أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / الشارقة الإنسانية» تُجري تدخلاً مبكراً لـ 244 طفلاً خلال 5 أشهر

الشارقة الإنسانية» تُجري تدخلاً مبكراً لـ 244 طفلاً خلال 5 أشهر

 

 

سنابل الأمل / متابعات

قدّم مركز التدخل المبكر في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، خدماته لـ244 طفلاً من ذوي الهمم، وتم تشخيص حالاتهم وتقييمها وفق نوع ومستوى الإعاقة، بهدف إجراء تدخلات مناسبة وسريعة من النواحي التربوية والوقائية والعلاجية لهم في مرحلة مبكرة، حسب مدير المركز، محمد فوزي.

وأوضح فوزي، أن الحالات التي استقبلها المركز هي من إعاقات مختلفة، سواء كانت ذهنية أو بصرية أو حركية أو سمعية أو سلوكية، أو اضطرابات طيف التوحد، إضافة إلى حالات تأخر نمائي أو حالات لأطفال معرضين لخطر التأخر، سواء لأسباب بيولوجية أو بيئية.

وتابع: «تتم عملية تقييم وتشخيص الحالات عبر فريق متعدد التخصصات، يتولى إجراء تقييم شامل لكل طفل، ويتناول التقييم الجوانب النفسية واللغوية والتربوية، كما يجري تقييم سمعي بوساطة المختص من قسم السمعيات، إلى جانب التنسيق مع قسم العلاج الطبيعي والوظيفي، لإجراء التقييمات المتعلقة بالجوانب الحركية، والمرتبطة بالعلاج الوظيفي، وكذلك يجري التقييم البصري بوساطة وحدة الإعاقة البصرية بمركز التدخل المبكر عند الحاجة لذلك».

وأضاف أن الخدمات التي يقدمها المركز للأطفال في الفصول تكون تدريبية ومباشرة، تطبق بعد إعداد خطة تدريبية فردية لكل طفل، استناداً إلى نتائج عملية التقييم الشامل، وإلى التقييم المعد بوساطة معلمات الصف في مجالات الخطة الفردية المتنوعة، شاملاً الأنشطة والتمارين اللازمة لتنمية الجوانب النفسية واللغوية والتربوية لدى الأطفال.

وقال فوزي: «لا يقتصر دورنا على التعامل مع فئة الأطفال من ذوي الهمم فقط، بل نسعى إلى استهداف أسرهم، من خلال الخدمات التي يقدمها قسم الإرشاد الأسري، والمتمثلة في تدريب الأطفال والأسر من خلال برنامج تدريب منزلي، ووضع خطط فردية، بهدف تقديم خدمات أسرية تخدم الأطفال منذ الولادة، بالاعتماد على برنامج التنمية الشاملة (بورتج)، وهو من أشهر البرامج المعروفة عالمياً، إضافة إلى برامج أخرى».

وبيّن أن «المركز يقدم خدمات تدخل مبكر متكاملة للأطفال من ذوي الهمم، منذ اليوم الأول للولادة حتى عمر خمسة أعوام»، مشيراً إلى أن «التعامل السليم مع المشكلات، التي تظهر على الطفل في هذه المرحلة، يكسبه كثيراً من المهارات، ويجنبه مضاعفات عدة قد تظهر لاحقاً وتؤثر في عملية دمجه بالمجتمع»

ولفت إلى أنه في عام 2015 تم استحداث برنامج الكشف المبكر للأطفال الرضع من عمر ثلاثة أشهر حتى 24 شهراً، وبذلك أصبح برنامج المسح للأطفال ممتداً من عمر ثلاثة أشهر حتى ستة أعوام، ويكون على مدار العام، ليشمل أماكن متنوعة في الإمارة، منها المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية، إضافة إلى دور رياض الأطفال والحضانات في المدارس الحكومية والخاصة. وذكر فوزي أن «من أبرز التحديات أن المرحلة العمرية للتدخل المبكر تكون من ولادة الطفل حتى الأعوام الخمسة الأولى من عمره، كونها مرحلة لاكتساب الخبرات من البيئة والمحيطين به بشكل مستمر، وخلال هذه المرحلة قد لا يعطينا الطفل استجابات لتحقيق مراحل النمو المتوقع بالمجالات النمائية أو لأعراض اضطراب بشكل موثوق أو واضح».

عن أنوار العبدلي