الف ريال للمعاق، وكذلك مشروع استهداف أكثر من 400 كفيف بمساعدات مالية حيث تقدر المساعده بمبلغ 200 ريال سعودي لكل كفيف، كذلك تمويل مشروع استهداف خمسين كفيف بمساعدة مالية وتقدر ب100 ريال سعودي لكل كفيف، التمويل المقدم من مؤسسة معاذ، لم يقتصر علی المساعدات المالية فقط، بل لها إسهام في تمويل مساعدات أخری، حيث مولت مشروع توزيع 20 كرتون تمور لعدد 80 معاق.

سفيان يتابع حديثة قائلا: جمعية الأمان للكفيفات في صنعاء، لها عمل جبار وإسهام كبير في تمويل الخدمات الاستهلاكية للجمعية اليمنية للمكفوفين في تعز، جمعية الأمان في صنعاء قامت بتمويل العديد من الخدمات للعام الحالي 2017م، منها تمويل مشروع توزيع سلال غذائية لعدد 181 كفيف، قيمة السلة12000 ريال، وكذلك توزيع 157 سلة غذائية، حيث تصل قيمة السلة 20000 ريال، هذا وقد قامت بتمويل مشررع المساعدات النقدية،وتم استهداف 71 كفيف حيث يصل مقدار المساعده 20000 ريال، حيث إن المستفيدين تسلموا المساعدات عبر شركة الكريمي للصرافة .

اما حول ما يتعرض له المعاق من إهمال وتهميش من قبل المنظمات وصندوق المعاقين، حول ذلك الأستاذ سفيان تحدث قائلاً: لم نلمس اي تجاوب أو دعم من منظمات سبق هذا ولقد قدمنا لهم تصورات حول مشاريع تستهدف المعاقين، لكنهم يفرشون لنا الارض ورد، وكل ما نحصل عليه منهم وعود فقط، اما مدرسة دروب الخير التابعة لجمعية المكفوفين في تعز، سفيان تحدث عن ذلك: هي حكوميه وكادرها التعليمي متطوع، ودون اي مقابل،حكومية إننا قدمنا للمنظمات تصور حول تمويل مشروع تقديم مكافأت مكافئة للكادر ولم نلقی اي استجابه، ما عدا مكافئة مالية مقدمة من مؤسسة معاذ التنموية وذلك في شهر رمضان .

اما الجانب التدريبي يقول سفيان حول ذلك : التدريب والتأهيل بحاجة نفقه تشغيليه لذلك هذا الجانب متوقف خصوصا مع توقف المخصصات الماليه من صندوق المعاقين رغم انها مخصصات زهيدة جدا وخصوصا مرتبات الموظفين، وانعدام الداعمين الحقيقين.

في ختام حديثة للمجلة، الأستاذ / سفيان وجه رسالة حيث قال فيها: اتمنى من المنظمات أن تكون ذات مصداقية و أن تدعم المكفوفين، وأن تاخذ بيد الجمعية وتدعمها كي تتمكن من أعضاء أكبر خدمة للمكفوفين، من خدمات متنوعة، تعليمية، تدريبية، استهلاكية، صحية.

الحديث عن الهموم والمشاكل لا نهاية لها وخاصة في ظرف استثنائي، الجميع تنصل عن مسؤلياته و واجباته تجاه شريحة المعاقين، كل هذا التقاعس من المنظمات والجهات المختصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وفي وقت كثرت فيه الإعاقة بسبب الحرب الدائرة في البلاد.

عن أنوار العبدلي