أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / نشاط الدماغ.. وراء كل تشنّج يصيب الإنسان

نشاط الدماغ.. وراء كل تشنّج يصيب الإنسان

 

 

سنابل الأمل / متابعات

تحقيق /  راندا جرجس
يعتبر التشنّج الذي يصيب الإنسان حلقةً قصيرةً من الأعراض الناجمة عن حدوث نشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ، وقديماً كانوا يستخدمون بعض المفردات لوصف التشنجات، وتشمل اضطرابات المخ، والنوبات، ومن أكثر الأمراض التي يصاحبها التشنج هو الصرع الذي يُعرف بأنه اضطراب مزمن يصيب الدماغ ويتأثر به الأشخاص في جميع أنحاء العالم، ويتميز بنوبات متكررة وجيزة من الحركة اللاإرادية التي تخص جزءاً من الجسم أو كله، ويصاحبها أحياناً فقدان الوعي والتحكم في وظائف الأمعاء أو المثانة، وفي السطور القادمة نتعرف أكثر على التشنجات وطرق العلاج منها.
يقول الدكتور سياري باهو شيفيش مختص الأمراض العصبية، إن هناك أكثر من 40 شكلا مختلفا من التشنجات، ولكن وفقاً لنوع العرض ونشاط الدماغ، وتنقسم التشنجات إلى فئتين رئيسيتين هما:
1- التشنجات العامة، وهي تنشأ بسبب حدوث شحنات كهربائية في جميع أنحاء الدماغ، وتعتبر التشنجات الارتجاجية من أكثر أنواع التشنجات شيوعاً، والمعروفة بتطورها بشكل دراماتيكي، وفي هذا النوع، يفقد المريض فجأة الوعي وعادة ما يتبعه انهيار كامل، ويتبع فقدان الوعي تشنج عام في الجسم (تسمى مرحلة الارتجاج) تصل لمدة دقيقة واحدة، ومن ثم يشعر بارتجاج عميق (المرحلة الارتجاجية) أيضاً لمدة 30 إلى 60 ثانية، وبعد ذلك يغط المريض في نوم عميق (بعد مرحلة التشنج)، وخلال هذه المراحل من التشنجات، ربما تحدث إصابات وحوادث، مثل عض اللسان وسلس البول.
2- أمّا بالنسبة للتشنجات الجزئية (أو البؤرية)، فتنشأ نتيجة انفجار النشاط الكهربائي في منطقة صغيرة من الدماغ، وبالتالي فإن المرض ينبغي أن يراعي تحديد الأعراض الموضعية، وبما أن أجزاء مختلفة من الدماغ تتحكم بوظائف مختلفة، فإن الأعراض تعتمد على أي جزء من الدماغ يتأثر من هذه الحالة، وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من التشنجات الجزئية هي:
• تشنج بؤري بسيط، وفي حال حدوثه ربما يعتري المريض شعور بارتعاش العضلات أو الشعور بأحاسيس غريبة في ذراع واحدة أو في الساق، أو يشعر، يسمع، يرى، يشتم، أو يتذوق أحاسيس غريبة، ويمكن أن يتطور لدى بعض الناس الشعور بالوخز في جزء واحد من الجسم، ومع ذلك، لا يفقد المريض الوعي أو الإدراك وعادة ما يستمر التشنج البؤري البسيط لبضع ثوان أو دقائق، ولكل فرد، نفس الحركة أو الإحساس يميل إلى التكرار في كل مرة عند حدوث حالة التشنج.
• التشنج الجزئي المعقد، وعندما يحدث لا يشعر المريض بما يحيط به أو يفعله، ويختلف عن التشنج الجزئي البسيط، وهذا النوع من التشنج هو الأكثر شيوعاً، حيث ينشأ من جزء من الدماغ يسمى الفص الصدغي، ويسمّى أحياناً بتشنج الفص الصدغي، وهو الذي يساعد على التعامل والتحكم بالمزاج والسلوك، ولذلك، ربما يكون لديك مشاعر وأحاسيس وعواطف غريبة خلال التشنج الجزئي المعقد، أو تشعر وكأنك في حلم، وعند الشعور بهذه الحالة يظهر محيطك بصورة غريبة أو مألوفة بشكل غريب، أو يكون من الصعب تفسير المشاعر أو الأحاسيس التي تحدث، ويمكن أن تبدو وكأنك تتصرف بغرابة لبضع ثوان أو دقائق، وبعض الناس يقومون بعض شفاههم، وارتداء الملابس بطريقة خاطئة، ويبدون متململين، ويقومون بالابتلاع بشكل متكرر، أو القيام بحركات أخرى بصورة متكررة، وفي بعض الأحيان، يحدث أن يتطور التشنج الجزئي إلى تشنج عام، وهذا ما يسمى بالتشنج الثانوي العام.
التشنجات الكاذبة
ويذكر د.سياري أن هناك ما يسمى بالتشنجات الكاذبة أو نوبات الصرع التي تشبه نوبات الصرع الحقيقية، ولكن لا تسببها اضطرابات كهربائية في الدماغ، ويتم إجراء فحص تخطيط أمواج الدماغ في حال كان التشنج الكاذب طبيعيا، ويعد التشنج الكاذب رد فعل نفسي من الدماغ يأتي على أشكال معينة من التوتر أو الصدمة العاطفية، وهناك فرق آخر بين التشنج الحقيقي والكاذب، حيث إن التشنج الحقيقي يستمر لمدة دقيقة تقريباً في الحد الأقصى، في حين أن التشنج الكاذب يبقى لفترة أطول بكثير، وعادة ما يتم تشخيص التشنجات الكاذبة على أنها صرع، وتحدث بشكل أكثر تكراراً لدى النساء، لكن بعض المرضى، ربما يكون لديهم تشنجات صرع أو غيرها، ويمكن تحديد ذلك أثناء مراقبة المريض في وحدة مراقبة الصرع الخاصة.
ويضيف: من المهم أن ندرك أن التشنجات التي ليس لها علاقة بالصرع هي «تشنجات حقيقية»، على الرغم من كونها مختلفة عن نوبات الصرع، وفي الماضي، كان يُعتقد أن المرضى الذين يعانون من نوبات ليست متعلقة بالصرع هدفها جلب الانتباه أو متعلقة بالحالة المزاجية، واليوم، أصبحنا مدركين بأنه لا يوجد شيء كاذب أو غير صادق حول معظم النوبات غير المرتبطة بالصرع.
نوبات الصرع
وعن الفرق بين التشنجات ومرض الصرع يوضح د.سياري، إذا كان المريض يعاني من حالة الصرع، فهذا يعني أنه سيحدث عنده حالات متكررة من التشنج، لكن ليس بالضرورة إذا حدث لدى الشخص تشنج منفرد أن يكون مصاباً بالصرع، فهناك 1 من أصل 20 يتعرضون للتشنج مرة واحدة في فترة ما في حياتهم، ولذلك، يمكننا تعريف الصرع بأنه أكثر من حالة من التشنج، ويختلف تكرار التشنجات لدى الأشخاص بتفاوت حالات الصرع، وفي بعض الحالات ربما تكون هناك سنوات بين حدوث التشنجات التي يمكن أن تحدث يومياً، تنشأ نوبات الصرع من داخل الدماغ.
ويستكمل: يمكن أيضاً أن يحدث التشنج بسبب عوامل خارجية تؤثر على الدماغ، فعلى سبيل المثال، يمكن أن يتسبب ارتفاع درجة الحرارة بحدوث ما يعرف باسم تشنج الحمى، في حين ثمة أسباب أخرى للتشنجات بما فيها، نقص الأكسجين، وانخفاض مستوى السكر في الدم، والتسمم، وتناول الكحول بشكل مبالغ فيه أو الانقطاع المفاجئ عن شرب الكحول المفرط، ولا تصنف حالات التشنج الناجمة عن هذه العوامل الخارجية على أنها صرع.
إرشادات تطبيقية
ويشير د. سياري إلى أنه عند الإصابة بحالة التشنج العام، ينبغي معرفة أن هذه الحالة لا تستمر أكثر من دقيقة إلى دقيقتين، لمساعدة الشخص المصاب بالتشنج، يُنصح باتباع ما يلي:
} نزع الملابس حول العنق.
} حماية الشخص من الإصابة بمنعه من السقوط في حال تمكنت من ذلك.
} مراقبة الوقت الذي تستغرقه مرحلة الارتعاش.
} محاولة إمساك الشخص أو كبح جماحه.
} تجنب إدخال أي أجسام غريبة في فم الشخص.
} إزالة الأجسام الحادة من حول الشخص لمنع الإصابة.
} بعد التشنج، ضع الشخص على جهة الجنب، للحفاظ على مجرى الهواء مفتوحا ومنع الشخص من استنشاق أي إفرازات.
} تأكد من عدم حدوث إصابات لدى الشخص.
} لا تقدم أي شيء للشخص المصاب سواء كان ذلك طعاما أو شرابا حتى استرجاع وعيه من جديد.
} البقاء مع الشخص المصاب حتى يسترد وعيه تماماً، فمعظم الأشخاص يشعرون بالنعاس أو التشتت الذهني لفترة من الوقت بعض التشنج.
عوامل طارئة تستوجب المساعدة
ويؤكد د. سياري أنه يجب أن نتصل بخدمة الطوارئ للمساعدة على الفور في الحالات التالية:
• عند توقف التنفس لدى الشخص المصاب لمدة أكثر من 30 ثانية، ابدأ عملية الإنقاذ لاستعادة التنفس بعد إنهاء المكالمة.
• في حال استمرار التشنج لأكثر من 5 دقائق.
• في حال كانت المصابة حاملاً (بصرف النظر عن مدة التشنج).
• إذا كان الشخص المصاب بالتشنج لا يستجيب بصورة طبيعية في غضون ساعة.
• في حال ظهور أعراض جديدة عند الشخص المصاب مثل صعوبة المشي أو التحدث أو التفكير بوضوح.
• في حال كان يعاني الشخص المصاب من حمى.
• يحدث التشنج بعد أن يشكو الشخص من صداع مفاجئ وشديد.
• في حال كان الشخص المصاب بالتشنج مريضا بالسكري.
• يحدث التشنج بعد تناول السم أو استنشاق أبخرة سامة.
علاج التشنجات
ويفيد د. ساري، أنه على الرغم من أن الأدوية لا يمكنها علاج الصرع، إلا أنها ضرورية في السيطرة على التشنجات، لأنها تعمل من خلال تحقيق الاستقرار في النشاط الكهربائي للدماغ، ويحتاج الشخص إلى تناول الدواء كل يوم لمنع حدوث النوبات، تقوم الأدوية بالتحكم بشكل جيد في حوالي 4 من أصل 5 حالات، كما يمكن لدواء واحد أن يمنع حدوث التشنجات في معظم الحالات، وعادة ما يتم البدء بجرعة منخفضة في البداية، ويمكن زيادة الجرعة إذا فشلت الجرعة الأولية في تفادي حدوث التشنجات، وفي بعض الحالات هناك حاجة إلى اثنين أو أكثر من الأدوية لمنع حدوث التشنجات.
نوبات متكررة
وعن مرض الصرع تفصيلاً يوضح الدكتور أمين عبد الله الشوابكة، مختص الجهاز العصبي، أنه حالة تشنجية تنمّ عن الاستعداد لحصول نوبات متكررة ومتعددة نتيجة اضطراب بالنشاط الكهربائي الدماغي لوجود أمراض خاصة تتعلق بوظائف أو قشرة الدماغ، ووفقاً للدراسات والأبحاث العلمية، وجد إلى الآن أكثر من 22 نوعاً مختلفاً لحالات الصرع تؤثر جميعها بعدّة اتجاهات، ويعتبر الصرع من الأمراض الشائعة حيث وصلت نسبة حدوثه بين 2-3% ويصيب الإنسان بمختلف الأعمار ابتداءً من سنّ الولادة، والحالات الأخرى تتطور في وقت لاحق في الحياة، وتكون أسباب الإصابة به في كثير من الحالات، لا يوجد سبب معين لها، والتشنجات التي تحدث، تكون نتيجة نشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ؛ ويسمى الصرع مجهول السبب، ومن غير الواضح سبب نشوء هذه الحالة أو سبب استمرارها، وربما تلعب العوامل الجينية دوراً في بعضها، فالناس الذين يعانون من الصرع مجهول السبب لا يكون لديهم أي اضطرابات أخرى في الدماغ وعادة ما تسهم الأدوية بالتحكم بحالات التشنج.
ويضيف: في حالات أخرى، يتسبب تلف الدماغ الكامن بحدوث الصرع كما أن هناك عوامل تهيج خلايا الدماغ وتسبب حالات التشنج، بما فيها حدوث ندبة في بعض مناطق سطح الدماغ، وإصابات في الرأس، والسكتة الدماغية، والشلل الدماغي، وأورام المخ، والتهابات الدماغ، مثل التهاب السحايا أو التهاب الدماغ.
فحوص تشخيص الصرع
ويشير د. أمين إلى أن النقطة الرئيسية في تشخيص تشنجات الصرع تتمثل بإعطاء وصف مفصّل حول ما يحدث في الواقع، أو حدث مع المريض وتسمّى هذه الطريقة بالسيرة المرضية الكلينيكية أوالسريرية، وأحياناً أخرى يكون من الصعب على الطبيب أن يشخّص حالة المريض ودرجها تحت التشنجات، فربما تتشابه حالات مماثلة مثل الإغماء، ونوبات الهلع، والانهيار بسبب مشاكل في القلب، والتوقف اللحظي للنفس عند الأطفال، وفي هذه الحالة، ينبغي أن يكون لدى الطبيب معرفة واضحة حول ما حدث خلال الحالة سواء من خلال الشخص المتأثر أو من خلال الأشخاص الموجودين وقت حدوث الحالة، ومع ذلك، لا يزال من الصعب تأكيد التشخيص في بعض الحالات المذكورة، وربما يساعد إجراء الفحوص مثل فحص الدماغ، تخطيط أمواج الدماغ(EEG)، وتسجيلات الموجات الدماغية، وفحوص الدم في التأكد من عملية التشخيص الطبّي.
ويستكمل: عادة ما يتم فحص الدماغ من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية، والتي تظهر بنية أجزاء مختلفة من الدماغ، وفي الوقت الذي تطورت فيه الفحوص، يمكن تحديد سبب حدوث بعض الحالات التي كانت مجهولة المصدر في السابق، على سبيل المثال، تم تحديد سبب وجود الندبة الصغيرة في الدماغ أو شذوذ صغير من الأوعية الدموية داخل الدماغ، كما يعتبر فحص تخطيط أمواج الدماغ مهماً أيضاً لما له من أهمية بتسجيل النشاط الكهربائي للدماغ. ويتم هذا الفحص من خلال وضع ملصقات خاصة على أجزاء مختلفة من فروة الرأس متصلة بجهاز تخطيط أمواج الدماغ، ويعمل هذا الجهاز على تضخيم الرسائل الكهربائية الصغيرة التي يرسلها الدماغ ويقوم بتسجيلها على جهاز الكمبيوتر، ويتم تحويل أشكال مختلفة من التشنجات إلى صور مختلفة ونموذجية، وينصح أيضاً بإجراء بعض فحوص الدم، كما يتم البحث عن أسباب أخرى محتملة للتشنجات.
خيارات علاجية
ويؤكد د. أمين أن تطوّر التقنيات الطبية، والمعرفة الدقيقة بما تؤول إليه التشنجات وتعرف عنه نوبات الصرع، ما زال الكثيرون من الناس يعزلون كلّ المصابين بهذه الحالة، ما يؤثر على الحالة النفسية للمريض ويعجّل من تقدمها، ولذلك لا يجب الشعور بالقلق الزائد حيال المصابين بالصرع أو التشنجات، وخاصةً من قبل الوالدين والأقارب للمريض، إلا أنّه من الأفضل إبعاد المريض عن بعض النشاطات البدنية مثل السباحة أو القيادة مثلاً، حرصاً على صحته في حال حدوث أي نوبة، كما يجب التعامل بهدوء في حال إصابة المريض وذلك لضمان سلامته، باتخاذ الإجراءات الصحيحة، ويتم تحديد طريقة العلاج حسب تطور الحالة، وتكون الخيارات العلاجية كالآتي:
• العلاج الدوائي، بعض الأدوية التي يصفها الطبيب المختص تعطى للمصابين بالصرع وذلك لتنظيم النشاط الكهربائي للدماغ.
• جراحة الصرع، إن لم تكن الأدوية العلاجية صالحة للتحكم بحالات الصرع، فوجب حينها التدخل الجراحي لاستئصال جزء صغير متضرر من الدماغ، وهو السبب الكامن وراء حدوث النوبات أو البؤرة المنشطة والمسؤولة عن الحالة بشكل دقيق، وبالتالي، فإن الجراحة مناسبة فقط لأقلية من الأشخاص الذين يعانون من الصرع ويمكن اللجوء إليها عند فشل الدواء، وخاصة في حال التشنجات البؤرية.
• تحفيز العصب الحائر، وهي طريقة لمعالجة الصرع الشديد، حيث يتم زرع مولد صغير تحت الجلد أسفل العنق، ويتم اللجوء إلى هذه الطريقة من أجل تحفيز العصب المبهم للحد من وتيرة وشدة النوبات، ويمكن أن يكون هذا الخيار مناسباً لبعض الناس ممن يعانون من تشنجات يصعب السيطرة عليها باستخدام الأدوية.
• الحمية الغذائية الكيتونية، وهو غذاء يحتوي على كمية كبيرة من الدهون وكمية قليلة أو خالية من الكربوهيدرات، وهذه الطريقة تكون فعّالة في علاج نوبات الصرع التي يصاب بها بعض الأطفال.
• الاستشارة الطبية، بعض الناس الذين يعانون من الصرع يشعرون بقلق أو اكتئاب نتيجة الحالة. قد يكون الطبيب قادراً على توفير المشورة بهدف التغلب على مثل هذه المشاعر وخاصة في حال الإصابة الوراثية.

أرقام

في أنحاء كثيرة من العالم، يعاني الأشخاص المصابون بالصرع وأسرهم الوصم والتمييز، وتشير الدراسات إلى أن نحو 50 مليون شخص حول العالم يعاني الصرع، ما يجعله المرض العصبي الأوسع انتشاراً على الصعيد العالمي، كما يعيش 80% من الأشخاص المصابين بالصرع في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ويستجيب الأشخاص المصابون بالصرع للعلاج في نحو 70% من الحالات، ولا يحصل نحو ثلاثة أرباع الأشخاص المصابين بالصرع الذين يعيشون في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل على العلاج اللازم.

 

عن أنوار العبدلي