أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / بدأ الامتحانات في صنعاء والشاملة تواكب الحدث

بدأ الامتحانات في صنعاء والشاملة تواكب الحدث

سنابل الأمل / خاص.
تقرير – إبراهيم المنيفي / صنعاء- اليمن

دشن الأستاذ -عبد الكريم المصباحي، مدير إدارة التربية الشاملة بمكتب التربية والتعليم في أمانة العاصمة، والأستاذ -ضيف الله عجلان مدير أدارة الدمج في الجمعية اليمنية للمكفوفين، والأستاذ -حسن إسماعيل، مدير مركز النور للمكفوفين ورئيس المنتدى اليمني للأشخاص ذوي الإعاقة امتحانات الشهادة العامة صباح اليوم السبت في المركز الامتحاني الذي حدده مكتب التربية بالأمانة لذوي الإعاقة بمدرسة (ثانوية محمد إسماعيل) .

حيث بدأت اليوم امتحانات الشهادة العامة ثالث ثانوي بأمانة العاصمة ومعظم محافظات الجمهورية، وفي النزول الميداني الذي قامت به اللجنة أطلعت على سير العملية الامتحانية في المركز الوحيد الذي خصصه مكتب التربية لذوي الإعاقة في الأمانة .

وقد عبر الأستاذ -ضيف الله عجلان لمجلة سنابل الأمل عن ارتياحه لسير العملية الامتحانية بمرونة وسلاسة، وفي اتصال مع مجلة سنابل الأمل أكد الأستاذ -عبد الكريم المصباحي والأستاذ حسن إسماعيل على أن الامتحانات قد بدأت بدون أي مشاكل تذكر وهذا هو ما أكده الطلاب الذين تواصلت بهم المجلة إلا إن بعض الطلاب عبروا عن ارتباكهم من جراء تكرار عملية التفتيش أثناء عملية الامتحان مما سبب بعض الارتباك وطالبوا بجو أكثر هدوءاً.

ويشار إلى أن مكتب التربية وإدارة التربية الشاملة تخصص مركزين امتحانيين لطلاب الشهادتين الأساسية والثانوية العامة من فئة ذوي الإعاقة المدموجين في العديد من المدارس كل عام إلا إن الأستاذ -عبد الكريم المصباحي، مدير إدارة التربية بمكتب التربية في الأمانة يقول إن تلك عملية غير مقصودة وإن جمع المعاقين في مراكز معينة يعود لأسباب تتعلق بمراكز تجمعاتهم ووسائل المواصلات ويضرب مثلاً بالكفيفات الذي يقول:(إنهن يختبرن بمراكز متعددة ولا يُجمعن بمركز واحد وذلك من أجل تكافؤ الفرص ودمجهم بصورة أوسع) .

وقد عبر المعاقون والمكفوفون على وجه الخصوص أكثر من مرة عن تخوفهم من اتخاذ مثل ذلك القرار لأنه سيتسبب في الكثير من العقبات ومنها قلة وعي بعض مدراء المراكز الامتحانية وعدم مراعاة الوضع الاستثنائي للمكفوفين حينما يكونوا موزعين على عدة مراكز .

الطالب محمد مبخوت طالب في الصف الثالث الثانوي يقول:”إن وجودنا في مركز واحد كمكفوفين يضمن لنا تعامل جيد ونستطيع الاحتجاج على أي تجاوز قد نتعرض له مثل فرض كتاب غير مؤهلين للكتابة بشكل جيد ليكتبوا لنا أو عدم مراعاة فارق الوقت الذي نستغرقه كمكفوفين حينما نستمع للسؤال ثم نملي الإجابة على الكاتب وقد نحتاج إلى مراجعة وقد تُسحب منا الدفاتر قبل أن نكمل الامتحان” ويستمر الطالب محمد مبخوت في سرد سلبيات مثل ذلك القرار فيما لو أُتخِذ.

فيما يقول الأستاذ -عبد الكريم المصباحي: (إن التربية الشاملة تعتزم تنضيم اجتماع مع الجهات المختصة بعد انتهاء الامتحانات للوقوف على السلبيات والإيجابيات التي رافقت العملية الامتحانية ليس بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة فحسب بل وذوي الإحتياجات الخاصة بشكل عام كون إدارة التربية الشاملة مسؤولة عنهم كذلك) .

عن أنوار العبدلي